أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - معذرة فلسطين














المزيد.....

معذرة فلسطين


صالح مهدي عباس المنديل

الحوار المتمدن-العدد: 7964 - 2024 / 5 / 1 - 11:48
المحور: الادب والفن
    


معذرة فلسطين فنحن اسرى
من المحيط إلى الخليج
نيام لا تنادينا

خوفا من عصا السطان
ترتجف الأيادي
ام من قسوة الرعب قد شلت أيادينا

انسي عدنان و قحطان و حرف الضاد
و التنوين فكل الملوكج في درب العاملة
هذا اليوم ماشينا

نحن بلا غذاء او دواء نحتظر
قد اقفرت ارضي
و جف مع النهرين وادينا

يا قدس لا تعتبي على الحكام
فالأرض العروبة مقفرةٌ و ماؤها
اليوم زقوماً و غسلينا

جف الفراتين و جف النيل
و لن تسري بعد اليوم
في الوادي رياحينا

معذرة فلسطين
فالمروءة و الأقدام ماتوا
و قد خاب الرجا فينا

في غزة انهار الدماء جارية
و باقي ابناء العروبة
في اللذات لاهينا

لا عزم و لا حزم و لا رأي سديد
قد سكت الحكام في نكبة
بها العار أذ خابت امانينا

لا حيلة اليوم سوى
الاسى يلهب في جوانحنا
و دموع من دمٍ تجري من مآقينا

شيوخ الدين اين نخوتكم
هذا هو العرف عند العُرب
ام هذا هو الدينا

اليس للأسلام خلق في العهد
اين عهد الأكارم
أو أين ميثاق الوفيينا


اين شباب امتنا من محنة بل
فرصة أن شئتمُ سوف تقتلنا
و ان شئتم ستحيينا

ماذا ستخبر الأجيال يا وطني
في القدس اذ أحجمنا عن الضرب
وقد خابت مساعينا

اين سعد و اين صلاح الدين
اين الألى إذا نطقوا
يقول الدهر آمينا



#صالح_مهدي_عباس_المنديل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جائتني
- هذا ليس شعر هذه مهزلة
- امتي
- بغداد1991
- الحصار ، بغداد 1991
- ليلتي
- واضيعتاه
- قلق
- توأم العراق
- مازلت عربي
- الدكتور معد مدحت
- ابنتي
- رثائية
- عندما تخطب امرأة
- Alice
- صدى الأيام
- ابي
- متفرجون
- بعد الستين
- غزة 1111


المزيد.....




- بن شيلتون يسقط ألكاراز في ماراثون تاريخي.. واحتفال كوميدي بع ...
- من السجن إلى الذاكرة.. هل تصبح حكايات الأقبية أساسا لسوريا ا ...
- فنان مصري شهير يصاب بالتسمم أثناء تواجده في لبنان
- الخارجية الأمريكية مولت بودكاست باللغة الروسية للترويج لمجتم ...
- -ثقافة التنوع في السرديات العراقية- في المعهد الثقافي الفرنس ...
- سوريا.. من ريف إدلب إلى المتحف الوطني تروى حكاية 513 قطعة أ ...
- من -غلادياتور- إلى -الأوديسة-.. لماذا تحول المغرب إلى وجهة ل ...
- أكاديمية غزة للسينما.. مشروع جديد للتدريب وإنتاج الأفلام بال ...
- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صالح مهدي عباس المنديل - معذرة فلسطين