أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - وَشَقَائِق نحاف بألبسة آلزفاف














المزيد.....

وَشَقَائِق نحاف بألبسة آلزفاف


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7955 - 2024 / 4 / 22 - 23:14
المحور: الادب والفن
    


أَقَاحِيُ تيفْسَا زُهَيْرات آلربيع بَيْلَسَاناتُ آلنسيم شقائق آلحياة .. رددها لسانها آلمتقلبُ آرتعشتْ شفتاها ارتجفتْ يداها، فأيْنَعَتِ آلأكوان من حولها أصفرَ أخضرَ أحمرَ أنورَ منتشية رغم آلجو آلحانق وآلإعصار مشرقة مشقشقة ذاهبة في طيرانها كل مذهب وغرقَتْ غرقتُ وإياها في حدب مروجها في لجج آليراعة تائهَيْن وسط عرصة دهماء لا تحدها حدود عامرة بزغاريد عذبة لكائنات دقيقة هائمة لا تُرَى .. أمسكَتْ كتفي، نظرَتْ في بُؤبؤيَّ همسَتْ بوضوح ..

_مايْنَشْ إيظَهْرَنْ دي تيفسا يْنُو ؟ (١)

فأجبْتُ دون تردد ..

_تيفْسَا نَمْ تيفْسَا نيزورانْ تيفسا نْ شَالْ نَتْمُورتْ تِيفْسَا نْ وُولْ نَمْ توصْبيحتْ آمْ وُودَمْ نَمْ تْغُودَا آمْ تَارْجِيتْ نْ لَفْجَرْ آمْ آسِينُو آمْ أَدْجَاجَنْ آمْ يُورْ دَگْ وَامَّاسْ ييطْ آمْ تْفُوشْتْ دَگْ وُوسَّانْ اِيسَمَّاطَنْ (٢)

صمَتَتْ .. ناجيتُ خلوتها آلمبهمة بهمس دانيا منها أكثر طامعا في مراودة بقايا أحلامها .. مَنْ يدري قد تجود بما يشفي الغليل يبرئ لواعج التخمين الذي لا يجدي .. أسْبَلَتْ جفنيْها، وبشبه إغماضة راحتْ تلوح برأسها يمينا يسارا تداعب أناملُها الرقيقة المتباعدةُ ببقعها الداكنة الحمراء القانية زهرة وردية تنام بدَعة في حِضن راحتها آليمنى، وبفنن جوزة يانعة، جعلتْ تخطط خربشات لا معنى لها، ترسم ما بدا لي أشباه طيور لا تطير، وفراشات بأطياف آلربيع تترنح بين سيقان عشيلجات آلمروج، وعرائسَ نحاف بألبسة الزفاف، وغرابيلَ مدثرة بكتاتين مهلهلة بألوان فاقعة تتهادى على هامات مجاديرَ جامدة، وهررة سوداء رقطاء رابضة تترصد قرب أجداث مفتوحة تلقم لَقمات أشداقُها المنفوشة، ورؤوسا غبراء شعثاء لمخلوقات ملغزة لا سحنات لها، ودوائرَ كثيرة بمختلف الأحجام مزلزلَة غير مستوية .. وخليطا عايَنْتُ متنافرا مما لا تفقهه لغة العيون .. أَرَسَمَتْ فعلا ذلك أم هي توهماتي تلعب بي كالعادة لعبها السمج ؟ لا أستطيع الجزم بالنفي أو الإثبات، كل ما يمكن تأكيده ساعتها أنها ظلتْ مستغرقةً لوقت غير وجيز تفتت سكينتُها تيجان الوريدة الزاهية الهشة المستسلمة تتحسسها تدعكها تقربها من أنفها تتشممها، تذهب تجيئ بالفَنَن في الهواء في التراب بعد أن جعلتْ من إحدى فروعه رأسا مُدَبَّبا يُعينها فيما كانت تفعل، كيف شحذته ؟هل كانت تعني تقصد شيئا ؟ هل كانت تخاطب وهما شبحا واقعا بَشَرا ما بطريقتها الخاصة، وحدسي القاصر لم يدرك ذلك ؟ لم يهتم، لم أهتم .. لا أحد يولي مثل هذه الفَلتات إحساسا ما في غمرة دوامة المعيش المتواتر المتشابه المتشابك .. ما عدتُ أدري ما عدت أميز شيئا ما عاد شيء يميزني ..

☆ترجمات :
١_مايْنَشْ إيظَهْرَنْ دي تيفْسا يْنُو : ما رأيك في ربيعي
٢_ _تيفْسَا نَمْ تيفْسَا نيزوران تيفسا نْ شَالْ نَتْمُورتْ تِيفْسَا نْ وُولْ نَمْ توصْبيحتْ آمْ وُودَمْ نَمْ تْغُودَا آمْ تَارْجِيتْ نْ لَفْجَرْ آمْ آسِينُو آمْ أَدْجَاجَنْ آمْ يُورْ دَگْ وَامَّاسْ ييطْ آمْ تْفُوشْتْ دَگْ وُوسَّانْ اِيسَمَّاطَنْ : ربيعكِ ربيع الأرض ربيع الجذور ربيع التراب ربيع قلبكِ بهي جميل كمحياكِ كحلْم أخريات فجر كغيمة كالرعود كهلال في غلس الظلام كشمس في عز قر الشتاء



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أشْياء عاديةٌ جِدا
- بُعَيْدَ مُنتصفِ آلليلِ أفقْتُ
- تِيْتْ إيغْنَانْ
- حَدِيثُ آلنِّسْوَةِ الّذِي لَا يَنْتَهِي
- هْدَا أُورْدَا هَدِّيغْ
- لَيْلَةٌ أُخْرَى مَوْؤُودَة
- وَبَقَايَا مِنْ كُلِّ شَيْء
- السلام عليكِ خالتي
- تِيخْتْ نَتْمُورْتْ
- وَأَقْمَارٌ كَأَنّ آلْأرْضَ فَاحَتْ
- جَابُوهْ جَابُوهْ آسَعْدَاتْ مُوهْ أُو بُوهْ
- غير لَطْيَارْ بَاكْيَا بَنْوَاحْ وُلْدَتُو لَحْزَانْ
- لَالْ الرَّيْ دَشْوارْ
- لِمَ لَا أَفْعُلُ ذَلِكَ .. لِمَ .. !؟ ..
- آذار حَسِير
- سَلَامٌ يَطْفِرُ بِسَخَاءٍ مِنْ عَيْنَيْ الْأُمّ هَادِي
- يُوسُفُ آلصَّغِيرُ
- عَسَى
- زَهْرَتَاان
- شَيْءٌ كآلزُّحَارِ


المزيد.....




- فيلم المابين التونسي يحصد جائزة مهرجان جنيف الدولي للأفلام ا ...
- فنان مصري كبير يحذر من -مؤامرة تستهدف الثقافة المصرية-
- المفكر الإيطالي فينيتسياني: أنأى بنفسي عن موقف الحكومة من حر ...
- المُخرج الكوري كيم كي دوك: ???????بيوتنا خالية ومغلقة تنتظر ...
- فيلم روسي يشارك في مهرجان -مومباي- الدولي للأفلام الوثائقية ...
- -لأول مرة-.. مصر تقرر تعليم أعضاء النيابة اللغة الروسية
- مغردون: كمين النابلسي فيلم هوليودي من إنتاج القسام
- طلاب من المغرب يزورون مقر RT العربية في موسكو (صور)
- لولو في العيد.. تردد قناة وناسة الجديد 2024 وتابع أفضل الأفل ...
- فيلم -قلباً وقالباً 2- يحطّم الأرقام القياسية في شباك التذاك ...


المزيد.....

- الكتابة المسرحية للأطفال بين الواقع والتجريب أعمال السيد ... / الويزة جبابلية
- تمثلات التجريب في المسرح العربي : السيد حافظ أنموذجاً / عبدالستار عبد ثابت البيضاني
- الصراع الدرامى فى مسرح السيد حافظ التجريبى مسرحية بوابة الم ... / محمد السيد عبدالعاطي دحريجة
- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - وَشَقَائِق نحاف بألبسة آلزفاف