أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حَدِيثُ آلنِّسْوَةِ الّذِي لَا يَنْتَهِي















المزيد.....

حَدِيثُ آلنِّسْوَةِ الّذِي لَا يَنْتَهِي


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7942 - 2024 / 4 / 9 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


خْدِيجَا والفتيات لم يرتدين بعدُ كسوة الأعراس .. أخالهن سيظلن بلباسهنّ اليومي المعتاد كما رأيتهن عند تالْعِينتْ الينبوع يسقين الماء يعبئن زلاله الصافي ذهابا وإيابا من العين إلى الدار في قلال من صفيح ودلاء من خشب (تَايْمَنْتْ إيسْطِيلْنْ تْقْبُوبِينْ وْمَانْ) (١) بعد رواحهن بعنازهن الصغيرة من المرعى أين ظللن طيلة النهار تقريبا يبحثن لهن عن كلإ مناسب، يحتطبن كما هو ديديهن في سائر الأيام يضعن الأعواد في أمكنة معلومة حتى يأتي إليها مَنْ يستطيع حملها على ظهره أو مستعينا بدواب .. ولم تكُ مناسبة العرس لتغير من عوائدهن رغم رغبتهن المعلنة في البقاء في الدار يشاركن في تحضير أشغال الحفل، لكن ما باليد حيلة أمام آنعدام وجود راع يختص بمباشرة شؤون جديان حديثة الميلاد (إيغيدَنْ اِيلْقًاغَنْ) التي يجب أنْ تُعزل عن عموم القطيع لتحسين جودة رعايتها، فلا أحد يتكلف بمداومة هذه المهمة اليومية غيرهن مادامت العائلة ليس لها من الذكور الصغار ما يناسب هذه الخدمة، فكل الإخوة كبروا الآن أضحوا شبابا يافعين (إيتَرّاسَنْ) منهمكين تجدهم دوما في أشغال أكثر ضراوة وشقاء؛ لذا، فهن يقبلن على عملهن الموكول إليهن برضى وقَبول لا يشكين أو يتذمرن، بل ينجزن ما ينجزن بحبور فرح ذي دَعة يغنين أهازيج الصبايا (تْنَانْ إيزْلَانْ) يرددن أغاني الأفراح في البراري المِلاح ..

أتيسَكْرينْ نَلْفَرْݣْ آمْتَا يَا مْتَا..
آيا صيَّادْ أورْ يَنْوي خْ لْفَلْطَا..
الحمَامْ الطايَرْ يا للِّي طايَرْ في السْما..
كولو لَحْبيبي واشْ هاذْ الغيبة عْلِيَّا..
إلَى ما جاني ما نْكَحَّلْ ما نلبسْ كسوة..
نبقى بوهالي خارجة مَنْ بالي الدنيا.. (٢)

تصنع الدّمى الخشبية أيديهن يدثرنها بكُسًى من أهداب قماش يقتطعنها من ألبسة قديمة لم تعد مستعملة يزغردن يغتسلن في مشرع وادي البلدة يتوغلن ضحًى داخل برك ضحلة وغائرة بثيابهن لا يزحنْها عن أبدانهن خشية أنظار خفية متلصصة، وتظل كذلك حتى تيبس على ظهورهن غير آبهات بحرارة شمس أو صعوبة حراك داخل مجال صخري الشعاب وعري المسالك .. هن الآن غاطسات في كيت كيت من الأشغال المنزلية تأمرهن تلك ب ... تلتمس منهن أخرى كذا ... فيستجبن بطواعية يقترحن أنفسهن للخدمة بتلقائية وإقبال سعيد في إنجاح عرس أختهن العزيزة .. العاقبة غَارْسَنْ (٣) .. يضحكن عندما يسمعن مثل هذا الدعاء تدعو لهن به آمرأة ما كآمتنان لما ينجزنه من أعمال .. لقد بقينَ كذلك لم يفكرن في تبديل ثياب مشاق النهار لتسهل عليهن الحركة في دار العرس ذات الغرف المتعددة المديدة المنتشرة عبر مساحة رحيبة تنفصل عن بعضها بحيطان ترابية قصيرة بمثابة معازل واطئة لا يصل آرتفاعهن إلى السقف تُسْتَعْمَلُ كرفوف توضع عليها بعض حوائج البيت الكثيرة الاستعمال .. تتصل الحُجَيْرات (تيبْيُوتينْ) بمَمر عبور يضيق أحيانا يتسع، يتحرك فيه بكثافة الآن كل مَنْ له علاقة بتهييئ مستلزمات الوليمة؛ غير أن التي يهمني أمرها ظلتْ غائبة في معزلها المعتم بعد شنآن عارض وقع لها مع إحداهن، وكان عليَّ أن أبذل جهدي للانفراد بها .. كنت وسط المنزل العامر أعاينُ بحرص ما يروج من أعمال الحفل تتشابك مهامه تتداخل تتعالق تتزاحم تتصل تنفصل في أوراش متفرقة أوكِلَتْ لثلة من النساء مهام مواكبة تفعيل كل مرحلة من مراحله على حدة، ما إنْ تنتهي مهمة حتى تبدأ أخرى كما جرت الأعراف في مثل هذه المآدب الكبرى ... انقسمت الدار إلى مجالات وظيفية حسب نوعية الحضور الذي يشغلها ودَورهم في تفعيل مخرجات المحفل ... في الخارج، بعيدا عن المدخل الأساس المُطِل على أرض والدي (تامورتْ نْبَبَا)، انتظمتْ رحبة العرس في حيز واسع رحيب عبارة عن عرصة خالية من المطبات (تيرانْ ديڭَاجي) على حد تعبير مَنْ يهيئ مثل هذه الفضاءات المميزة لاجتماع الراقصين المولوعين بالحركة يخوضون غمار الساحة المُطَوَّعَة العارية جيئة ذهابا ابتداء من بعد غروب شمس إلى طلوعها صباح اليوم الموالي .. (أزقاقْ) الزقاق المسيَّج بسياج الحطب جُعلَ مسلكا للمرور من الدار إلى مكان الاستعراض بالإضافة إلى تخصيصه لعملية تهيئة الخبز بأعداد وفيرة تفي بتغطية المأدبة في جميع مراحل تغذيتها من (توعِيف) (٤) وعشاء وفَطور صباح وما بينها، وكان الفُرنان الموجودان في الباحة يقومان بدورهما وزيادة لم ينطفئ وقودهما المشتعل في جوفيْهما طيلة النهار وبقية الليل، تُغلَى على الجمار الحمراء مشروبات الشاي والقهوة السوداء ومياه وضوء دافئة تنتظر إشارة مَن يحتاجها من الضيوف، بالإضافة إلى توغل بعض راقصي الحيدوس (المُحيدسين) أحيانا إلى حيز ليس من آختصاصهم يستغلون النيران الموقدة بآستمرار يصطلون بلهيبها جلودَ بناديرهم (دفوفهم) كي تدندن وتزنزن أكثر وأدق وأعمق ... عميقا، في الداخل، (ڭْوَامَّاسْ نْ‘تَادَّارْتْ) وسط الدار ردهة رحيبة مفتوحة بحلقة دائرية ضيقة في إحدى أركان السقف (تازَنُّورْتْ) تسمح للضوء والهواء بالدخول، قائمة على دعامات أعمدة عوارض (إيطَلْعِيّين) عديدة ضخمة تشد الأرضية الترابية بما فوقها، تتوزع عبرها حجرات يقطنها أفراد عوائل (آيتْ هْريدان) .. ويبدو أن هذا الحيز لا يتحرك فيه الآن غير خاصتهم مرفقين بجيرانهم وأصهارهم وآل العائلة المقربة .. لَمَحْتُ من بين الحضور الذين أعرفهم بعض صبايا بلدة (الفحص) ومتزوجات رافقن أهاليهن الى لامة الحفل (غَرْ إيسْلان) (٥)، وشقيقة جدي (محجوبا عْلي) كانت هناك بسَمْتها الحنون توزع الطرائف تحكيها ضاحكة فيضحك لضحكها الحاضرات، وآمرأة خالي (مُوحَنْد) لاحظتُها واقفة تشمر كسوتها إلى حزامها تجيئ تذهب كأخواتها (ميمونا .. مينا .. ) وأخريات يساعدن في تهيئة العشاء الذي لا تنتهي موائده المتعاقبة، فبعد أن أنهين وجبة الرجال، كبارهم وصغارهم، وفرغن من إيدام مرقه وكسكسه، هاهن يذرعن أرضية الزقاق ووسط الدار يتوغلن إلى المطبخ يخرجن منه دون توقف من أجل إتمام وجبة النساء والأطفال قبل أن يتفقدن أنفسهن بعتق بعض اللقيمات يبدو أن حُمى المناسبة أنستهن أن يتناولنها في وقتها المناسب .. في طريقي، أخطرتُ آمرأة خالي برسالة زوجها العائد من الصحراء وما خط فيها من سلام وخواطر وتحايا ووصايا لنجلتَيْه .. كانت مسرورة بسماع بعض تفاصيل ما ورد فيها وكيف تلقاها جدي وماذا قال بخصوصها، وسألتُها عن مكان الفتاه (خْدِيجَا)، فأخبرتني أنها في مكانها لا تزال مذ أودِعَتْ فيه بعد الذي وقع من شنآن، ونصحتني أنْ أدعها وحيدة لحالها حتى تهدأ ..

_إيفاسْ وَحْدَسْ آوي كايزيد عليها الحال منينْ كاتشوفْ الناس مجموعين .. (٦)

هكذا قالتْ

_واشْ مريضة ؟؟ ( هل هي مريضة؟ )

سألتُ ببداهة

_.. لا .. غي شي شوية ديال التَّقَلُّق أوصافي كتحس به خَطْرا خطرا .. (٧)

شرحَتْ محركة يُمناها في الهواء بطريقة معينة تعني ربما وقوع آضطراب ما في رأسها أو شيئا ما غير طبيعي تحس به هناك أو .. ربااااه .. كيف يمكن لها أن تُعِينَني وتفك لغز وساوسي وهي على هذه الحال المتقلبة التي تعاودها من حين لآخر .. كيف متى يمكن مصارحتُها بعبارتي المبهمة التي تخز مسامعي ؟ هل سأظل أنتظر ؟ ما بالُ هؤلاء الناس يمرضون بمثل هذه الأوباء الملغزة الملتبسة العجيبة المستعصية .. أليس ثمة شفاء لكل هذا العناء .. لم أشأ أغمض عيني كما أفعل كلما أوصِدَتْ في عقلي الأبواب .. خفتُ أتيه من جديد في عوالم لا أفقهها؛ لذا، قررت أن أظل يقظا أركز أكثر في مهمتي، فربما تفاجئني في أي لحظة جدتي (تاهْريدَانتْ) بضرورة مغادرتي البلدات باكرا مع أحدهم دون تحقيق غايتي .. تشجعتُ أكثر .. أبعدتُ عني كثرة التخمينات والافتراضات غير المجدية وشرعت أبحث حثيثا عن معزلها دون إشعار الحاضرات والحاضرين بذلك .. استغللت اللغط الرائج وكثرة الحركة وآختلاطها وسعيت جهدي أن لا تلمحني الخالة (محجوبا) ليقيني أنها ستنادي عليّ بطريقتها الخاصة، وآجتهدت أكثر في الابتعاد عن مجال الجدة (تاهْريدانت)، وبدأتُ أتحسس هنا هناك في الأمكنة الخالية، وما أقلها في هذه المناسبة، ولما لم أجد ضالتي، وخرَّ عزمي قررت الخروج بعيدا عن الجميع عن ضوضاء لا قِبَل لي بها، وما إن هممت أفعل حتى تداعَتْ إلَيّ أصوات أطياف هلامية تتحرك في خلفية داخل الدار (جَاجْ وَّخامْ) فيما بدا ككواليس مهمَلة .. دنوتُ أكثر على أطراف أصابعي، مددتُ رأسي فيما يشبه العتمة .. مجرد نساء هرمات بسحنات متغضنة حفرَتْها التجاعيد الرقيقة وبقايا آثار عميقة لأوشام زرقاء خفيفة وغامقة تَسِمُ جباهًا راحت تضيق تظهر خطوطُ عرضِها المكمشة وأرانب أنوف عظمية لوجوه مجدورة آنسلخت طلاوة الغضارة عن جأشها الخالي، يجتررن جالسات مسندات ظهورهن على حيطان التراب أحاديث تجزية الوقت لم يعد أحد يوليها آهتماما .. الناس منشغلون الآن بما يقع في رحبة الفرح .. كلمات تنسج حكايات كانت تقال في ما مضى شحال هاذي يا بَعْدَا وقعت في شعاب البلدات المتفرقات عبر الجبل .. أرخيتُ السمع لتنهداتهن أتصنتُ لحنين زمن خلا تلقط أذناي ما أفهمه ولا أفهمه من حسرات تنبس بها الألسن بهدوء فيه كثير من الشجى والألم .. (حدهوم إيحَدَّادَنْ) بلباس عادي لا يشبه زيها الأبيض الذي تتدثر به في مراودتها المقابر، كانت تتكلم وتعيدُ دون رفع صوت أو هيللة أو صياح، بل بهدوء هامس أقرب إلى النجوى أو المناجاة لا تنهي حكاية أو قولا إلا آسترسلَتْ فيما تراه جديدا يشد تركيز النسوة الناعسات المتلحفات بفوط على ركبهن وأكتافهن المتدثرات بملاءات خشنة نوعا ما آتقاء برد الصمايم الذي لا قبل لمفاصلهن الذاوية بسُمه الزعاف .. أصابني بعض العياء من كثرة وقوفي، فآنتحيتُ جانبا جلستُ على كرسي صغير من خشب هرم كان مركونا في زاوية شاردة أمامي آتكأت على أحد الحيطان القصيرة ورحتُ أتابع بوهن ناعس حديث النسوة الذي لا ينتهي ...

☆إضاءات وترجمات :
١_تَايْمَنْتْ إيسْطِيلْنْ تْقْبُوبِينْ وْمَانْ : يسقين الماء يعبئنه في دلاء
٢_أتيسَكْرينْ نَلْفَرْݣْ آمْتَا يَا مْتَا : آيا سُمّانات الخلجان المتشابهات
_آيا صيَّادْ أورْ يَنْوي خْ لْفَلْطَا : انتبهن رغم أن القناص لا ينوي على شر
_الحمَامْ الطايَرْ يا للِّي طايَرْ في السْما : أيها الحمام الطائر في السماء
_ݣولو لَحْبيبي واشْ هاذْ الغيبة عْلِيَّا : بلغن حبيبي لِمَ أطال الغياب
_إلَى ما جاني ما نْكَحَّلْ ما نلبسْ كسوة : في غيابه لن أبالي لن أعتني بنفسي
_نبقى بوهالي خارجة مَنْ بالي الدنيا : وأغدو مجذوبا مجنونا لا دنيا له لا حياة
٣_العاقبة غَارْسَنْ : حسب السياق، هنا دعاء بالزواج والفرح والاستقرار
٤_تُوعِيفْ : بهذا التلفظ، هي وجبة تقدم في الأرياف ما بين العصر والمغرب، أما وجبة الصباح تطلق عليها قبائل آيت وراين الأمازيغية : (لْفَاطور)، والغذاء : (أمَشْلي ) ضحى وسط النهار، بعدها يأتي : (التُّوعِيفْ) يكون عادة بعد العصر قبل غروب الشمس ثم يلي ذلك عشاء :
" أمَنْسِي"، ويحضى بأهمية قصوى في المناسبات واللامات والتجمعات العائلية والقبلية، فهو أسّ الملتقيات والاحتفلات والولائم والمآتم ومراسم العزاء
٥_إيسْلَانْ : العرس ويطلق على حفل العرس الخاص بالزوج العريس الرجل، أما الحفل الخاص بالعروس الزوجة فيطلق عليه آيت وراين لفظة (شَاتْ)
٦_إيفاسْ وَحْدَسْ : من الأفضل أن تظل لوحدها
_آوي كايزيد عليها الحال : أزمتها تتعقد
_منينْ كاتشوفْ الناس مجموعين : عند رؤيتها لمجامع الناس
٧_غي شي شوية ديال التَّقَلُّق أوصافي : لا بأس بها، بعض التوتر لا غير
كتحس به خطرا خطرا



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هْدَا أُورْدَا هَدِّيغْ
- لَيْلَةٌ أُخْرَى مَوْؤُودَة
- وَبَقَايَا مِنْ كُلِّ شَيْء
- السلام عليكِ خالتي
- تِيخْتْ نَتْمُورْتْ
- وَأَقْمَارٌ كَأَنّ آلْأرْضَ فَاحَتْ
- جَابُوهْ جَابُوهْ آسَعْدَاتْ مُوهْ أُو بُوهْ
- غير لَطْيَارْ بَاكْيَا بَنْوَاحْ وُلْدَتُو لَحْزَانْ
- لَالْ الرَّيْ دَشْوارْ
- لِمَ لَا أَفْعُلُ ذَلِكَ .. لِمَ .. !؟ ..
- آذار حَسِير
- سَلَامٌ يَطْفِرُ بِسَخَاءٍ مِنْ عَيْنَيْ الْأُمّ هَادِي
- يُوسُفُ آلصَّغِيرُ
- عَسَى
- زَهْرَتَاان
- شَيْءٌ كآلزُّحَارِ
- أشلاااااء الكلمااااات
- تِيزَرْزَرْتْ
- كَذَا رَأَيْتُهُمْ يَفْعَلُونَ بِي فِي جَنَازَتِي
- لَمَّا نَبَسْتُ .. آآآه .. وَجَدْتُنِي


المزيد.....




- بعد صفعه أحد المعجبين.. -الضحية- يطالب الفنان عمرو دياب بتعو ...
- بالفيديو.. نشطاء حقوق الحيوان يلصقون شخصية من فيلم كرتوني بر ...
- -ثقافة جنسية شاملة-.. مهندسون في -سبيس أكس- يقاضون ماسك
- فتح معبر رأس جدير بين ليبيا وتونس للحالات الإنسانية اعتبارا ...
- مصر.. محامي الشاب صاحب واقعة الصفع من قبل عمرو دياب يطلب ملي ...
- الحلقة الجديدة نزلت الآن.. شاهد مسلسل المؤسس عثمان الحلقة 16 ...
- رهانات الحظ العاثر في -مقامرة على شرف الليدي ميتسي-
- تضم ثلة من المشاهير.. محكمة كويتية تبت في قرار منع مسرحية أث ...
- نجم مصري يتقمص دور -سفاح التجمع- (صور)
- -لا دليل على إساءتها لأخلاق المجتمع-.. محكمة كويتية تلغي منع ...


المزيد.....

- سأُحاولُكِ مرَّة أُخرى/ ديوان / ريتا عودة
- أنا جنونُكَ--- مجموعة قصصيّة / ريتا عودة
- صحيفة -روسيا الأدبية- تنشر بحث: -بوشكين العربي- باللغة الروس ... / شاهر أحمد نصر
- حكايات أحفادي- قصص قصيرة جدا / السيد حافظ
- غرائبية العتبات النصية في مسرواية "حتى يطمئن قلبي": السيد حا ... / مروة محمد أبواليزيد
- أبسن: الحداثة .. الجماليات .. الشخصيات النسائية / رضا الظاهر
- السلام على محمود درويش " شعر" / محمود شاهين
- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حَدِيثُ آلنِّسْوَةِ الّذِي لَا يَنْتَهِي