أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الصادق - قتلها مصطفي محمود، والنبي حذّر ابنته: (لا واسطة في الآخرة) والمتغطي بها عُريان














المزيد.....

قتلها مصطفي محمود، والنبي حذّر ابنته: (لا واسطة في الآخرة) والمتغطي بها عُريان


محمد الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 7953 - 2024 / 4 / 20 - 18:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يقول تعالي:

- {یَوۡمَ یَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَـٰۤئكَةُ صَفࣰّاۖ
 لَّا یَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ
وَقَالَ صَوَابࣰا}

و(الروح): الناس:
《وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ اسْمَ جِنْسٍ لِأَرْوَاحِ بَنِي آدَمَ》[ابن كثير]

في ذلك الموقف لا يتكلم احد،
ولا يشفع احد،
الا بإذن الله:

{يَوۡمَ یَأۡتِ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ}

{یَوۡمَئذࣲ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَـٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وَرَضِیَ لَهُۥ قَوۡلࣰا}

والقرآن ذكر:

{فَلَنَسۡـألَنَّ ٱلَّذِینَ أُرۡسِلَ إِلَیۡهِمۡ 
وَلَنَسۡـأَلَنَّ ٱلۡمُرۡسَلِینَ}

الله يسأل الرسل
، وأهل النار تسألهم الملائكة وهم في النار:
{ألم يأتكم نذير}،
{ما سلككم في سقر} ..الخ
اما بين يدي الله فلا يتكلم إلا الرسل.

القرآن أورد شفاعة عيسي، بعد سؤال الله:
{ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِی وَأُمِّیَ إِلَـٰهَیۡنِ}

فشفع عيسي لنفسه:

َ{سُبۡحَـٰنَكَ مَا یَكُونُ لِیۤ أَنۡ أَقُولَ مَا لَیۡسَ لِی بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِی نَفۡسِی وَلَاۤ أَعۡلَمُ مَا فِی نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُیُوبِ
مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَاۤ أَمَرۡتَنِی بِهِۦۤ أَنِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ رَبِّی وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَیۡهِمۡ شَهِیدࣰا مَّا دُمۡتُ فِیهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّیۡتَنِی كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِیبَ عَلَیۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ
إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَۖ وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ}

وعندما سئل محمد (ص)
شفع لنفسه:

{یَـٰارَبِّ
إِنَّ قَوۡمِی ٱتَّخَذُوا۟ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورࣰا}

شفع محمد بثمان كلمات فقط
وشفع عيسي بثمان وستين كلمة
فمحمد ص كانت مهمته ان يبلغ ويبين القرآن، وقام بالمهمة خير قيام،
فشفاعته موجزة:
أمته هجرت القرآن.

وجاءت الأحاديث بذات المعني:
ففي البخاري:
(.. فأقولُ : أيْ ربِّ أصحابي، فيقولُ: إِنَّكَ لا عِلْمَ لكَ بما أحدثوا بعدَكَ ، إِنَّهم ارتَدُّوا بعدَكَ على أدبارِهم القَهْقَرَى)

هذه شفاعة النبي
اوردها القرآن [المهجور]
فتغافل عنها الناس
وتمسكوا بمرويات يهودية
تثبط الناس عن العمل
اتكالا علي شفاعة الرسول
الذي حذر بنته:

(يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسكِ من النار فإني لا أغني عنكِ من الله شيئاً)

ولقد كفانا عن مناقشة الموروث القديم للشفاعة العالم الداعية الدكتور مصطفي محمود في كتابه: (الشفاعة: محاولة لفهم الخلاف القديم بين المؤيدين والمعارضين)
فالدكتور قتل المسألة بحثا، ولكن
لا بأس ان نقتبس هنا بعضا من كلامه:

《إن الشفاعة الحقيقية غير التي يروج لها علماء الحديث وأن الشفاعة بمفهومها المعروف أشبه بنوع من الواسطة والاتكالية على شفاعة النبى محمد وعدم العمل والاجتهاد أو أنها تعنى تغييرا لحكم الله في هؤلاء المذنبين وأن الله الأرحم بعبيده والأعلم بما يستحقونه》

《والمنافقون هم الذين يقولون لا إله إلا الله في كل مناسبة وتنطق ألسنتهم بما يخالف سرائرهم ..
وهم في الدرك الأسفل من النَّار ولن يجدوا لهم نصيراً بصريح القرآن.
والمعنى المستخلص أن قول لا إله إلا الله مرة أو مرات أو طول العمر لن يعنى شيئاً.. ولن يحقق لصاحبه نجاة ولا فلاحاً إلا إذا صادق القلب وصادقت الجوارح وأكدت الأفعال على هذا القول ...
والنبي ص يشكو أمته في القرآن ولايتوسط لمذنبيها》

ولعل فهم الدكتور لمسألة الشفاعة هو ما جعله يوقف كل امواله واملاكه في سبيل الله، استحياءا من ربه:
ان يقابله《بشوية كلام》، كما حكي لصديقه الموسيقار محمد عبد الوهاب.
فقد ادرك الدكتور ان لا واسطة ولا شفيع غير ما يقدمه المرء من اعمال في حياته الدنيا:

{مَن جَاۤءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَیۡرࣱ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعࣲ یَوۡمَئِٕذٍ ءَامِنُونَ○
وَمَن جَاۤءَ بِٱلسَّیِّئَةِ فَكُبَّتۡ وُجُوهُهُمۡ فِی ٱلنَّارِ هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ}

نعم:
{هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُون}
...
{هَلۡ تُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُون}



#محمد_الصادق (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الزمان لن يرجع: الخرطوم لن تعود .. الناس لن تعود!!
- الحصة مسيّرات: تكرار القائد حديثه عن (المتفلّتين) يعني ان ال ...
- -عبثوا- بالشعب وبالبلاد: وصارت الأعياد سجم رماد!!!
- ختامه عصيان لأبي القاسم: حُرمة صيام الثلاثاء ٩ ابريل (ك ...
- العدالة الألهية: تحريك ملف قضية (فض الإعتصام)
- -دِرْوَة- كبيرة (1000كيلو): امريكا روسيا .. قد دنا عذابنا!!! ...
- الشعب تضرر.. وليلة القدر جات للعسكر!!!
- المشروع الحضاري والخطيئة الأصلية: ربع قرن علي الإنقلاب علي ا ...
- سبيل الخلاص: هكذا ندعو علي من ظلمونا
- رمضان من غير (أغاني وأغاني).. انتصر التطرف وانهزمت الوسطية!!
- بهذا القرار.. مجلس الأمن يصب الزيت علي النار!!
- الفقه فهما: بطلان اختلاف المطالع وحرمة صوم المتمم لرمضان
- دعوة اسلامية لهؤلاء بعدم صوم رمضان !!
- الفقه فهما: (٢) مدلول كلمة (البكر) واللخبطة في فقه الزو ...
- الختان مذكور في القرآن والا كان الرسول مفترياً
- الملاحقات القانونية حماقة.. فالأولوية وقف الحرب
- الفقه فهماً: (١) يصومون (المتمم) ويعصون ابا القاسم!!!
- الحركات الإسلامية اهملت الأخلاق وقدمت الإسلام: كمية صلاة وصو ...
- كما أورد القرآن: شفاعة عيسي اكبر من شفاعة محمد
- لم يكونوا انتحاريين: الصحابة في مؤتة انسحبوا، وفي بدر لم ينت ...


المزيد.....




- وزير خارجية إسرائيل يتهم رئيس وزراء إسبانيا بالتواطؤ في التح ...
- البابا فرانسيس يصدم مجتمع المثليين بقرار مفاجئ!
- روسيا تعتزم رفع حركة طالبان من قائمتها للمنظمات الإرهابية
- اعادة انتخاب قاليباف رئيسيا لمجلس الشورى الاسلامي 
- “أحلى أغاني طيور البيبي” تردد قناة طيور الجنة بيبي على الأقم ...
- 24 ساعة من الاغاني الهادفة .. تردد قناة طيور الجنة الجديد نا ...
- مصر.. دار الإفتاء تعلق على -أم الدنيا-
- شاهد.. -سيدتا- ألمانيا وفرنسا تضحكان أمام نصب تذكاري لـ-محرق ...
- روسيا تعتزم رفع حركة طالبان من قائمتها للمنظمات الإرهابية
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تقصف أهدافا إسرائيلية بإيلات ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد الصادق - قتلها مصطفي محمود، والنبي حذّر ابنته: (لا واسطة في الآخرة) والمتغطي بها عُريان