أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - ناجي نعيم : الابداع لغة















المزيد.....

ناجي نعيم : الابداع لغة


بهاء الدين الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7933 - 2024 / 3 / 31 - 10:31
المحور: الادب والفن
    


ماذا نريد من الشعراء ؟ الإجابة على مستوى التلقي ان يعطينا مهاره اللغة لتكسير لحظه الاحساس المشتركة خلال الواقع، وعلى مستوى النقاد ننتظر تصريفا جديدا للغة واضافه لقدره اللغة على التعبير عن متغيرات الواقع وتعقيدات الظاهرة الإنسانية والتي يجسدها الانسان المعاصر، هنا الإضافة المعرفية للشعر بديلا عن الرفاهية اللغوية بالولوج لعالم المجاز حيث سهوله العيش في اعطاف اللغة دون الواقع.
هنا تاتي قيمه شاعر مثل ناجي نعيم يقدم نوعا من الحيرة الوجودية التي يجسدها جيله، وهو في لغته يقدم لنا الصورة مكتملة الاركان وهي على غرار امرؤ القيس: مكر مفر مقبلا مدبر معا كجلمود صخر صبه السيل من عل.
هنا الحركة النابعة من درجه الاحساس المنقولة من المبدع للمتلقي بحكم صدق التعبير الايقاع هنا صدى لعالم الروح الباحث عن الكلمات هنا يصبح الشاعر كالباحث عن الدر في عمق المحيط ، نجد شاعرنا في قصيده الصورة صوت! ، العنوان جامع ما بين مترادفين للفعل ومتحددان واقعيان حيث جاءت فلسفه الشكل والمضمون كمحتوى واقعي معاش حيث فلسفه الصورة فالصورة في النهاية هي نهاية الفعل وتشكيليته الدلالية وتقدم نوعا من الحركة الناطقة وكان الصورة صرخة داله على فكره الاغتراب والرحيل: بين كل صوره /وصوره/ في هجره.
ما الذي جاء به هنا ناجي نعيم انه بحصره ملامح الصورة من التحقق للتحلل لعناصرها الرئيسية، الصورة/ جماد، الصورة /حركه /فعل والهجرة رابط بين معاني الصورة المتجددة والمتغيرة حسب ما تلقيه في روع المتلقي.
الشعر مرادف لفكره الزمن الداخلي المضاد للزمن الكرونولوجي حيث خروج الشمس من بكره لتخلق الظل من الماضي ، هنا فكره الانسان الصانع للزمن حيث تأتي الصورة معبره عن تطور وعي وليست مرادف لمعاني متناثرة فقد جاءت الصورة مرادف لإحياء الذكرى، الرائع عند ناجي نعيم انه يمتلك القدرة على طبع ذاته على الكلمات والقدرة على التصريف اللغوي في تعبير شفه الذكرى !حيث تجسد الصورة الذكرى حيث المقاومة للمحو من خلال المقابلة ما بين المتجسد وهي الوشوش حيث تدرج الوعي ،تعبير شفه الذكرى وكان الذكرى كيان متجسد له ملامح البشر هنا فكره الشفافية ومرادف الماضي الذي تجسده الصورة .
البعد الفني في اداء ناجي نعيم انه يمارس مع ذاته نوعا من الحوار ثم يمارس صراعا مع اللغة لتعادل لهاث روحه وراء حقيقه الصورة من خلال اكتمال مفرداتها (الوقت- الحدث – صوت ) عشق اللغة من خلال كثافه الحركة داخل البيت الواحد وكانه يتحدى تراث الشعر العربي تلك قيمه ذلك الجيل الذي راهن على العامية المصرية ومع صدقه كانت لغته لبنات قادره على خلق صوره الموسيقى هنا نابعه من صدق المعاني وثلاثة نمطها الحضاري:
وخيل خيالي خلي وخوفي سيفي.
ذلك بيت مقتطع من قصيده كفاحي بسيط مهاره العامية هنا في تكثيف الدلالة من خلال تقنيه الموال المقفول حيث جموح الخيال المرافق للروح حيث ادمان الخيال كنوع من الوحدة وعدم القدرة على التواصل مع الاخرين ويأتي ذلك الجموح والهروب كنوع من الخوف، يمارس ناجي نعيم تحويل الكلام الى لغة وهو نوع من التبسيط للغة الشارع من خلال القدرة على خلق سياق وظيفي: ومطمئن في بطني شعر صيفي.
كنوع من صدى كلام الشارع ولكنه يقتات شعرا كشاعر هنا في خلق فكره السياق وتوظيف المقولة الشعبية فيما يسمى باللغة الشعرية والبعد الفني الخاص بها، الحوار مع الذات عالم صنعه الخوف، هنا مرادف التعبير عن الازمه من خلال لفظه الشعر التي جاءت على عده اعتبارات:
- الشعر كمرادف للتمرد على الواقع: بتوب عن شعر وارجع افك توبتي.
- الشعر ماده لاعتبار الذات ورؤيه العالم: مفلس شعر محيلتيش قصيده.
- الشعر منفذ للتعبير عن جموح الذات: وعفريت شعر مجنون مخ ضارب.
- الشعر ماده لإبراز المشاعر من خلال الدلالة والمفارقة وكان شاعرنا يتحدى بالعامية بيت شعر ابي فراس الحمداني اراك عصي الدمع، هنا الشعر قدر الذات لأنها لا تمتلك الا كبريائها.
تقنيه الاداء القائم على الايقاع متناثرا على طول القصائد ونوع من العصف الذهني والالعاب الذهنية : ولائي، وخطي، وارادتي، ودائي.
مهاره الصنعة عند ناجي نعيم حيث مارست تقنيه الرباعية في صياغه بيت واحد وحرف الياء ورد في اربع كلمات وهي حركات ممزوجة بروح الانا ، توائم ايقاع القصيدة من خلال كثافه التعبير عن الذات حيث الخوف من الحقيقه وهو نوع من ازمه الدور التي يعانيها الشاعر الحقيقي: واقول الحق لو هتطير رقبتي.
ولكننا هنا مبهورون بعنوان الديوان وهم مستمد من عبقريه العامية المصرية حيث نوع من السخرية عندما تجد ما تتوقع امامك مخالفا لأمالك واحلامك وكذلك كلمه النيلة بلون طمي النيل وهو يعكس نوعا من الياس الواقع على النفس وكانه قدر، ومن هنا نحن مطالبين بخلق بعد دلالي للعنوان وانعكاس ذلك على عناوين القصائد لتخلق نوعا من التفريع الموضوعي حيث يتمحور الديوان حول علاقه الذات بالواقع المعاش وازمه الدور التي يعانيها ذلك الجيل.
الاخر كصدى للذات حيث علاقه ذلك الجيل بالعالم المحيط من خلال مفهوم الزمن ولكن كثافه الدلالة عبر القصيدة /اللغة /التحدي، وانتاج الروابط الدلالية ما بين العنوان والقصيدة والعالم ؛ حيث العنوان مفتاح ومناخ ارشادي لمفردات القصيدة ؛ اما القصيدة فهي ملامح ذلك المولود ؛ فأما العالم فهو طريق القصيدة للخلود حيث تفسير القصيدة للعالم وشهادتها عليه تستتبع ما تصورنا هنا عبر قصيده: الهوى ، الليل ، وبكره! ، حيث العلاقة ما بين العناصر الثلاثة ، فالهوى مترادف للعشق بدرجاته وتدريجاته؛ والليل حيث الغموض وضبابيه الرؤية ؛ وبكره تعني الغد والمستقبل، هنا العلاقة جدليه ما بين الثلاثة ولكن داخل ذات الشاعر من خلال كلمه (بتوعي) الافعال هنا متعديه حيث تشعر بحميميه الفعل لدى الجملة: يدما ليكي كل طوعي.
كلمه طوعي هنا جاءت على سبيل المغايرة حيث فكره المطاوعة وهي فعل متعدي ويقتضي علاقه ثلاثية( انا اطيعك انت وفق ما ترضى )والطاعة اصلا فكره إجرائية نابعه من اعلى مستويات الادراك، ولكن الدماء هنا لها دلاله مختلفة ارتباط الدم بمفهوم التضحية حتى الموت ، واليه التضمين هنا حيث بيت يشرح بيتا من خلال خلق سوره فرعيه كجديلة على راس القصيدة: تتني ضلعين من ضلوعي /يدمع ليكي كل طوعي.
الموسيقى هنا لصالح الأسطورة التي اوردها الشاعر وهي فكره خلق حواء مضيع ادم الأسطورة هنا وظيفتها تكريم فكره الدم حيث الانتماء بحكم طبيعة الميلاد.
الاداء الحركي اللي هو عند ناجي نعيم يعكس وعيا صوفيا حيث الارتقاء المصحوب بفكره الطبيعة والموت حيث فكره اطلاله النجمة/ العين من اعلى، وصعود الروح حيث قدريه ذلك الصعود: سحباني في طلوعي.
والسؤال هل الذي يطرح نفسه هل كان الشاعر يقصد كل ذلك عند كتابته للقصيدة؟ لمحاوله الإجابة نرى ان الشاعر يمتلك رؤيه للعالم وهنا روعة ذلك الجيل من شعراء العامية ومع احداث جسام مرت به بدءا من ثوره 25 يناير 2011 حتى الان، ويبقى سؤال الذات وبحثها عن الحقيقه عبر العالم المحيط هو ذلك المحرك للإبداع، وهو سر التقطيع والايجاز حيث شكل القصيدة صدى التضارب بين الافكار وجدليه الذات مع العالم المحيط، ومع مهاره اللغة لفظيا فان الشاعر يستغل دلاله الاشارات وعلامات التوقيف من خلال استخدام الفصلة المنقوطة ما بين الهواء؛ والليل؛ وبكره وانتي؛ بتوعي! .
وكذلك استخدام اداه التعجب مع كلمه بتوعي في بدايه القصيدة ثم استخدام النقطة كنهاية جمله كدلاله على وعي وحسم.
العامية المصرية وقدرتها على افراز الحكمة القائمة على التساؤل والقدرة على نحت الكلمات والتركيز مع القدرة التوليدية للغة من خلال ما يسمى بالنكتة اللغوية حيث الرهان على قدره اللغة المجردة على التعبير عن مستويات ادق من التعبير وبالتالي تطرح اللغة الخريطه النفسية للمبدع وهنا تكون الأسلوبية مدخل وكذلك مفهوم التداول ومركزيه اللغة كمشترك ما بين المبدع والمتلقي ، ففي قصيده صبا، وهو عنوان يحتمل ما يحتمل وفي الاغلب توجيهه لموسيقى الروح وذلك النغم المرهون بفكره الحزن وهنا عوده لأسلبه الابداع اي القصيدة الدرامية اي الاستعانه بأكثر من مدلول خارج نطاق الكلمة، ولكنه ذي مدلول نفسي لدى المتلقي وبالتالي يقود المبدع متلقيه لحيث اراد: جوايا، ما جوايا ، جوايا.
هنا مركزيه اللغة فالكلمة هي هي ثلاث مرات ولكن بثلاث حركات واتجاهات، فالأولى تعني مكنون النفس واللاشعور والثانية وصف وطرح وتساؤل على نمط وما ادراك كمهارة استدلاليه في لغة القران الكريم ، والثالثة بمعنى الجوى وهو الحزن المتجول داخل اروقه الذات اللغة . هنا توافقت مع عمق المعاناة وبالتالي جاءت صادقه كالصائغ الذي يشكل النحاس الصلب.
الرهان هنا على موسيقى خاصه بإيقاع الكلمات ولكن كيف تصل تلك الموسيقى للمتلقي الا عن طريق الصدق النفسي، وامتلاك تقنيه المثل الاختزالي. هنا نستطيع ان القول ان ناجي نعيم يبدع قصائد طوال بروح الرباعية وبالتالي ينقذ الشعر من ان يكون ماده للتسلية، هندسه القصيدة عندنا جي نعيم ان مبداها منتهاها وهنا يمارس الشاعر جوله اقناعيه مع متلقيه هذا مبتدأي وهذا منتهاي وستصل انت اليه بقراءة ما بينهما.
موسيقى شعر عند ناجي متنوعه الاداء والاشكال:
اولا من خلال ايقاع الرباعية حيث تختزل الخلية مواصفات الجسد، كذلك يستوعب القارئ الايقاع النفسي للقصيدة وهنا بدء التوحد.
ثانيا موسيقى البيت الواحد وهي تقنيه ما خوذه من الشعر الجاهلي حيث وحده البيت ولكن الشعر العامي يخاطب الذائقة المصرية المصنوعة بسرعه جريان النيل: الفرح غاب والهم غابه وغاب.
المبدع هنا انك تشعر بالأجواء المصاحبة للفظة وهنا يتجاوز اللفظ شكله لمعناه وهي مهاره يؤتاها من امتلك ناصيه لغته وقدرته على استبطان ذاته بأدوات الكشف حيث العلاقة ما بين المبنى والمعنى وهو اصل البيان والتبيين، فغاب الاولى بمعنى رحل ورحيله حل محله الحزن وهو امر مفهوم بالسياق، وغاب الثانيه مع اضافه حرف الهاء ادى لزياده المعنى وكأننا نستحضر مشهدا بصريا له تعقيداته الخاصة وهي الغابة وبالتالي استعان بالمحسوس لتخيل الله محسوس ، اما غاب الثالثة فهي منصرفة لعلم او لذات مجهولة او جمع لغابه .
هنا تصبح اللغة ماده قابله للتأويل حسب طبيعة المتلقي وبذلك يكتسب الشعر خلوده ومهاره اللغة القابلة للتأويل كخصيصه عند ناجي نعيم وجيله من المبدعين الا انه مقل لانه يقدس الكلمة وكبريائها.
طول القصائد من عدمه امر مرتبط بمساحه اللحظة التعبيرية التي فرضت على الشاعر طقس الكتابة خاصه وان القصيدة لا تكتب نفسها لان الشاعر في النهاية جزء من لا وعي الجماعة ويعيد ترتيب وانتاج افكار الاخرين طبقا لما تفاعلت مع وعيه ، وهنا المساحة الفاصلة ما بين المبدع وغير المبدع والمجدد وغير المجدد، وقصائد الديوان ليست على وتيره واحده، في قصيده مالك حزين حيث وردت ثلاث مرات عبر 19 بيت هي عدد ابيات القصيدة العنوان والافتتاحية والختام وقد حرص على كسر اللام منعا للتأويل وهو نوع من احترام الذاتي قبل القارئ خاصه وان هناك موجه من عدم تشكيل الشعر العامي وهو امر خطا لان المتمرد الوحيد على الاعراب هو الزجل على قول ابن قزمان لأنه لغة الشارع بخصوصيتها وتنوعها، ولماذا حذف ال التعريف في كلمه حزين؟
اولا حتى لا ينحصر في مساله الوصفية للطائر المشهور مالك الحزين وكانه شعر للتغني في الطبيعة وهي لا يملكها ذلك الجيل المس قلب همومه.
ثانيا للتعميم حيث يسهل طرح الاسقاط النفسي حول مفهوم الهجران والحوار المفترض من خلال عدد من الأسئلة. ولعل ايراد كلمه (ولا )على سبيل الطرح للاستفهام عن حال الحبيب الغائب وهي مقابله لغويه لتكرار الالف المهموزة كاستفهام( أأنت ) وهي تقنيه تعكس اولا استيعاب الشاعر لفصاحة اللغة العربية، وكذلك قدرته على تطويع اللغة هو استفهام اقرب الى الوصف وهنا بالغه بلاغه العامية المصرية ان اللفظ فيها حماله اوجه ووردت تلك اللفظة سبع مرات من 19 بيت بنسبه تزيد عن الثلث وتقارب النصف.
ذلك الجيل الرائع الذي يخط تاريخ جديد للأدب المصري بطرح مفهوم جديد لمفهوم الرومانسية من خلال اللغة الخاصة به والقدرة على بناء مواصفات مجرده للمحبوب تتماهى مع الطبائع المختلفة للمتلقي.
يقدم لنا ناجي نعيم معارضه شعريه لانتظار جودو لصمويل بيكت في قصيده لسه ما جتش صفحه 144 حيث هلاوس الانتظار والقدرة على بناء القصة بإيقاعها الحركي هنا مهاره الاسترجاع لمشاهد متعلقة بمن ينتظرها وهنا القصة في بنائها العادي حيث ان حبيبته قد اغراها المال فارتبطت بغيره ولكنه ينتظرها انتظارا عبثيا.
ولكنه من خلال تشكيل للأبيات اعطى احساسا بالحركة ليعكس الصراع الداخلي: ضحك بكي دموعه عليه / لم ضلوع الحسرة اتنهد .
وكأنك تستمع لأضلاعه شاكيه الفراق ليسخر من حمقه فيضحك عليه ضحك كالبكاء فتتحول الدموع لأنسان يشفق على ذلك الاحمق بكاء.
ماذا فعل ناجي نعيم هنا قدم لنا نوعا من الشعر القصصي جاء فيه:
1 انسنه شواهد الحب كما انسن مجنون ليلى جبل التوباد:شاف الدبلة في ايديها بتبكي.
2 الصورة المبتكرة لدى المحب: مص الدمعة بشف عينيه. هنا اللغة جعلت لنا الدمعة تحجرت في مقله المحب وهي حاله توحد مع الالم والقدرة على التحكم فيه.
3 تطور الحالة والقدرة على المخاض من خلال الفعل الماضي وهو يعني القدرة على التجاوز والحركة في اتجاه مغاير للفعل المضارع: لم ضلوع- ضحك بكي – مد الكرسي – شد الضعف )
4 التدرج المنطقي في ميناء القصة حيث كانت نهاية القصة تحمل تباين مستويات الفعل لصالح الذات على حساب الاخر: مرة النظرة لأخر مرة / وأهو من بره / لسه مامتش! / بص في ساعته لأخر بصه / ساب القصة . ولسه ماجاتش.
ملامح التشكيل في المشهد النهائي يوحي بملامح بصريه وايقاعات حركيه وكل ذلك نابع من مهاره الشعر في تقطيع المشاهد هل جاء بذلك بقصد، نحن نراهن على صدق المشاعر وقدره اللغة لمن يبحث عن دقائقها ليأتي صدق الشاعر وصدق المشهد الشعري.
لماذا تأخر ناجي نعيم في الظهور كثيرا؟ لأنه مقل في انتاجه حرصا على تجويده وحتى لا يقع في فخ الهرولة العقلية التي حذر منها الاديب محمد كامل حسين وهو من هو في الابداع ولم يصدر له الا عملين فقط فارقين في تاريخ الابداع المصري.
وقد اثبت ذلك الجيل صحة قول عمنا يحيى حقي انه لا تجديد بدون لغة ولا لغة بدون ثقافه ولا ثقافه بدون انتماء ولا انتماء بدون وعي ونحن نقر بوعي هذا الجيل الذي تجاوز الاجيال السابقة.
ودوما هي مصر بمبدعيها فشكرا لناجي نعيم على تلك المتعة التي اكسبنا اياها بقراءة شعره.



#بهاء_الدين_الصالحي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الثورة الفلسطينية : البنية والمستقبل
- ثورة اكتوبر ٢٠٢٣ ٢٥
- مابعد غزة
- الي عرابي - شعر
- سفينة الرحيل
- نعم فلاح
- من الطاغية : قراءة في رواية علي فراش طاغية لهشام فياض
- حرب اكتوبر ملف متجددة: قراءة كتاب العرب وحرب اكتوبر (١& ...
- ببن العصارة والقصر
- السيد بدير
- ازمة الذاكرة العربية - الدين
- ازمة الذاكرة العربية- الاجواء
- ازمة الذاكرة العربية - الوعي والنشأة
- فلسطين في ذاكرة العربى
- أزمة الذاكرة العربية ٥٥ الاطفال
- نحن معا : قراءة في رواية هل رأيتم حبيبي لأحمد رشدي صالح
- ٢٥ يناير وحروب الوعي
- مصطفي امين : تساؤلات
- 25 يناير 2011
- السلطة الفلسطينيه والتحدي


المزيد.....




- انطلاق فعاليات -ربيعيات أصيلة- للفنون التشكيلية
- 53 حفلا موسيقيا..وأزيد من 400 فنان في ضيافة مهرجان-كناوة-بال ...
- مصر.. الفنانة هنا الزاهد تكشف عن سبب رفضها تقويم أسنانها (في ...
- شاعر سعودي يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان محمد عبده
- السجن 18 شهراً لمسؤولة الأسلحة في فيلم -راست-
- رقص ميريام فارس بفستان جريء في حفل فني يثير جدلا كبيرا (فيدي ...
- -عالماشي- فيلم للاستهلاك مرة واحدة
- أوركسترا قطر الفلهارمونية تحتفي بالذكرى الـ15 عاما على انطلا ...
- باتيلي يستقيل من منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد ...
- تونس.. افتتاح المنتدى العالمي لمدرسي اللغة الروسية ويجمع مخت ...


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بهاء الدين الصالحي - ناجي نعيم : الابداع لغة