أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - اخي الكوردي














المزيد.....

اخي الكوردي


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 7911 - 2024 / 3 / 9 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


أخي الكوردي

إلى /شاعر العراق الكبير عبد الله كوران
وإلى الوحدة العراقية الغائب الأكبر
كامل الدلفي


سلاماً لروحك ..كلَّ السلام
و ورداً و حبا ً بكلّ مرام
وأعرف أن جذور النقاء .
تعتقُ فيكَ طيوفَ الغرام
أخي و أذكر ما نَسِيتُ ..
صغيرين نمشي بطولِ البلاد.
نبيع طحيناً و " من السما "
نجرب حظنا في المُعسرات
و ندرس دار، و نار، و نور
ونضحكُ سراً فيما نبوح
بأن البناتِ هنّ الحياة
و نركض حتى يجيء المساء
نيمم وجهاً للثم الصلاة
و نحسبُ محصولَ ذاك النهار
:عانة عانة، درهما درهما
و نملأ صدرنا بالرجولة، ونعود إلى
الحيِّ فاتحين
وفي الخرج خبزٌ و جبنٌ
وضحكٌ و كلُّ الحياة
ونُسلِمُ أبداننا للحصير، ننام وأهلنا يسمرون، وأمٌ تجلّلُ نومنا بالدعاء
ثم كبرنا نسلّ الصباحاتِ يوماً بيوم
ضحكنا بأنَّ لنا شاربين، وصوتاً رخيم،
و محيا رجال.
و مضت أمهاتنا تخطب النساء،
و جاءت عروسان بلون الربيع
وصرنا نجرب طعم الدُخان،
ونسهر ليلاً بحضرة السُكر والمستكي،
وننهض فجراً بحيل حصان.
وفي مرةٍ فاتحتني أن نكون بحزب الشغيلة مثل باقي الرجال
وقلتَ بأن الحياة هي النضال
وصرنا شيوعيين ونقرأ للناس
ما في البيان.
ومرةً حدّثنا رفيقٌ حصيف عن:
القرمطية، والزنج، والأعتزال،
وقال لنا: رفيقيّ أنتما مثال
أنتَ من الكور، وأنتَ من الهور
هذا هو العراق.
ومرّ سائلٌ أعرجٌ في الطريق
وأردف الرفيق:
بواحدٍ منكما يكون مثله العراق،
أعرج معاق..
و جاءت سكرةُ الموت في البلاد
وصرنا بعيدين، غريبين، لا تراني، ولا اراك
وضعوني في المواجهة الطويلة في الحروب العالمية. مات أبن فوق مدفعه على شرف الحدود البائسة
مات ثانٍ في مذكرة اعتقال
ثالثٌ لم يعد، أعجبه الموت فمات
أمُهم كبرت سريعاً
نَسِيت لون البكاء .
بين عاصفةٍ وأخرى أتساءل
أين أنت، كيف انت؟
نشرت عنكَ الصحافةُ غير مرة
وقالت عذبوك، هدموا الدار عليك
قتلوا خمسة أبناءكَ ما بين يديك
جرفوكَ، وجردوك،
سمموا الريح عليك
كنت أبكيكَ ويؤلمني عذابك
أتمنى أن اقف عوناً ببابك
و مضت سحبُ الظلام
قال لي بعضُ الرفاق القدماء
عنكَ، أصبحت وزيرا في بلادٍ
أسمها ليس العراق
عجبي منك!!
نسيتَ السائلَ الأعرج في مَثلِ الرفيق
عجبي تنسى العراقً،
عجبي تمحو نضالكَ بين مأئرة الرفاق!!



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يواجه المجتمع العراقي ثقافة العنف وتنمر غرائز القتل.
- على انغام الراديو - قصة قصيرة
- ثرثرة - قصة قصيرة
- مقالب هولاكو & الهدوء اللذيذ ( قصتان قصيرتان جدا)
- قصتان قصيرتان جدا :دعاء النملة السوداء & العشق بصوت عال
- مقاربة نقدية في خميرة حلم بقلم الناقد عبد الجبار خضير عباس
- رسالة في آخر السنة- قصة قصيرة
- بُرنص محترق- قصة قصيرة جدا
- قراءة نقدية في القصة القصيرة ( كميلة) للقاص العراقي على حداد
- اطوار-الكرسي قصتان قصيرتان جداً
- الباء،طائرة ورقية-قصص قصيرة جداً
- يوميات قميص -قصة قصيرة جدا
- لحظة أخيرة
- احاديث أم حمزة- قصة قصيرة
- العراق ، محو الوطن والغاء المواطنة هدف عالمي يديره وكلاء الن ...
- ملامح تنويرية في الفكر الديني المعاصر
- 50 مليار دولار فائض صادرات النفط العراقي - الشحمة والبزون -
- التمييز في الرؤية والاستبصار قي الرؤيا ، اجراء لافكاك عنه.
- القناعة بالمقسوم وحاجتها الى التدقيق والمراجعة
- احاديث العام الجديد - الوباء واللقاح في ثنائية الفقر والغنى.


المزيد.....




- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - اخي الكوردي