أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - اطوار-الكرسي قصتان قصيرتان جداً














المزيد.....

اطوار-الكرسي قصتان قصيرتان جداً


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 7832 - 2023 / 12 / 21 - 16:11
المحور: الادب والفن
    


اطوار
قصة قصيرة جدا

دهشا وهما يلتقيان على غير موعد في مقهى ام كلثوم ، بعد فراق إجباري أملته عليهما المتغيرات الوطنية التي حدثت جراء العاصفة العاتية لثقافة الانسان الأخير.. ظل فيهما رمق من ذوق فني يحن الى الغناء الكلاسيكي الخالد، قكانا يستعذبان صوت السيدة لذيذا بطعم الشرق وسحره المذهل.. حضنا بعضهما البعض، وتبادلا قبلا حارقة، واسئلة عطشى عن الاهل والاولاد ...
دخلا بالحديث الى دائرة ادمانهما العصي، فقلّبا بالوصف مرتكزات المفاهيم التي دافعا عنها عمرا وهم يرون أركانها تنخلع وأبنيتها تتهاوى .. الشاي الساخن يساعد في تقريض الاحاديث عن الحزب البروليتاري والثورة الاشتراكية ، وحلم المساواة في الايديولوجيا والطبقيات ، وهما يستعيدان بنشوة مسكرة حميمية الاجتماعات السرية القديمة ، وبينما هما كذلك في لذة مناخ مخدر كأفيون، فطنا كمن يفيق من حلم الى صوت الاذان ... اشارا الى بعضهما.. انها الصلاة... تركا المقهى .... ذهبا دون وعي كلا باتجاه مسجده...!




الكرسي
قصة قصيرة جدا

لطمت خدها امام العائلة التي تنتظر بصبر في الصالون الكبير نادبة :
- لم يعد معهم ...فانسحب هو وسط دهشة الجميع ! .
كابر على نحو مفتعل مشى ببطء دون ان يعير اهمية لنظرات احد من الجالسين الذين صوبوا نظراتهم اليه ، توجه الى رشاش الماء في الحديقة فلم يجده ، ولم يجد السنديانات أو الظليات وكذلك اشجارالرمان و السدر و الكالبتوس.. بل الحديقة و البيت بأجمعه لم. ... ولم ..وجد نفسه في كرسي من معدن يخص المعاقين وهي تنحني حين تضع الفوطة البيضاء على صدره ليتناول صحن الحساء ، وتمسح بمنديل على جانبي فمه المتهدل ، سرح النظر باسى حارق ..
انقضت عشرون عاما على تلك اللحظة ، ولم يزل يسمعها بوضوح وهي تندب : لم يعد معهم...



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الباء،طائرة ورقية-قصص قصيرة جداً
- يوميات قميص -قصة قصيرة جدا
- لحظة أخيرة
- احاديث أم حمزة- قصة قصيرة
- العراق ، محو الوطن والغاء المواطنة هدف عالمي يديره وكلاء الن ...
- ملامح تنويرية في الفكر الديني المعاصر
- 50 مليار دولار فائض صادرات النفط العراقي - الشحمة والبزون -
- التمييز في الرؤية والاستبصار قي الرؤيا ، اجراء لافكاك عنه.
- القناعة بالمقسوم وحاجتها الى التدقيق والمراجعة
- احاديث العام الجديد - الوباء واللقاح في ثنائية الفقر والغنى.
- صراع الأضداد أم وحدتهم في المؤسسة الاميركية..
- اللغة العربية سلاح للوحدة العراقية.
- العام الجديد : قيح وأورام في رئتي العراق
- ما اعتقده في العملية السياسية
- الثعلب الماكر
- نبوءة السياب : يا خليج يا واهب المحار والردى
- النظام الأكبر هجنة في التاريخ ..محنة الإنسان في العراق
- ملاحظات عن ضرورة انبثاق مدرسة عراقية في كتابة تاريخ العراق.
- الحقيقة في زمن الكورونا لن تقبل شكاً.
- ثمة ما يقال في تصحيح سرديات الهوية العراقية.


المزيد.....




- رمضان في البحرين.. -النقصة- و-المجالس- جسور تصل الماضي بالحا ...
- محمد سعيد الحسيني.. حين توشحت ليالي رمضان في البحرين بصوت من ...
- مـِداد: أنثى الرواية التي خلعت الحجاب
- أقمار صناعية تكشف دماراً في منشأة نطنز النووية وتناقض في الر ...
- مديرة مهرجان برلين السينمائي تسعى للاستمرار في منصبها رغم ال ...
- عودة القصيدة العمودية بالجزائر.. نكوص شعري أم تصحيح وضع؟
- إطلالات جريئة للنجمات في حفل جوائز الممثلين 2026
- من بينهم الراحلة كاثرين أوهارا.. أبرز الفائزين بجوائز الممثل ...
- 14 رمضان.. من الرايات السود في دمشق إلى خيول نابليون في الأز ...
- حكاية مسجد.. قصة الأمر النبوي في -جامع صنعاء الكبير- باليمن ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - اطوار-الكرسي قصتان قصيرتان جداً