أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - قراءة نقدية في القصة القصيرة ( كميلة) للقاص العراقي على حداد















المزيد.....

قراءة نقدية في القصة القصيرة ( كميلة) للقاص العراقي على حداد


كامل الدلفي

الحوار المتمدن-العدد: 7865 - 2024 / 1 / 23 - 14:21
المحور: الادب والفن
    


تبدأ القصة بكلمة مفتاحية تتسرب طاقتها في جسد النص كاملا( هو الحب وحده، ما يجعل الواحد منا يمتلك الكون بأسره) ثم يعقبها باهداء حار الي أربعة من عالم الفن العراقي، ان تأكيد القاص في كلمته المفتاحية (ما يجعل الواحد منا) و الاهداء يجعلانا نتأكد من ان القصة لها جذر واقعي ملموس من لدن السارد، الذي جعل القصة تدور حول محور اساس ( الشخصية الرئيسة) هو كميلة التي تاخذ من طوبوغرافيا النص مساحة لائقة من الوصف شغلت السطور الأولى في تقديم ولا اروع لجاذبية مدهشة وصلنا إليها عبر تقنية وصفية عالية،
ان دلالات ذلك الادهاش تاخذ مسارات واضحة مثل:
1- حين تمشي كميلة( تقوم الدنيا ولا تقعد).
2-حين تتحدث اليك( تنسى نفسك وتصير مثل أثول مثبور).
3- حين تتوقف في السوق كأنما تتوقف الحياة.
4-تشرق من جسدها اشراقات لايعرفها اهل المحلة
5-الصبية لا يرفضون لها طلبا حتى لو في عكة أو مكة.
6-نساء المحلة يحاولن تقليدها، فيفشلن، لأنها كما يقدمها النص أصيلة وغير متصنعة فلابد من ان يستشيطن منها غضبا تعقبه تقولات في البغض
والكراهة عنها ولها.
ان تطور الحدث اوصل شخصية كميلة إلى عمق الازمة إذ لم يأت الزواج من عادل ابن الحجي موائما للبنية الشبابية المموسقة والجميلة التي تتمتع بها كميلة فقد حلت كصيد في شبكة ثرثار لا يقيم وزنا للجمال و الجسد المتفجر لوعة بتكوراته والتواءاته الهندسية اي لا يعير بالا لخريطة الشبق التي تغطي مساحة الجسد. ان ديالكتيك القصة ارتفع بمستوى الصراع من البسيط إلى المعقد فكان يتردد بين الإعجاب الذكوري العام ورغبة الامتلاك من ناحية وبين الغضب النسوي العام واشتراطات الغيرة والحسد من ناحية ثانية فصار الصراع الجديد يحدد مصيرها الابدي فقد أصبحت زوجة تتحول رويدا إلى أم، اي هي ليست زهرة أو نخلة حرة في حدائق أو ازقة ( ابو سيفين) إنما هي امام مسؤولية بناء عائلة جديدة، ومهام مستمرة في مقام ربة بيت. لكن علائم الفشل و الاحباط بانت من اختلاف المنحيين بينهما (كزوجين)، ما يجعل الصراع ينمو على أسس الخيبة في الحلم فلم تجد ما تصورته من مساحة توائم طبيعتها النفسية والجسدية اي لم تعثر على فرصة للعز تجسد فيها كبريائها وتطلعاتها بل وجدت ثرثارا يذيقها الإهمال و التعسف والانشغال عنها طوال وقته في (صبغ الدور) وجني مردودات عمله وحرصه عليها ، ان التلذذ بالدينار والدرهم والفلس لديه احلى من الانتباه إلى الافخاذ والثديين والشفتين، والتعامل معها وأبنائها بالقطارة وبأليات بخل شديد، فابن الحجي لاعلاقة له بمفاتن جسدها تلك هي ذروة الصراع الذي أفضى الى خيار تعويضي أخر يلائم الثورة الداخلية للجمال والطبيعة. قوة تحتوي موجة الرغبات العارمة وحدث اللقاء بين كميلة وبين البديل الممنوع، فلاح ابوسمرة الذي طمئن لوعة الجسد مؤقتا وانهزم ليكفر عن المحرم واللاشرعي بادعاء إيماني أو صحوة إيمانية لم نلمس حضورها الحقيقي في السرد بل، وردت مؤشرات عن هزيمة إلى شمال العراق بحجة نقل وظيفي واختفاء وتواري عن المحبة المولهة به وتوج النص نهايته بهذا الوله و التحرق والتمني الذي يحدو بقلب كميلة عندما يطرق باب دارهم بعنف في ليلة ممطرة في آخر الليل فتقول لنفسها عساه الحبيب ابو سمرة.
ورد المزيد من الدلالات التي يؤخذ من خلالها بالتأويل التاريخي السياسي للنص منها:
الدلالة الاولى/ تموز 1967 لقاء كميلة بفلاح ابو سمرة تشكل إحالة الى تاريخ آخر هو حزيران 1967 عام النكسة اي ان حياة كميلة مثلت حياة الأمة وهزيمتها في نكسة حزيران 1967، ولقائها بفلاح ابو سمرة في تموز اي بعد الهزيمة يمثل العثور على الأمل والخلاص لان تموز يمثل عند العراقيين القدماء الها و املا و انقلاب زمنيا نحو الخلاص . وان لاشرعية الحب بين كميلة وفلاح يمثل هيمنة الانقلابيين الذين جاءوا بعد النكسة بدعوى خلاص الأمة ونهضتها لكن الأمة لم تجد سوى التعسف والتنكيل و الاحباط العام من التجربة الثورية البائسة.
الدلالة الثانية/ تدخين فلاح ابو سمرة المفرط لسجائر روثمن، تكررت عدة مرات في النص وتلك دلالة ذكية تشير إلى صلة البطل (فلاح ابوسمرة/أو الانقلابيين) بخط ادماني بالاجنبي، وقد كشفت في أوان الثورة المعلوماتية أوراق الانقلابيين واستحكام العامل الخارجي على اراداتهم.
الدلالة الثالثة / ذهاب فلاح ابو سمرة إلى بنجوين كضابط شرطة و عدم عثور كميلة عليه على الرغم من وصولها إلى معارفه وأصدقائه في منطقته الجديدة، هذه دلالة واقعية لشيءكان طبيعي الحدوث لكنه غاب بشكل مؤسف بعد العام 2003.

النص
-------
كميلة
قصة قصيرة علي حداد


الكلمة : هو الحب وحده..ذلك الذي يجعل الواحد منا ...يمتلك الكون بأسره

الاهداء: إلى الفنان مكي البدري المحروم من حارسه الشخصي ...
والفنانة غزوة الخالدي وصاحب عد-سة الفن خالد ناجي والكبيرة وحيدة خليل



كميلة أمراة جميلة تبهر العيون ..شقراء حمراء..بعباءة سوداء نظيفة كانت حين تمشي في بغداد محلة أبو سيفين تقوم الدنيا ولاتقعد ..جسدها يتكلم ..مشيتها تحكي وكذلك شعرها يؤشر ويوميء وهو لايتوقف عن ذلك ..وشفتيها لاتنفك وهي تحكي قصصا وردية جميلة ..كميلة وحين تتحدث اليك بشفتين راقصتين تنسى نفسك وتصيرمثل أثول مثبور ..تتيه بين حركة شفتيها ومعنى الكلمات ونغمات صوتها الحلوة كأنما يخيل اليك انها تغني ..او تغرد ..كميلة لاتفتعل ذلك .. كميلة هكذا خلقها الله سبحانه وتعالى.. مشيتها ضحكتها.. حركة يديها وشفتيها ..والتفاتاتها ..وحين تتوقف في السوق .. كأنما تتوقف الحياة.. هي لاتقلد ألمغنية أحلام وهبي ولاهند رستم ولا مارلين مونرو .. هي ولدت هكذا ..تمشي هكذا ..وتضحك هكذا .. وتتحدث هكذا ..وتلبس هكذا لاعلاقة لها بأزياء شانيل .. أو بيار كاردان .. كميلة بعينيها السوداوين بلون الفحم .. وشعرها الاشقر بلون الذهب ووجهها المضيء مثل ليلة مضيئة بقمر ..كانت مشرقة تسر الناظرين ..تشرق من جسدها أشراقات لايعرفها أهالي محلة أبو سيفين أبدا ..ولا نحن الصبية الذين لانرفض لها طلبا حتى لو كان في عكة أو مكة .. وكنا نطلق عليها < الشكرة > ونساء أبو سيفين كن يستشطن غضبا منها وأمي حين كانت تتشاجر مع أبي كانت تولول قائلة
- < عينك علشكرة أبو كرون >
وكنت أسمع صديقات أمي وهن يتقولن عليها
- < هاي الشكرة عوع تلعب ألف نفس ..جامدة عبالك لعابة بلاستك >
ذلك أنهن كن يفشلن في كل مرة ان يقلدن شيئا مما حباها الله عزه وجل ..كميلة تزوجت من عادل بن الحجي وكان رجلا ثرثارا .. لايحبه أحد لثرثرته وتعاطيه الغو في الكلام ..رجل لايعرف ان يسكت.. وهو حين يتحدث لايعطيك فسحة لمقاطعته ..ولبخله كان يحاسبها على الفلس ..وكان يضع لها منظف الملابس في قدح صغير ..ويضع لها صابونة واحدة ..ويعد عليها البستها الداخلية.. ومتى تبلى وتستبدل وكمية الحليب الذي تشربه ..وكيفية أستهلاكه.. ويعد عليها ملاعق الرز ..عليها وعلى أطفالها الثلاث ..وقد وضع قفل على ثلاجته لايفتحه الا حينما يعود من عمله < كصباغ للبيوت > يعد عليهم البرتقالة والتفاحة وحبات العنب ..ومدى استهلاكها للدهن الذي وضعه في استكان الشاي ..
لم يكن ينظر الى حجية كميلة وأنحنأأت جسدها وألتواأته ولوعته وتكوراته ..وجمال حديثها وضحكتها ومشيتها في البيت ..أبن الحجي كان يتمتع كل ليلة بعد دنانيره..وهو مبتهج سعيد ..فلا علاقة لأبن الحجي بجسدها ونعومته ونضجه وفتوته واستجابته ..الدينار أحلى عنده من أفخاذها ..والدرهم أجمل من ثدييها ..والفلس أجمل من عذوبة شفتيها ..
وفي تموز من العام 1967 ..جاءت الى محل والدي لتشتري < طرمبة > حنفية ماء .. حينها رأت فلاح أبو سمرة ..كان رجلا طويل القامة عيناه ايضا بلون الفحم ..مكحلتان منذ الولادة ..وبأسنان بيض تلمع مثل لؤلؤ ساطع..وسيكارة < الروثمن كانت تستقر بين اصبعيه > وكان قليل الكلام ان لم يكن ممتنعا عنه ..لم أره الا والسيكارة في يده اليمنى ..يدخن بنشوة ..وكأنها فقط من تستطيع أدراكه
أنا كنت الشاهد الوحيد في لقاء حجية كميلة بفلاح أبو سمرة ..لم اكن افهم في الدين ..ومعنى الحجيج الى بيت الله الحرام ..كنت أفهم ماكنت اتلقاه في مدرستي <بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد ....بعد أعوام فهمت كل ذلك.. فهمت معنى ان تكون كميلة حجية وأم لثلاثة أولاد .. ومعنى الحب والعشق .. والبخل وكل هذه المفاهيم .. كنت أشاهد عشقهما.. وأسمع همساتهما ..وقبلاتهما من وراء حجاب..وافهمها على أعتبارات جنسية و.. وكنت قد كبرت حين سمعته يقول لها بحزن واسى كانا يتطافران من عينيه المكحلتين وقد أطفأ سيكارته بغضب بان عليه وهو يسحقها بكعب حذائه الاسود الانيق
- يجب ان نفترق ..كميلة لأني نويت ان أحج ..ولا يجوز ..
بكت من فورها وهي تصارع كلماتها
- كنت حجية ..أبو سمرة .. كنت حجية قبلك ...وانت تعرف ذلك تماما
لم يجبها بشيء ..ذهب يدخن كانت مسكته لسيكارة الروثمن رائعة .. وكميلة كانت أمامه تتبعثر مثل دخانه الذي ما يلبث أن يختفي كما أختفى هو عن الانظار..
ظلت تسأل عنه بعناد وكانت تأتي الى أبي ولاتمل من السؤال عن أبي سمرة
- أسمعي حجية كميلة ..أنا لم أكن صديقه بالمعنى الصحيح كان شقيقه < صباح الخبل > صديقي فعلا لكن ذات يوم ممطر قالت زوجتي وهي مذعورة
- من يطرق الباب علينا في هذه الساعة ؟
وكانت الظلمة شديدة حتى انني لم استطع رؤية كفي وتفاجأت بفلاح ابو سمرة وهو يوميء لي بأشارة من رأسه مع ابتسامة صغيرة .. كان مبللا يقطر الماء من شعره وملابسه وقد تبللت سيكارته ايضا
- دعنا ندخن
- نعم ؟؟
- ذهبت معه الى مقهى ابو أسماعيل ودخنا سوية ثلاث سكائر ثم ذهب كل منا الى بيته هذا كل مافي الامر يا حجية اقسم بالله وهكذا صار يأت للجلوس في دكاني يشرب الشاي أو القهوة ثم يغادرني دون ان ينبس ببنت شفة
- ألم يتحث لك بشيء عني ؟
- لا ابدا ..بل لم يتحدث بالمرة ...وحتى عندما كانت السماء تمطر ويدق الباب على و..وهكذا نذهب الى المقهى وندخن لم يكن يتحدث لاعنك ولا عن غيرك ابو سمرة كا
قاطعته بلهفة كمن تستجير
- معقولة .. ولا كلمة ؟؟
كان أبي قد نهض من وراء منضدته ..كأنما خشي أن ينقل خبر هذا اللقاء الى أمي
- أقسم لك بكل حرف < بالقرعان > .
ثم سمعنا أنه ذهب الى بنجوين في شمال العراق كضابط شرطة ..كما سمعنا أن حجية كميلة ذهبت الى هناك ..كانت تريد ان تعرف عنه كل شيء ..عن صمته ..وشروده الطويل..وتدخينه ..لعلبه السبع من سكائر الروثمن ..وأخيرا عثرت على صديقه المختار كاكة توفيق ..وكان رجلا طاعن في السن يبلغ التسعين من عمره استخدم العكازة الاولى وهو في السابعة والسبعون من عمره وبعد ثلاث عشرة عام استعان بعكازته الثانية.. محدودب الظهر وبوجه مريح وكان حين يمشي يبدو كحيوان من الزواحف المنقرضة وكان يتحدث بصعوبة بالغة
- كاكة كميلة كاكة فلاح < خوش آدمية بس دنيا مطر دك باب علينه
كاكه توفيق تعال دخن ..تلات جكارات روثمن ..مطر آني رجال جبير كاكة كميلة !!!
عادت الى بغداد منهكة متعبة ..رأت الثلاجة المقفلة وأستكان الشاي المملؤ بغسيل الملابس ..وقدح السكر والملح < وأشياف > البرتقال المقسمة لها ولأولادها..
وحين دخلت الى غرفة نومها وجدته يعد دنانيره فرحا وهو يتسأل
- أين كنت ؟
- في الحمام
ذات شتاء .. وفي يوم الخميس ..الذي كان ممطرا دق جرس الباب بعنف وسألها مذعورا وهو ينظر الى المطر الذي كان يضرب على النوافذ والحيطان بقوة
- كميلة من يطرق علينا الباب في هذه الساعة ؟
تمنت أن يكون أبو سمرة ..وهو يطلب منها ان تدخن معه سجائره الروثمن الثلاث!!!!!



#كامل_الدلفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اطوار-الكرسي قصتان قصيرتان جداً
- الباء،طائرة ورقية-قصص قصيرة جداً
- يوميات قميص -قصة قصيرة جدا
- لحظة أخيرة
- احاديث أم حمزة- قصة قصيرة
- العراق ، محو الوطن والغاء المواطنة هدف عالمي يديره وكلاء الن ...
- ملامح تنويرية في الفكر الديني المعاصر
- 50 مليار دولار فائض صادرات النفط العراقي - الشحمة والبزون -
- التمييز في الرؤية والاستبصار قي الرؤيا ، اجراء لافكاك عنه.
- القناعة بالمقسوم وحاجتها الى التدقيق والمراجعة
- احاديث العام الجديد - الوباء واللقاح في ثنائية الفقر والغنى.
- صراع الأضداد أم وحدتهم في المؤسسة الاميركية..
- اللغة العربية سلاح للوحدة العراقية.
- العام الجديد : قيح وأورام في رئتي العراق
- ما اعتقده في العملية السياسية
- الثعلب الماكر
- نبوءة السياب : يا خليج يا واهب المحار والردى
- النظام الأكبر هجنة في التاريخ ..محنة الإنسان في العراق
- ملاحظات عن ضرورة انبثاق مدرسة عراقية في كتابة تاريخ العراق.
- الحقيقة في زمن الكورونا لن تقبل شكاً.


المزيد.....




- المخرجة رشا شربتجي تكشف عن قصتها مع عرّاف يهودي.. ماذا تنبأ ...
- “باللغة العربية” Dream League Soccer تحميل دريم ليج 2024DLS ...
- أفضل الأفلام وأروع الأغاني.. نزل تردد تنه ورنه Tana and Rana ...
- العودة إلى عوالم الياباني كوبي آبي بصدور ترجمة روايته -المُع ...
- -دار الحجر- اليمني.. قصر أثري منحوت على قمة حصن سبئي
- كتاب للمغربيةسعاد الناصر يسلط الضوء على الحركة الأدبية في تط ...
- ماذا نعرف عن اللوحات الأثرية المكتشفة في مدينة بومبي الرومان ...
- فرحة العيال رجعت تاني.. تردد قناة بطوط الجديد على نايل سات و ...
- وفاة الفنانة المصرية شيرين سيف النصر.. وشقيقها يوضح ما أوصت ...
- -حياة الماعز-: فيلم يجسد معاناة الهنود في دول الخليج


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كامل الدلفي - قراءة نقدية في القصة القصيرة ( كميلة) للقاص العراقي على حداد