فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7876 - 2024 / 2 / 3 - 11:19
المحور:
الادب والفن
منْ أغْلفةِ الْكتبِ
تُراوِدُنِي عنْ نفْسِي
صفحاتُهَا :
متَى لِي حقُّ اللّيْلَةِ الْأولَى... ؟
عنْدذاكَ
أُحسُّ دبيبَ أناملِ الْكلماتِ
تُخرْمشُ وجْهِي
وكأنّهَا تسْألُنِي :
ماذَا قرأْتِ اللّيْلَةَ... ؟
أليْسَ لِعيْنيْكِ أقْواسٌ
تلُفُّ الْخيوطَ بِألْوانِ
الشِّعْرِ
والقصّةِ
و الْحكايةِ
فتصْنعينَ
هايْكُو/
يعْبرُ الْقارّاتِ ويضيعُ إسْمُهُ فِي اللّغاتِ...
متَى يصيرُ لِلْهايْكُو حقُّ
اللّيْلَةِ الْأخيرةِ
فِي يخْتِ الْكلامِ
يُزَرِّرُهُ/
باحثٌ عنِ الْخرافةِ
فِي شجرةٍ
تنْبتُ/
خارجَ الْكلامِ... ؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟