فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7869 - 2024 / 1 / 27 - 12:14
المحور:
الادب والفن
أنَا الصّابونةُ الّتِي تزْلقُ فيهَا قدماكِ
لكنِّي أيْضاً الْإِسْفنْجةُ
الّتِي تقفُ فِي وجْهِ الصّابونِ
لِينْشفَ منَ الْعطْرِ
نفَسُكِ الطّائرُ إلَى شفتيْهِ...
كفَاكِ إنْزلاقاً
فقدْ تعِبَ الْجدارُ
والشّجرةُ
والسّقْفُ
والْأرْضيّةُ منْ سِواكِ...
أنَا الْإِسْفنْجةُ الّتِي تجْعلُ قدميْكِ
تسْقطانِ
حدَّ قدميْكِ...
فلَا يتبلّلانِ سوَى بِعرَقِ قدَميَّ...
أنَا الصّابونةُ /
الْإسْفنْجةُ /
أَوَ لمْ تعْرفِي بعْدُ كيْفَ شُقَّتْ
قدَماكِ
وتشقَّقَ هواكِ...؟
هلْ لِلشّمْسِ طُقُسُ الْجفافِ
كيْ يخْتنقَ حلْقِي
ويحْتبسَ فِي أنْفاسِكِ
حلْقُ الْحُبِّ ... ؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟