فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 7867 - 2024 / 1 / 25 - 10:13
المحور:
الادب والفن
الْقصيدةُ الّتِي يقرؤُهَا بحّارٌ
تُصابُ بِدوْخةٍ
تنْسَى أنَّهَا كلامُ الْماءِ...
تتحوّلُ مدّاً /جزْراً
إلَى موْجةٍ
تطالُ الشّعراءَ الّذينَ تعلّمُوا السّباحةَ
فِي غُبارِ الْكلامِ
ونفضُوا عنِ الْبحْرِ نشيدَ
الْماءِ...
ولجُوا عُمْقَ غريقٍ يسْألُونَهُ:
كيْفَ وجدْتَ الْقصيدةَ
وهيَ تعُومُ فِي جسدِكَ
وتسْلخُ الْمِلْحَ
حتَّى لَايضعَ النّقطَ علَى الْحروفِ... ؟
قالَ الْماءُ
وهوَ يغْرقُ فِي الْجسدِ:
كلّمَا انْحرفَتِ الْموْجةُ عنِ السّاحلِ
وارْتأَتْ أنْ تكونَ نجْمةً
حلّقَتْ فِي السّماءِ
ورسمَتْ شامةً
علَى وجْنةِ شاعرةٍ
رأْسُمالِهَا
شعْرٌ أبْيضُ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟