أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد كعودي - قرار محكمة العدل الدولية بين مرحب ومتحفظ.














المزيد.....

قرار محكمة العدل الدولية بين مرحب ومتحفظ.


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 7869 - 2024 / 1 / 27 - 01:52
المحور: القضية الفلسطينية
    


.
أصدرت محكمة العدل الدولية ،برئاسة الامريكية،"جون دونغو" زوال يوم الجمعة قرارا بقبول الدعوة التي تقدمت
بها جنوب إفريقيا ، من أجل إ يقاف الحرب وارتكاب الإبادة الجماعية و رفضت ذات المحكمة " إفادة" المدعى عليها إسرائيل " بناء على الوقائع والوثائق المقدمة من جنوب إفريقيا ، وأضافت محكمة العدل الدولية في تعليلها للقرار أن " العمليات العسكرية" التي شنتها " إسرائيل " على قطاع غزة ؛ أحدثت دمارا وخسائر كبيرة في الارواح إسرائيل " واردفت ،هناك احتمال من ارتكاب" إسرائيل "جرائم ضد الأنسانية ؛ ولهذا تطالب المحكمة باتخاذ" تل أبيب " جميع التدابير اللازمة ، لمنع حدوث جرائم الإبادة الجماعية ، منطوق هذا الحكم رغم أنه سابقة في القانون الدولي بأن تعرض للكيان المحتل، سيكون بدون شك موضع سجال بين الحقوقيين، قد يعتبره بعض الباحثين في القانون الدولي ، إنجازا حقوقيا و تاريخيا لصالح عدالة القضية الفلسطينة ، لأنه ولأول مرة منذ 75 عاما ،تساق "إسرائيل" لمحكمة العدل الدولية ليصدر هذا الحكم ضدها
،وقد يعتبره بعض ذوي الاختصاص القرار غير كاف ولا يرقى إلى حجم الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في غزة ،لأنه أولا صادر لفائدة الاحتمال دون التأكيد على ارتكابه (احتمال ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية )؟ ثانيا صك المحكمة الاتهام "المحتشم "ضد إسرائيل "لفائدة جنوب إفريقيا يعتبر شيئا وإلزامها المحتل شيء آخر ،ثالثا تنفيذ القرار رهين بإيقاف الدول الغربية وأمريكا خاصة الدعم السخي بالسلاح المدمر للإنسان والشجر والحجر كما يقال ؛ للكيان الصهيوني ، والتوقف على توفير التغطية الدبلوماسية لجرائم الإبادة الجماعية في المحافل الدولية ، رابعا المحكمة حدد شهرا للعدو "الإسرائيلي لأيفادها بتقرير عما اتخدته من إجراءات ، كافية لمنع حدوث جرائم جماعية ، في اعتقادنا شهر كاف للمزيد من المناورة والكذب ، بمبرر التفاوض مع حماس عبر الوسطاء ؛ القطري والمصري والأمريكي حول صفقة تبادل الأسرى ، وهدن متفرقة قد تطول إلى شهر حسب الأخبار المتواترة ،بغاية الالتفاف على قرار محكمة العدل الدولية ، و لمعاودة ارتكابها للمزيد من جرائم جماعية ضد الفلسطينين في غزة ، القرار على تواضعه ، لم يتأخر رليس الكيان الأسرائيلي في الرد عليه ،بإصراره ومكابرته على ترديد أسطوانته المشروخة ،والتي لا تقنع حتى مستوطنين بالدفاع عن النفس-- في حين القانون الدولي لا يجيز المستعمر الدفاع عن النفس لأنه يحتل أيضا ليس له -- وتحرير الرهائن بعد القضاء على حماس "الإرهابية" حسب توصيفه ، بل بلغت به الوقاحة إلى الاستهزاء من هيئة المحكمة بدعوة أعضائها الخمسة عشر، إلى إيواء حماس وحاضنتها في غزة والضفة في بلادهم ؟ لم تفوت المحكمة الفرصة بدعوة "إسرائيل "اتخاذ إجراءات فورية ، من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة ،هذه الإجراءات وإن كانت ذات طابع استعجالي ، لم ترق في نظرنا ، ونظر الكثير من المراقبين إلى مستوى رفع الحصار كاملا عن غزة وتوفير الآلية القانونية لإدخال كامل المساعدات دون قيد وشرط وليس بالتقسيط كما هو معمول به من طرف جيش الاحتلال .
يتأكد للشعوب المدعمة للقضية الفلسطينية في القارات الاربع، مصداقية جنوب أفريقيا في تبنيها الملف الفلسطيني والدفاع عنه - رغم الضغوطات الغربية و الاستفزازات الإسرائيلية التي تعرضت له وربح الجولة الأولى ، من الحكم إنذار بأيقاف الحرب حتى وإن كان بصيغة غير مباشرة ، وهذا ما كان تراهن عليه جنوب أفريقيا في انتظار صك اتهامات كثيرة في غضون شهور جرائم الإبادة الجماعية ،التطهير العرقي؛تعذيب المعتقلي الاحتاياطين ، تدمير المستشفيات والطواقم الطبية ،إلاعتداء على مقارات" الأونروا ".
خلاصة القول بالرغم من عدم صدور محكمة العدل الدولية نص قرار الإدانة والتنصيص صراحة على إيقاف النار يبقى القرار أفضل وكسب للفلسطينين ، مما لم يكن في السابق ، لأنه ترك العدو الإسرائيلي ، بدون تبان أمام الرأي العام الدولي ووضعه في قفص الاتهام ، وفضح "ديمقراطيتة" وأخلاقية جيشه المزيفة وفي انتظارمواصلة المحكمة البحث في باقية التهم المنسوبة إلى العدو الإسرائيلي التي قد تستغرق عدة شهور ، ويبقى للصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني الرهان الحقيقي لوضع حد لهذا التغول الصهيوني و للمقاومة الفلسطينية ، الحل والفصل بالتعجيل بخسران العدو الصهيوني حربه العدوانية .




،


،



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جنوب إفريقيا رب أخت لغزة لم تلدها أم فلسطينية.. !
- الإعلام الغربي بات حاكي صدى للرواية الإسرائيلية.
- عملية طوفان الأقصى أ هي تغير لقواعد الاشتباك مع المحتل ؟
- عملية طوفان الأقصى ، هل هي فتح عصر جديد للمقاومة؟
- انقلاب عسكري في النيجر وفرنسا تدين بعد أن فقدت آخر قلعة لها ...
- فرنسا من احتجاج إلى آخر ولا حل للأزمة السياسية والاجتماعية إ ...
- فرنسا : أنظار المواطنين و المراقبين ،مشد ودة الآن ، إلى المج ...
- فرنسا على إناء ساخن بسبب تمرير الحكومة لقانون إصلاح التقاعد ...
- عودة النقاش حول العنف المدرسي في فرنسا ، بعد مقتل أستاذة على ...
- الأحمد الذي ترجل عن صهوة جواده وترك الجواد وحيدا .....!
- وجع غيابك الأبدي وبقايا عطر ريحانك الأطلسي فوق أنامل قلبي !
- خميس أسود في فرنسا ؛اضراب عام ومسيرات احتجاجية من أجل سحب قا ...
- سياسة شد الحزام أهم ما جاء في الحوار الذي أجراه الرئيس الفرن ...
- قراءة نقديةل-أيتها الروح العالقة!-؛ للشاعرة المغربية ،فاطمة ...
- الذكرى ٧٧ لدخول الجيش الأحمر برلين ، وفي المغرب ...
- فوز الرئيس مانويل ماكرون؛ بولاية ثانية والتعايش اليمين اليسا ...
- عودة اليسار الفرنسي إلى المشهد السياسي، عبر بوابة انتخابات ا ...
- هل يعود اليسار الفرنسي إلى الحكم بعد خسارته في الدورة الأولى ...
- قراءة في عملية تصويت الجمعية العامة ...عن تعليق عضوية روسيا ...
- أوكرانبا :الإعلام الغربي رهين لمتطلبات السياسي .


المزيد.....




- السعودية والاتفاق الإبراهيمي ضمن تداعيات ضربة إيرانية ضد إسر ...
- -ملتزمون بالدفاع عن إسرائيل-.. بايدن يوجه رسالة إلى إيران
- -تنذكر ما تنعاد-، صور من حرب لبنان الأهلية في الذكرى 49 لاند ...
- البرلمان الأوروبي يشدد قوانين اللجوء وسط تنامي شعبية اليمين ...
- -النمساوية- تنضم إلى -لوفتهانزا- في عدم استخدام الأجواء الإي ...
- أورينبورغ جنوب روسيا.. الفيضان بلغ ذروته ويتوجه نحو الانحسار ...
- فحص المجتمع المصري الآن.. القيود والفرص
- بعضها قاتل في ليبيا وإحداها قتلت إدريس ديبي.. أبرز الحركات ا ...
- ابن خلدون.. مؤسس علم الاجتماع وواضع أصول فلسفة التاريخ
- كانت بطريقها إلى السعودية.. عطل مفاجئ بطائرة مصرية يدفعها لل ...


المزيد.....

- حماس: تاريخها، تطورها، وجهة نظر نقدية / جوزيف ظاهر
- الفلسطينيون إزاء ظاهرة -معاداة السامية- / ماهر الشريف
- اسرائيل لن تفلت من العقاب طويلا / طلال الربيعي
- المذابح الصهيونية ضد الفلسطينيين / عادل العمري
- ‏«طوفان الأقصى»، وما بعده..‏ / فهد سليمان
- رغم الخيانة والخدلان والنكران بدأت شجرة الصمود الفلسطيني تث ... / مرزوق الحلالي
- غزَّة في فانتازيا نظرية ما بعد الحقيقة / أحمد جردات
- حديث عن التنمية والإستراتيجية الاقتصادية في الضفة الغربية وق ... / غازي الصوراني
- التطهير الإثني وتشكيل الجغرافيا الاستعمارية الاستيطانية / محمود الصباغ
- أهم الأحداث في تاريخ البشرية عموماً والأحداث التي تخص فلسطين ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - أحمد كعودي - قرار محكمة العدل الدولية بين مرحب ومتحفظ.