أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أحمد كعودي - عودة النقاش حول العنف المدرسي في فرنسا ، بعد مقتل أستاذة على يد تلميذها .














المزيد.....

عودة النقاش حول العنف المدرسي في فرنسا ، بعد مقتل أستاذة على يد تلميذها .


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 7540 - 2023 / 3 / 4 - 20:19
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


في الجنوب الغربي لفرنسا ليوم الجمعة 3من أذار مارس ، وفي موكب جنائزي مهيب شيع الأهل والمدرسين والتلاميذ والأصدقاء (ات،) جثمان أستاذة اللغة الاسبانية ؛" أنجين لاسال"" Angénes Lassal" التي لفظت أنفاسها في إحدى إعدادية "بيارز"biarritz" ،في 24 من فبراير ، بطعنات على يد تلميذ مراهق لا يتعدى عمره 14 سنة ، فبعد كلمات التأبين والانتهاء مم طقوس الكنيسة،وقبل حمل جثمان الفقيدة إلى مثواه الأخير ؛ ودع رفيق دربها و زملاءها ، وأصدقائها(ات) الأستاذة قيد حياتها ، بطريقتهم الخاصة ،برقصة جماعية تكريما لها - حسب تعبير مراسلcnews الحاضر بعين المكان ،لتغطية الحدث -- لأن الفقيدة كانت محبة للحياة والرقص .
ويأتي هذا الحدث المأساوي ليفتح النقاش ومن جديد ، بعد أسابيع عن انتحار تلميذة؛ نتيجة تحرش استفزاز زملاء لها ؛ وبعد تحين ذاكرة، اغتيال أستاذ التاريخ والجغرافية ، في أكتوبر 2020 Paty Samuel ,على يد أرخابي لاجيء شاب شيشاني، يعود النقاش والجدل ومن جديد حول العنف المستشري في المدرسة ،وتراجع سلطة المدرس (ة) ، وتفسير ؛ أسباب عدم إقبال المرشيحين على مهنة التعليم،، بشكل يغطي حاجيات المؤسسات العمومية بأسلاكها المختلفة ،و بسبب ما يتعرض له المدرسون(ات) من عنف ، عرض حياة العشرات متذ أربعة عقود للخطر وأفضى ببعضهم إلى الموت ،كما يدق الخبراء النفسيون وعلماء الاجتماع ناقوس الخطر ،بسبب ما يشهده التلاميذ/ات من اضطرات نفسية ، وتيه وعزلة وقلق ، أحدها على سبيل المثال ؛تداعيات أزمة كورنا على النشء ولهذا يطالب الخبراء لمصاحبة التلاميذ (ات) ؛ولهذا لا يستغرب الخبراء، وعلماء الاجتماع التربوي، من تمرد هذا الجيل على المجتمع ، لأن المدارس حسب" إيفن إيلتش"، أصبحت مشاريع ربحية تخدم مجتمعات الاستهلاك "، و كرد فعل على انهيار القدرة الشرائيةلأغلب الفئات الاجتماعية وتداعيات على الصحة النفسية للأطفال يترجمون معاناتهم عن طريق العنف ، العنف تجاة الذات بالتعاطي للمخدرات والعنف المادي تجاة الغير ليكون المدرس والزميل في الدراسة هو المستهدف ، وفي ذات السياق واستشعار المسوؤلين وممثلي الشعب؛ خطورة انهيار المدرسة ،وفي خطوة أولية استباقية ، قرر ت الجمعية الوطنية (l assemlée nationale) بأغلبية 82 صوتا مقابل اعتراض صوتين (2) محتوى قرار البرلمان هو ؛تقنين استعمال الأطفال، لأقل من 15 عاما لتطبيق "tic tok" سيتكفل أباؤهم بفتح الحساب ، ما يعني أن الطفل (ة) لا يلج التطبيق إلا بإذن ولي(ة) أمره ، ويأتي هذا القرار، لحماية الأطفال من جريمة الاغتصاب من جهة ؛ ومن جهة أخرى ، للتقليل من الغلاف الزمني الذي يتعدى ساعات ينشغل خلاله المراهقون بتطبيقات" السمارطفون " وقد كشف الخبراء الفرنسيون في مجال التربية تراجع عملية تركيز المراهقين في الأقسام لدى معظم التلاميذ الفرنسين (ات) فهل تنجح عملية تحسيس الاباء وقرار البرلمان الفرنسي في معالجة مشكل إدمان المراقهين على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهاتف النقال ويأتي هذا الحدث المأساوي ليفتح النقاش ومن جديد بعد أسابيع عن انتحار تلميذة نتيجة تحرش استفزاز زملاء لها،في المدرسة وسلطة المدرس (ة) وعدم إقبال المرشيحين على مهنة التعليم بشكل يغطي حاجيات المدارس العمومية واسلاكها المختلفة ،بسبب ما يتعرض له المدرسون(اناقوس الخطر بسبب ما يشهده التلاميذ/ات من اضطرات نفسية ؛ ء ولهذايستغرب الخبراء من تمرد هذا الجيل على المجتمع ، كرد فعل على الاضطرابات النفسية التي يعاني منها ، وفي ذات السياق قرر ت الجمعية الوطنية (l assemlée nationale) بأغلبية 82 صوتا تقنين استعمال الأطفال لأقل من 15 عاما لتطبيق "tic tok" سيتكفل أباؤهم بفتح الحساب مما لا يعني لا يلج الطفل (ة) التطبيق إلا بإذن ولي(ة) أمره ، ويأتي هذا القرار لحماية الأطفال من جريمة الاغتصاب من جهة ومن لمعالجة ،في الحد من الاستعمال المفرط التطبيقات المضرة بالأطفال ؟ أم أن مشكل إدمان المراهقين، على منصات التواصل الاجتماعي، وتطبيقات الهاتف النقال تجاوزت السلطات الأربع ؛ ومؤسسات التنشئة؟، لتصبح بفضل التكنولوجية الرقمية، ميسرة وعابرة للقارات أي: معولمة ؟ ولهذا الخشية من تكرار مأساة مقتل الأستاذة الفرنسية ؛منذ عشرة أيام للمدرسة قد يتكرر ، في المنطقة المغاربية، بحكم التقارب الجغرافي والتواصل اللساني، بالإضافة إلا عدم وجود اختصاصين اجتماعين وسيكلوجين لمرافقة التلاميذ في المؤسسات المدرسية ،يضاف إلى ذلك انفكاك الأطفال مع سيطرة وسائل التواصل الاجتماعي ، وغياب أية مراقبة أو تحسيس إعلامي من شأنهما ؛أن يقنعا الأطفال بعدم الادمان على منصات التواصل الاجتماعي لأن ءلك سيكون على حساب صحتهم وحياتهم الدراسية.



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأحمد الذي ترجل عن صهوة جواده وترك الجواد وحيدا .....!
- وجع غيابك الأبدي وبقايا عطر ريحانك الأطلسي فوق أنامل قلبي !
- خميس أسود في فرنسا ؛اضراب عام ومسيرات احتجاجية من أجل سحب قا ...
- سياسة شد الحزام أهم ما جاء في الحوار الذي أجراه الرئيس الفرن ...
- قراءة نقديةل-أيتها الروح العالقة!-؛ للشاعرة المغربية ،فاطمة ...
- الذكرى ٧٧ لدخول الجيش الأحمر برلين ، وفي المغرب ...
- فوز الرئيس مانويل ماكرون؛ بولاية ثانية والتعايش اليمين اليسا ...
- عودة اليسار الفرنسي إلى المشهد السياسي، عبر بوابة انتخابات ا ...
- هل يعود اليسار الفرنسي إلى الحكم بعد خسارته في الدورة الأولى ...
- قراءة في عملية تصويت الجمعية العامة ...عن تعليق عضوية روسيا ...
- أوكرانبا :الإعلام الغربي رهين لمتطلبات السياسي .
- المغرب :الساحل الأطلسي ألأكثر تلوثا ،نموذج القنيطرة.
- شيخوخة الديمقراطية الثمثيلة في فرنسا ،هل هذا النموذج قابلا ؛ ...
- شهيدة النضال المسلح؛ دلال المغربي تخصيب لذاكرة المقاومة.
- فرنسا وثقافة الاحتجاج.
- فرنسا ونوستالجيا العودة إلى إحدى مستعمراتها السابقة؟
- إلى أين تأخذ السلطة بلاد المغرب ؛ بتضخيما لمقاربته الأمنية ؟
- المغرب والحريات العامة في مهب الريح !.
- المشهد السياسي في فرنسا يتغير لصالح قوى الخضر الأيكولوجين.
- ما يحدث في فرنسا هل هو انقسام هوياتي أم صراع طبقي ،وهل يقوم ...


المزيد.....




- لمعالجة قضية -الصور الإباحية المزيفة-.. مجلس رقابة -ميتا- يُ ...
- رابطة مكافحة التشهير: الحوادث المعادية للسامية بأمريكا وصلت ...
- كاد يستقر في رأسه.. شاهد كيف أنقذ رجل غريب طفلًا من قرص طائر ...
- باتروشيف: التحقيق كشف أن منفذي اعتداء -كروكوس- كانوا على ارت ...
- إيران أغلقت منشآتها النووية يوم الهجوم على إسرائيل
- الجيش الروسي يعلن عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأوكر ...
- دونالد ترامب في مواجهة قضية جنائية غير مسبوقة لرئيس أمريكي س ...
- إيران... إسرائيل تهاجم -دبلوماسياً- وواشنطن تستعد لفرض عقوبا ...
- -لا علاقة لها بتطورات المنطقة-.. تركيا تجري مناورات جوية مع ...
- رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية تمنح بوتين بطاقة -الر ...


المزيد.....

- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الصعوبات النمطية التعليمية في استيعاب المواد التاريخية والمو ... / مالك ابوعليا
- وسائل دراسة وتشكيل العلاقات الشخصية بين الطلاب / مالك ابوعليا
- مفهوم النشاط التعليمي لأطفال المدارس / مالك ابوعليا
- خصائص المنهجية التقليدية في تشكيل مفهوم الطفل حول العدد / مالك ابوعليا
- مدخل إلى الديدكتيك / محمد الفهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أحمد كعودي - عودة النقاش حول العنف المدرسي في فرنسا ، بعد مقتل أستاذة على يد تلميذها .