أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - أحمد كعودي - فرنسا : أنظار المواطنين و المراقبين ،مشد ودة الآن ، إلى المجلس الدستوري للنظر في دستورية خطة التقاعد أو عدم ملائمتها له !














المزيد.....

فرنسا : أنظار المواطنين و المراقبين ،مشد ودة الآن ، إلى المجلس الدستوري للنظر في دستورية خطة التقاعد أو عدم ملائمتها له !


أحمد كعودي

الحوار المتمدن-العدد: 7581 - 2023 / 4 / 14 - 20:51
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


بعيد ساعات تداول حكماء المجلس الدستوري ، في الملائمة القانونية ، لخطة التقاعد للدستور من عدمها ، والنظر في ذات الوقت لطلب مبادرة الاستفتاء المشترك R.I.P الذي تقدمت به الأطراف المعارضة ،شهدت أمس الخميس ساحة وشوارع محافظات فرنسا المحطة 12من التعبئة مسيرات احتجاجية بلغ عدد المشاركين فيها 1,5 مليون متظاهر(ة) ، حسب المنظمة النقابية الكوفدرالية العامة للشغلCgt ، و 380000 بناء على تقديرات وزارة الداخلية ، فبعد ثلاثة أشهر من شد الحبل بين حكومة مانويل ماكرون والتحالف النقابي ، حول ما بات يعرف برفع سن قانون التقاعد إلى 64عام والمرفوض من طرف ثلثي الشعب الفرنسي65% والذي كان وراء تفجير الأزمة الاجتماعية ، ثم التعبير عنها بأشكال احتجاجية متنوعة استخدمت فيها الخطابات السياسية والإعلامية و بالأخص ، المنصات الاعلامية، سواء أكانت تقليدية أو حديثة اكترونية ، لتعكس الصراع السياسي والانقسام الواضح داخل المجتمع الفرنسي سواء داخل الجمعية الوطنية بين المعارضة والأغلبية النسبية الهشة الموالية للحكومة ، للتذكير فهذه الأخيرة كانت قاب قوسين أو أدنى من السقوط نجت بفارق9 أصوات ، بعد تعاظم التمرد الشعبي على سياسته ؛بسبب رعونته و سوء تدبيره للأزمة الاجتماعية، إلى تراجع مكانة الرئاسة الفرنسية في الداخل الفرنسي و خارجه ، بدا الرئيس مانويل ماكرون معزولا داخليا وخارجيا فبعد فشله في البحث عن إنجاز دبلوماسي ، لصالح رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي علي ظنه برجوعه من الصين خاوي الوفاض في محاولته ثني التنين الصيني عن دعمه للجيش الروسي ، أو حتى للصفعة التي تلقاها من طرف حليفه الأمريكي بتصريحاته الداعية إلى إلزام الاتحاد الأوروبي الحياد تجاه الصين والولايات المتحدة الأمريكية ، في نزاعهما حول " تايوان" أو حين واجه الاحتجاجات في العاصمة الهولندية بمقاطعة كلمته من طرف الحاضرين بسبب التدخل العنيف ضد المتظاهرين .
من الواضح ما يجري اليوم في فرنسا من تباعد بين طرفي الصراع ،يعكس فهم الأسباب التي دفعت عقد التحالفات والتموضعات الطبقية إلى جانب هذا الطرف أو ذاك ؛ بانخراط أطراف الصراع من سياسين وإعلامين ومثقفين إما لتبرير الإصلاح واتهام الخصوم بما آلت إليه الأوضاع من تردي على كذا مستوى أو للهجوم على سياسة ماكرون النيوليبرالية وعلى آلياتها القمعية وما إصلاح التقاعد إلا الأشجار التي تخفي غابة من الإخفاقات الماكرو نية في كذا مجال ،فشله في تدبير ظاهرة احتجاجات السترات الصفراء ،سوء تدبير جانحة كورونا ، التضخم الذي وصل إلى مؤشر عال إخفاق في الحد من لهيب أسعار المحروقات ...الأزمة تعمقت لتترجم ، في مداخل تعبيرية ، إضرابات مسيرات احتجاجية شلت معظم القطاعات الإنتاجية فلا الحكومة أرادت مخارج للأزمة بالإنصات لنبض الشارع بسحب خطة التقاعد ولا النقابات وخلفياتها السياسية أرادت التراجع و التفاوض على تفاصيل القانون المرر بلجوء الوزيرة الأولى إليزابيث بورن الى الفصل 49.3. إذ لا كلمة تعلو على عملية سحب القانون الإشكال ،النقابات مصرة على الاستمرار في الاحتجاج وتستعد للتعبئة التظاهرة الكبرى ، لفاتح مايو مهما كان قرار المجلس الدستوري إما بالتأكيد على قانونية القانون أو رفض المسطرة والإبقاء على بنوذه ؛ في ذات الوقت النقابات ترفض مناورة رئيس الجمهورية بدعوته للحوار ، بعد أن أغلق أمامها الحوار سابقا ،واضعة أي المركزيات النقابية ،ماكرون أمام خيارين لا ثالث بينها ،السحب وحل البرلمان أو طرح خطة إصلاح التقاعد للاستفتاء ،وفي انتظار ذلك تبقى عيون الموالاة لماكرون وناخبيه شاخصة لمساء الجمعة 14 أبريل إلى مقر، المجلس الدستوري - المطوق بوليسيا من كل الجهات - لعله يجد مخرجا قانونيا وسطيا ، لإنقاذ ماء وجه الرئيس ماكرون من تسونامي الأزمة الذي يعصف بحكمه الفردي حسب توصيف خصمه اليسار ، ،في الجهة الأخرى يراهن الاتحاد الجديد الشعبي البيئي والاجتماعيLAnupes على التصعيد في الشارع من أجل حل البرلمان ، وتسلم الحكم ،فهل يعيد التاريخ نفسه رغم اختلاف للظروف سيناريو أحداث و انتفاضة 68 الشبابية التي مهدت الطريق مطلع الثمانيات لحكومة اليسار ورئيسها فرانسوا ميترون ،؟أم يبقى الحال على ما هو عليه مع إحداث اختراق نسبي للحكومة ، يسعى لاحتواء وامتصاص الأزمة ولو مؤقتا؟



#أحمد_كعودي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرنسا على إناء ساخن بسبب تمرير الحكومة لقانون إصلاح التقاعد ...
- عودة النقاش حول العنف المدرسي في فرنسا ، بعد مقتل أستاذة على ...
- الأحمد الذي ترجل عن صهوة جواده وترك الجواد وحيدا .....!
- وجع غيابك الأبدي وبقايا عطر ريحانك الأطلسي فوق أنامل قلبي !
- خميس أسود في فرنسا ؛اضراب عام ومسيرات احتجاجية من أجل سحب قا ...
- سياسة شد الحزام أهم ما جاء في الحوار الذي أجراه الرئيس الفرن ...
- قراءة نقديةل-أيتها الروح العالقة!-؛ للشاعرة المغربية ،فاطمة ...
- الذكرى ٧٧ لدخول الجيش الأحمر برلين ، وفي المغرب ...
- فوز الرئيس مانويل ماكرون؛ بولاية ثانية والتعايش اليمين اليسا ...
- عودة اليسار الفرنسي إلى المشهد السياسي، عبر بوابة انتخابات ا ...
- هل يعود اليسار الفرنسي إلى الحكم بعد خسارته في الدورة الأولى ...
- قراءة في عملية تصويت الجمعية العامة ...عن تعليق عضوية روسيا ...
- أوكرانبا :الإعلام الغربي رهين لمتطلبات السياسي .
- المغرب :الساحل الأطلسي ألأكثر تلوثا ،نموذج القنيطرة.
- شيخوخة الديمقراطية الثمثيلة في فرنسا ،هل هذا النموذج قابلا ؛ ...
- شهيدة النضال المسلح؛ دلال المغربي تخصيب لذاكرة المقاومة.
- فرنسا وثقافة الاحتجاج.
- فرنسا ونوستالجيا العودة إلى إحدى مستعمراتها السابقة؟
- إلى أين تأخذ السلطة بلاد المغرب ؛ بتضخيما لمقاربته الأمنية ؟
- المغرب والحريات العامة في مهب الريح !.


المزيد.....




- بالزيادة الجديدة 100000 دينار عراقي.. سلم رواتب المتقاعدين ف ...
- هتاخد ال6000 جنيه بقرار الحكومة…موعد تنفيذ زيادة الحد الأدنى ...
- الحد الأدنى للأجور “This month” موعد صرف مرتبات شهر أبريل 20 ...
- تجديد منحة البطالة 2024 في الجزائر بكل سهولة: دليلك الشامل م ...
- إعلان الإضراب الشامل وتصعيد المواجهة ضد السلطات الإسرائيلية ...
- “الراتب هيزيد امتى؟“ وزارة المالية العراقية رواتب المتقاعدين ...
- يخاطرون بحياتهم.. كيف يؤدي العاملون في لجان تأمين المساعدات ...
- اليمن: نقابة الصحفيين تعلن عن رصد 17 حالة انتهاك للحريات الإ ...
- خبــر حلو اليـوم.. زيادة رواتب المتقاعدين 2024 بدولة الجزائر ...
- بيان المجلس الوطني للجامعة الوطنية لعمال السكك الحديدية 


المزيد.....

- تاريخ الحركة النّقابيّة التّونسيّة تاريخ أزمات / جيلاني الهمامي
- دليل العمل النقابي / مارية شرف
- الحركة النقابيّة التونسيّة وثورة 14 جانفي 2011 تجربة «اللّقا ... / خميس بن محمد عرفاوي
- مجلة التحالف - العدد الثالث- عدد تذكاري بمناسبة عيد العمال / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- نقابات تحمي عمالها ونقابات تحتمي بحكوماتها / جهاد عقل
- نظرية الطبقة في عصرنا / دلير زنكنة
- ماذا يختار العمال وباقي الأجراء وسائر الكادحين؟ / محمد الحنفي
- نضالات مناجم جبل عوام في أواخر القرن العشرين / عذري مازغ
- نهاية الطبقة العاملة؟ / دلير زنكنة
- الكلمة الافتتاحية للأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات جورج ... / جورج مافريكوس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - أحمد كعودي - فرنسا : أنظار المواطنين و المراقبين ،مشد ودة الآن ، إلى المجلس الدستوري للنظر في دستورية خطة التقاعد أو عدم ملائمتها له !