أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مشهدان ما بين غزة والقرآن














المزيد.....

مشهدان ما بين غزة والقرآن


صوت الانتفاضة

الحوار المتمدن-العدد: 7816 - 2023 / 12 / 5 - 21:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عندما أقدم شخص ما على حرق القرآن امام الناس وبنقل مباشر في السويد قامت الدينا ولم تقعد، تظاهرات واحتجاجات غاضبة، وصلت لحرق السفارة السويدية وطرد العاملين فيها، وتم قطع العلاقات الدبلوماسية، وعقدت اجتماعات لقادة الدول "العربية والإسلامية"، والتنديد والشجب والاستنكار قائم لم يتوقف، وهددت بعض الدول بقطع العلاقات مع السويد، ودول أخرى استقدمت السفراء السويديين، وشعوب كثيرة قاطعت البضائع السويدية؛ شكلت تلك الحادثة عاصفة احتجاج هائلة.

في اليوم السابع والخمسين من حرب إسرائيل وامريكا والغرب على غزة، وصل عدد الضحايا فيها الى 16 ألف، نصفهم أطفال وخدج، وعشرات الالاف من الجرحى، ومثلهم مدفونون تحت الأنقاض، والقصف الهمجي والبربري مستمر، واعداد الضحايا تزداد كل اليوم، والمأساة تكبر كل اليوم، ميلون ونصف المليون نازح يفترشون الأرض، بلا مأوى، بهذا الطقس البارد، جوع وعطش وخوف، ظلام دامس وحالك، وانقطاع عن العالم، لا أحد يسمع اوجاعهم او صراخهم، هم وحدهم في حلبة الصراع، ومعهم وحوش تفترسهم شيئا فشيئا، وسوف تقضي عليهم كلهم.

كل تلك المأساة التي تحدث امام الاعين، وبنقل مباشر لعمليات القتل ووالابادة، ولم نرى تجمعا امام سفارة، ولم نرى غاضبين يحرقون سفارة، ولم نسمع تهديدا بقطع العلاقات، كل ما رأيناه صلوات جمع شكلية هنا وهناك، واجتماعات سخيفة ومكررة وروتينية هنا وهناك، لا يوجد موقف حقيقي وجاد.

يحرق كتاب، تقوم الدنيا، كاريكاتير في مجلة، تقوم الدنيا، يؤلف أحدهم كتاب، تقوم الدنيا، يٌتنقد رجل دين ما، تقوم الدنيا؛ لكن تدمر مدينة، تباد مدينة، تهجر مدينة، تنام الدينا.
طارق فتحي



#صوت_الانتفاضة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بواكير الفلسفة عند حسام الالوسي 1936-2013
- عمال وموظفي إقليم كوردستان والحراك الاحتجاجي
- جردة اخبار البلد
- (الاستخبارات تطيح بأبو الستوتة المحرض على مقاطعة الانتخابات)
- في العالمي للطفل 5500 طفل قتل في غزة
- ما معنى المشاركة في الانتخابات؟
- انتحار الطبيب النفسي لنتنياهو
- اقتل بسرعة
- غزة بين الرياض وواشنطن
- جدار برلين وجرة باندورا
- يوميات الحزن في غزة
- عندما تكون مأساة الناس ورقة تفاوض
- (البقاء للأعنف)
- (تمييز المدنيين)
- فشل مجلس الامن يعني مزيدا من القتل
- ما بين الاوكرانيين والفلسطينيين
- كالعادة فشل مؤتمر -السلام- في القاهرة
- الفلسطينيون والبحث عن ارض
- 100 مليون دولار لغزة
- هل إسرائيل فوق القانون؟


المزيد.....




- ما حاجة الهند إلى طريق القطب الشمالي؟
- محطة أكويو النووية في مرمى النيران: لماذا أصبحت تركيا هدفًا ...
- تجارب واعدة.. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البها ...
- لماذا تصبح ذكرياتنا أكثر ضبابية مع التقدم في العمر؟
- كيف يمكن تحديد متلازمة -الحياة المؤجلة-
- ترامب والصمت: لماذا توقفت المحادثات بين بيلاروس والولايات ال ...
- الدَين الأمريكي يدفع العالم نحو أزمة مالية
- بعد اتصال من ترمب.. ماذا أنجز قائد الجيش الباكستاني في طهران ...
- دولة بلا جيش أمام خطر روسيا.. هل ولّى زمن الاعتماد على النات ...
- مسعى أمريكي لتوسيع حظر السلاح الأممي على السودان وروسيا تحذر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صوت الانتفاضة - مشهدان ما بين غزة والقرآن