أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مدحت قلادة - عائدا من الأمم المتحدة بجنيف














المزيد.....

عائدا من الأمم المتحدة بجنيف


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 7812 - 2023 / 12 / 1 - 19:38
المحور: حقوق الانسان
    


وانا في القطار عائدا الي زيورخ قررت ان اكتب سرد تفصيلي عن اكبر محفل عالمي لحقوق الاقليات بالامم المتحدة " منتدي الاقليات لحقوق الانسان " بحضور 196 دولة تشارك في هذا المؤتمر .
ينقسم المنتدي الي عددا من الأقسام وتحدثت أنا في القسم الأول وكان بعنوان العدالة فمن حق كل مشارك ان يقدم ورقة توضح انتهاكات حقوق الإنسان في بلدة وطرق الحل ، تؤخذ هذه الأوراق محل إعتبار كمستند كمرجع للمراجعات والمسائلات للدول بشان الانتهاكات لحقوق الانسان في كل دولة علي حده ، وكانت ورقتي عن العدالة ويعطي لكل مشارك سجل نفسه كمتحدث دقيقتين فقط يشرح فيها الانتهاكات و طرق العلاج ، و الكلمة مسجلة في تليفزيون الأمم المتحدة و الورقة المقدمة ايضا .
بالطبع من الممكن ان تستغرق الكلمة اكثر من دقيقتان بالطبع فيتم قطع الكلمة ليتحدث ناشط اخر ، ولكن اصل الكلمة كاملة وضعت لدي الأمم المتحدة .

وكلمتي التي سلمت للمنتدي كانت عن العدالة وهي " سيدي ألرئيس اشكركم على اعطائي الكلمة واشكركم 
 
اسمي مدحت قلادة رئيس اتحاد المنظمات القبطية في اوربا، أمثل الاقلية القبطية في مصر وهي أقلية دينية واثنية تمثل أصل مصر ،بالرغم من أن نصوص الدستور تقر بمبدأ المساواة على أساس المواطنة وسيادة القانون وجوهر قانون المواطنة قائم على المساواة وعدم التمييز. إلا أن غياب نصوص تشريعية وغياب قانون يقوم بتنظيم الحق في المساواة وعدم التمييز يطيح بمبادئ  المساواة التي ينص عليها الدستور:
 
أولا- كرس الدستور المصري الحالي قاعدة التمييز وعدم المساواة حيث نصت المادة الثانية منه على ان الإسلام دين الدولة والشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وبالتالي فان اى تشريع مخالف لأحكام الشريعة الإسلامية يعد غير دستوري في دولة يسكنها اكثر من خمسة و عشرين مليونا من المسيحيين اصل مصر .
 ثانيا- قامت الدواة بإصدار قانون بناء خاص ببناء الكنائس وبه العديد من القيود القانونية التي تسمح للأمن بمنع بناء أي كنيسة تحت مسمى الظروف الأمنية لا تسمح !! وهى الظروف التي يتحكم فيها الجماعات الإسلامية المتطرفة ونتيجة لهذا القانون ولائحته التنفيذية الخاصة بتقنين وضع الكنائس المقامة قبل عام 2016 فيوجد أكثر من ألف وخمسمائة كنيسة مغلقة في الريف وقرى الصعيد يمارس المؤمنين  فيها شعائرهم الدينية في العراء.
ثالثا تعاقب المادة 98 فقرة (و) من قانون العقوبات بالسجن لمدة خمس سنوات لمن يقوم بازدراء الأديان، ولكن في الواقع العملي فهي تطبق في جانب واحد فقط وهو كل من يتعرض للشريعة  الإسلامية فقط باي نقد او حتى محاولة الرد على من يسيئون للدين المسيحي  دون محاسبة الفاعل الأصلي  
رابعا: تخلت الدولة عن واجباتها الأساسية خاصة نحو المواطن القبطي وتركته في العديد من أنحاء مصر تحت سيطرة  الجماعات السلفية المتطرفة التي تقوم بمنع بناء اي كنيسة جديدة وأيضا بالتغرير بالفتيات القبطيات القصر وتزويجهن من رجال مسلمين بغية اجبارهن على اعتناق  الإسلام.
وأخيرا فانا نوصى الدولة بإلغاء المادة الثانية من الدستور، وأيضا المادة 98 من قانون العقوبات حرصا على المساواة بين المواطنين وتنفيذا للمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الدولة المصرية .

بالطبع شارك عددا من نشطاء الأقباط من منظمات قبطية في النمسا و نشطاء من مصر و ألمانيا وكانت كلماتهم اضافة جديدة من منظور اخر فهذا كله يثري قضيتنا القبطية ويخدم بلادنا الغالية .
فكل اعمالنا هي حب صادق انتماء لا نهائي لمصر بمسيحييها ومسلميها
علي أمل في غد افضل و بلاد تسودها العدالة والمساواة بلد تتخلص من الفاشية الدينية لتدخل رحاب الإنسانية



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في طريقي للأمم المتحدة بجنيف
- سيرك المؤتمرات العربية والإسلامية
- ولاد الكلاب !!
- حقيقة الجبناء وحماس
- زياينسكي الشرق الاوسط
- حبا في مسيحيي العراق
- الملاك الذي احبها
- هل فشلت الاديان ؟
- الملاك الذي اعرفه
- أفضل الأديان على سطح الكرة الأرضية
- أساقفة على كراسي
- إلا رسول الله!!!!!
- مصر في عيون اوربية
- الجريمة الخطيرة في الخطف والتغرير للقبطيات
- السيسي و خطف القبطيات والدولة السلفية
- مصر علي عتبة الاحتراق
- الاديان تفرقنا
- شهر رمضان والاقباط
- الطفل المعجزة - شنودة -
- يوم المرأة العالمي تحية من القلب


المزيد.....




- هيومن رايتس ووتش: إسرائيل لم تنفذ أي إجراء أمرت به محكمة الع ...
- الاونروا: ما يحدث في غزة، کارثة من صنع الانسان
- نتنياهو يشترط إرسال الأسرى الفلسطينيين -الثقيلين- إلى هذا ال ...
- هيومن رايتس ووتش تتهم إسرائيل بمنع المساعدات عن سكان غزة
- انهيار الأونروا.. كيف تسبب سحب الدول الغربية دعمها في معاناة ...
- عمدة لندن: العنصرية المؤسسية في بريطانيا ليست وهما بل حقيقة ...
- المساعدات وعملية رفح.. كيف تدخل نتنياهو لتعطيل صفقة تبادل ال ...
- اعتقال ثمانية فلسطينيين من -رام الله- و-البيرة- بينهم 3 أطفا ...
- جيش الاحتلال يكشف عن مصير أحد جنوده الأسرى بغزة
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس


المزيد.....

- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - مدحت قلادة - عائدا من الأمم المتحدة بجنيف