أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - مدحت قلادة - الملاك الذي احبها














المزيد.....

الملاك الذي احبها


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 7748 - 2023 / 9 / 28 - 00:32
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


انها قصة حب عجيبة بيني وبينها اعرفها منذ اكثر من عشرين عاما تقابلنا في زيورخ اثناء حضورها لمؤتمر للاقليات بسويسرا وحضرت فيه والقت كلمتها عن الاقليات و كانت كلماتها مصدر تقدير من الكل لها شخصية جذابة قوية ولها كاريزما خاصة تجبرك علي حبها والاعجاب بها وتقديرها ومنذ ذلك الوقت واحببتها حبا عظيما .

الحب في العرف الانساني يختلف عن مفهوم اهل الشرق فاهل الشرق لديهم مفهوم واحد للحب بين الرجل والمراة اما الحب الانساني يفوق حب الجسد بل هو حب الروح حب الانسان حب العقل حب الفكر حب يرتفع ويسمو وكلما زاد الحب زاد رقي و تحضر و اخلاق من تحب في عيونك .

حبيبتي هي اختي الغالية الذي يفتخر بها كل من عرفها فهي دكتورة في جامعة زيورخ كلية العلوم السياسية وهي ناشطة في حقوق الانسان " امنستي انترناشيونال" وهي كاتبة متميزة وفوق كل ذلك مصلحة دينية هي مسلمة الديانة انسانية العقيدة من والد عظيم يمني الجنسية كان دكتور وسفير لليمن و ام مصرية من المحلة هي مسلمة الديانة و تعشق الانسانية بل الانسانية هي عقيدتها.

انها الدكتورة الهام مانع الاخت والصديقة تميزها صفاتها فهي :

انسان نقي قلبها للانسان اينما كان فهي تدافع عن حق كل انسان في حق الحياة في حق التعبير في حرية الاعتقاد .

انها محاربة لاجل المرأة تدافع عن حق المرأة في القيادة وتقلد كل الوظائف بل حتي حق إمامة المراة تدافع عنه للقضاء علي مجتمعات ذكورية سحقت المراة وسحقتها وجعلتها في الصف الخلفي ،،

انها عنوان للانسان في اعظم صورة فهي تدافع عن اي انسان مهما كانت انتماءاته الدينية او اللون او الجنس تارة تجدها تدافع عن سجين سعودي وتتبني قضية وتقود حملات للافراج عنه وتارة عن حق اطفال اليمن في الحياة وتارة عن الاقباط وحقهم في الحياة الكريمة وترفض اضطهادهم ،،، تجدها تدافع عن الكل ربما هي الوحيدة التي دافعت عن الايزيديات واستنكرت اعمال ارهابي الدولة الاسلامية في العراق وسوريا بكل قوة وقادت مجموعات و كتبت مقالات تستنكر هذه الاعمال الوحشية الارهابية بينما رفع الليبراليين في المنطقة شعار انهم لا يمثلون الاسلام !!! و اعظم ما تفضل به شيخ الازهر " الطيب " انهم مسلمين !!!!

اخيرا لو كتبت عن الاخت والصديقة الدكتورة الهام مانع لن اجد عمق الكلمات التي تستحقها في حبي في تقديري في احترامي في اخوتي لها انها نوع خاص نادرا ما تقابل هذه الشخصية الجامعة في حياتك لك ان تعرف ان في سفري خارج سويسرا تكون اختي الغالية الهام اول من يعرف ولديها صور من جوازات سفري المصري والايطالي والسويسري قبل اي مؤسسة حقوقية عالمية اعمل معها فهي بكل بساطة مصدر ثقة تدرك ان هناك من يدافع عنك ضد اي خيانة ضد اي ظلم تتعرض له و نظرا لمصداقيتها اللانهاية وقلبها النابض بحب الانسان في كل مكان فقد تم اختيارها من البرلمان السويسري لتكون منسقة لحقوق الانسان و توصياتها مصدر ثقة للسياسيين في سويسرا

اخيرا لك ان تعرف ان اختي المحبوبة الدكتورة الهام مانع حضرت قداس الاربعين لروح أمي الغالية المحبوبة جوليا حنا عياد في كنيسة البطروسية وانا شخصيا لم استطيع الحضور لظروف عملي ، فاذا تليفون يصلني اين انت اخي المحبوب انا في القداس فاخبرتها انني في سويسرا لظروف العمل

الدكتورة الهام في سطور هي الاخت والصديقة و السند والعون و الحب الانساني لكل من يعرفها

كم انا فخور بها و بكل تاكيد فترة حياتك علي الارض هناك من تشعر انك اكثر البشر سعادة وحظا بمعرفتك به وهذا الشعور يتجسد في الدكتورة الهام

خالص حبي وتقديري



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل فشلت الاديان ؟
- الملاك الذي اعرفه
- أفضل الأديان على سطح الكرة الأرضية
- أساقفة على كراسي
- إلا رسول الله!!!!!
- مصر في عيون اوربية
- الجريمة الخطيرة في الخطف والتغرير للقبطيات
- السيسي و خطف القبطيات والدولة السلفية
- مصر علي عتبة الاحتراق
- الاديان تفرقنا
- شهر رمضان والاقباط
- الطفل المعجزة - شنودة -
- يوم المرأة العالمي تحية من القلب
- هدف الاديان
- نداء لسيادة الرئيس!!!
- دين يصنع شهداء ودين اخر يصنع قتله وسفاحين
- العيد المختلف عليه لدى اهل الشرق
- رسالة لصديقي اللاديني
- الاسقاط في سباب احمد علام
- ليبرالي من الدولة الاسلامية !!


المزيد.....




- اختيار أعضاء هيئة المحلفين في محاكمة ترامب في نيويورك
- الاتحاد الأوروبي يعاقب برشلونة بسبب تصرفات -عنصرية- من جماهي ...
- الهند وانتخابات المليار: مودي يعزز مكانه بدعمه المطلق للقومي ...
- حداد وطني في كينيا إثر مقتل قائد جيش البلاد في حادث تحطم مرو ...
- جهود لا تنضب من أجل مساعدة أوكرانيا داخل حلف الأطلسي
- تأهل ليفركوزن وأتالانتا وروما ومارسيليا لنصف نهائي يوروبا لي ...
- الولايات المتحدة تفرض قيودا على تنقل وزير الخارجية الإيراني ...
- محتال يشتري بيتزا للجنود الإسرائيليين ويجمع تبرعات مالية بنص ...
- نيبينزيا: باستخدامها للفيتو واشنطن أظهرت موقفها الحقيقي تجاه ...
- نتنياهو لكبار مسؤولي الموساد والشاباك: الخلاف الداخلي يجب يخ ...


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - مدحت قلادة - الملاك الذي احبها