أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - باسم عبدالله - خرافة البحث العلمي عند فاضل الربيعي















المزيد.....



خرافة البحث العلمي عند فاضل الربيعي


باسم عبدالله
كاتب، صحفي ومترجم

(Basim Abdulla)


الحوار المتمدن-العدد: 7811 - 2023 / 11 / 30 - 18:52
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


صدمنا الحوار المتلفز بين الاستاذ اشرف بهجت مع فاضل الربيعي، كان حواراً مؤسساً على اساس علم البحث التاريخي في فكر الربيعي فيما يخص الجذور التاريخية في ادعائه خلو التاريخ المصري من الفراعنة وكذلك الطعن في سرد الروايات التاريخية والتوراتية فيما يخص تاريخ النبي موسى وعدم خروجه من مصر وعبوره البحر في القصة المعروفة بنزوح بني اسرائيل الى ارض كنعان لتحقيق الوعد الإلهي كما ورد في العديد من النصوص التوراتية. لقد الغى فاضل الربيعي بفكره البحثي المتناقض وسطحية تصوراته التي لم تستند الى اي مصدر علمي رصين ما جعلنا نستشف من خلال تهافت تلك القنوات التي سارعت في استقبال شخصيات لا علاقة لها بالبحث التاريخي، تستضيفهم رغم غياب علمهم وفراغ موروثهم الفكري.
افتقدت معلوماته للأمانة العلمية وللمصادر التاريخية الرصينة فصار يتخبط في رؤى لا ضوابط واقعية لها وظن من خلالها اشهار نفسه كباحث، على مبدأ خالف تعرف. ان هذا المقال يبين مدى فوضوية عقل هذا الرجل الذي زج نفسه ضمن قائمة المؤرخين. هدفه جلب انتباه العامة الذين لا علم لهم بتاريخ الحضارات وخاصة في تركيزه على ربط اليمن قسراً في تاريخ بني اسرائيل في انهم لم يخرجوا من مصر مشيرا الى ربط التاريخ العبري في الاماكن والاسماء والحفريات التي راى في تشابه اسمائها وعناوينها اصلا تاريخيا لليمن، رغم توفر القرائن التي تبطل علمه المتهافت وغير الرصين. لا مهنية في اي مقال قدمه لنا الربيعي، في تاريخ الشرق القديم وتاريخ اليهود ولا صلة له بمصادر البحث وبجهله التام في النقد الكتابي، Biblical Criticisim فالباحث تتجلى قدرته على التمييز في تقييم النص الكتابي والحكم اذا كان النص قانونياً، فلو امتلك الربيعي القدرة على تمييز النصوص التوراتية ونقدها وبالتالي استنتاج واقعيتها وثبات رصيدها التاريخي والجغرافي لما وقع في اشكالية الظن الشخصي في تبعية تلك النصوص لتاريخ اليمن. انكر كذلك اشرف عزت وهو باحث غير متخصص في التاريخ الاركيولوجي، تواجد النبي موسى في مصر وبالتالي رحلة خروجه مع شعبه الى ارض كنعان. ان الذي يهمنا في فكر الربيعي رغم اعترافه بالقرآن مرجعاً تاريخياً لرحلة موسى لكنه ينكر ذلك الاعتراف عندما ربط تاريخ بني اسرائيل في تاريخ اليمن رغم ان لتاريخ ملكة سبأ وقصتها من الملك سليمان ما يوثق تاريخ بني اسرائيل، لم يتمكن الربيعي من اثبات عدم موثوقية تلك القصة رغم انها رواية قرآنية، رغم ورود قصة ملكة سبأ مع سليمان في العهد القديم في سفر الملوك 10 انها زارت الملك سليمان ويسميها المسيح ملكة التيمن بمعنى ملكة الجنوب كما ورد في سفر متي 12 ” مَلِكَةُ التَّيْمَنِ سَتَقُومُ فِي الدِّينِ مَعَ هذَا الْجِيلِ وَتَدِينُهُ، لأَنَّهَا أَتَتْ مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَانَ، وَهُوَذَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَانَ ههُنَا ” فهذا اقرار في مصداقية علاقة ملكة سبأ بالملك سليمان، فاذا لم يكن هناك بني اسرائيل في مصر كيف تمكن التوراة من توثيق تلك القصة في انها حقيقة ان لم يكن الملك سليمان شخصية تاريخية حقيقية؟ ليس القرآن فحسب من وثق قصة تاريخ الملك سليمان مع ملكة سبأ، فهذا المسيح نفسه قد استند على موروث التوراة التاريخي في توثيق حقيقة الملك سليمان في مصر. عندما نراجع فكر فاضل الربيعي نجد فقدان فكره كليا الى اي مصدر تاريخي رصين يوثق ادعائه، حتى ان تاريخ اثيوبيا في تعقب تاريخ ملوك الحبشة ارجع نسبهم الى الملك سليمان عن طريق ملكة سبأ فهذا اقرار في سفر الرؤيا 5 ” لاَ تَبْكِ. هُوَذَا قَدْ غَلَبَ الأَسَدُ الَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ، لِيَفْتَحَ السِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ السَّبْعَةَ” فلو صحت رواية الربيعي يكون بذلك قد الغى مرجعية القرآن، الانجيل والتوراة في ان تلك المصادر الدينية التاريخية في اصل بني اسرائيل والتاريخ العبري في مصر.
ان اختلاف اسماء رحلة الخروج والرد على شبهة اختلاف اسماء واعداد تلك الأماكن في سفر العدد 21 عن تلك التي وجدناها في سفر العدد اصحاح 33 والتي اوقعت الكثير من الباحثين غير المتخصصين امثال فاضل الربيعي والاستاذ اشرف بهجت، نورد بعضا منها استظهارا للحقيقة لان المقال لا يحتمل ذكر جميع اسماء واعداد تلك الاماكن. بحسب سفر العدد 33 ملخص لما ذكر في سفر الخروج في عدة اصحاحات وفي سفر العدد منها الاصحاح 21 وقد ذكر 42 مكاناً منها على سبيل المثال ” رعمسيس ، سكوت، ايثام ، فم الحيروث، برية سيناء، حضيروت، رثمة، رمون فارص، برية صين في قادش، جبل هور، صلمونة، فونون، اوبوت، عي عباريم، جبال عباريم ” وقد جاء في سفر العدد 21 ماتم ذكره الكثير من اماكن وثقها فعلا تاريخ رحلة الخروج مثل ” جبل هور، طريق بحر سوف، دوران ارض ادوم، اوبوت، عي عباريم، وادي زارد عبر ارنون إلى البئر في البرية، حشبون وديبون وهما ارض سيحون ملك الاموريين “ ان تلك الأماكن ذكرت اسماً واحيانا صفة، فلقد ذكر جبل هور في سفر العدد 33 اسم المحطة، بعدها صلمونة ووصفها في العدد 21 طريق بحر سوف الواقع جنوب غرب جبل مؤاب وهي مناطق وجبال، موجودة حقا في خريطة مصر القديمة خلال حياة موسى، ولا ضير من مراجعة تلك الأماكن في التاريخ المصري القديم للتعرف على فقدان موضوعية وجدية الباحث العراقي فاضل الربيعي في عدم تيقنه من تاريخية تلك الأماكن، بحيث عاش ضياع ظنون ومتاهات عقلية لا حصر لها واصبح امام القنوات الفضائية منظّرا لتاريخ مصر واليمن. فالرجل لم يعلم حتى جغرافية تلك المناطق.
في سفر العدد 21 اخبرنا كيف وصلوا من عي عباريم الى ديبون وبين المحطتين خاضوا حربا مع الاموريين، فلو تم لهم الأمر بلا حرب لكانوا قد عبروا مباشرة من عي عباريم الى ديبون لكن سيحون قطع عليهم طريق العبور فتحركوا في مناطق اخرى واضطروا لمواجهة جيشه وانتصروا عليه خلال طريق وادي زارد عبر ارنون، فهذا الامر التفصيلي للرحلة وذكر تلك الاماكن والملاحم التي خاضعها شعب موسى لم توثق اختلافاً بل هما مكملان لبعضهما بصورة توضيحية بارعة وفي سرد تاريخي رصين. لقد بدأت الرحلة في مدينة رعمسيس، وهي موقع جغرافي واضح، اسم مدينة في اخصب بقاع مصر كما وردت في سفر التكوين 47 ” فَأَسْكَنَ يُوسُفُ أَبَاهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَعْطَاهُمْ مُلْكًا فِي أَرْضِ مِصْرَ، فِي أَفْضَلِ الأَرْضِ، فِي أَرْضِ رَعَمْسِيسَ كَمَا أَمَرَ فِرْعَوْنُ، فاذا انكر الربيعي مدينة رعمسيس، انكر كذلك فرعون مصر. صحيح نفى عالما الآثار اسرائيل فينكلشتاين ونيل آشر سيلبرمان وجود اي اثر لليهود في الآثار المصرية لا في النقوش على جدران المعابد ولا في نقوش القبور و البرديات، لكن التوراة اشار الى عبيد اليهود في مصر في مدينة رمسيس وبنائها خلال القرن الثاني عشر والثالث عشر قبل الميلاد، بعد انتهاء عصر بناء الاهرامات في مصر. لكن لماذا انكر عالما الآثار اسرائيل ونيل آشر وجود اليهود في الآثار المصرية؟ ان العبيد دائما لا تاريخ لهم فهم قوى مستضعفة، عاجرة عن اثبات دورها التاريخي بين الطبقات المتنفذة. ان الواقغ الجغرافي التفصيلي لرحلة العبور الى ارض كنعان قد جعل امر تلك الرحلة واقعة لا يمكن انكارها وان النبي موسى قد تم ذكر حياته الشخصية بدقة في مصار البحث القديمة والتي اقترنت بتاريخ مصر فحسب، ذلك ان كل ما ذكر ان رعمسيس كانت البداية، ثم ان العهد القديم ليس تاريخ سيرة ذاتية انما رحلة وجدانية في تاريخ شعب عانى المأساة والتشرد. وقد ذكر موسى في كتبه الخمسة تفاصيل دقيقه حتى بلوغه ارض الميعاد.
لقد غاب عن الربيعي اطلاعه بالترجمة السبعينية، هي الترجمة اليونانية للعهد القديم في القرن الثالث قبل الميلاد في زمن بطليموس الذي اراد ان يضم الى مكتبة الاسكندرية الكتب المقدسة لليهود، وقد ذكر كذلك ان اثنين وسبعين من احبار اليهود بالترجمة، وقد اعتمد العهد الجديد كذلك على الترجمة السبعينية، على ان الموروث الكتابي لتلك المخطوطات التي تعود لعهد قبل ميلاد المسيح ليس لها وجود وقد بقيت عدة تراجم كالفاتيكانية والسينائية تستعمل بعض المخطوطات النص السبعيني. لم توجد ترجمات للعهد القديم اقدم من الترجمة السبعينية والتي يمكننا من خلالها اثبات او نفي تاريخ بني اسرائيل مع موسى ورحلتهم الى ارض كنعان، فكيف تسنى للربيعي وغيره الإقرار بإلغاء رحلة موسى فماهي مصادره التاريخية؟ لا توجد. ان الظن القاطع لهذا الرجل غير المتخصص اثبات ظنونه في خياله القاصر الجزم بعدم خروج موسى وشعبه من مصر بلا اي مصدر تاريخي، هكذا تخيل الموقف عبر المتشابهات من اسماء المدن. تل العمارنة هي المدينة التي كان اسمها ” اخيتاتون ” العاصمة التي انشأها الملك اخناتون، ولا تزال تلك المدينة قائمة الى يومنا، اتت قبيلة العمارنة وسكنت فيها وقد اعادت تلك القبيلة الحياة لتلك المدينة القديمة، التي غير معالمها سابقا توت عنح آمون. ومن اجل الاستدلال بالمعالم التاريخية نرى في المتحف المصري مشاهد كثيرة مصدرها تلك المساكن، وقد تم اكتشاف مجموعة من المقابر في تل العمارنة منها مقبرة للعائلة الملكية. ان من تابع تاريخ حقيقة وجود مراسلات فرعون في ارض مصر ماجاء في عام 1891 اكتشف Alessandro Basanti باحث الآثار الإيطالي الذي عمل لصالح الآثار المصرية قام بالتنقيب في جميع انحاء مصر فاكتشف قبر اخناتون (1) فلقد قام بالتنقيب، عمل في معبد آتون الكبير، ومكتب مراسلات الفرعون، على ان اثبات نسب موسى واخوه هرون لم يكن من مخترعات اليهود بل كان شخصية حقيقية كما ورد في سفر العدد 26 ” ... وَاسْمُ امْرَأَةِ عَمْرَامَ يُوكَابَدُ بِنْتُ لاَوِي الَّتِي وُلِدَتْ لِلاَوِي فِي مِصْرَ، فَوَلَدَتْ لِعَمْرَامَ هَارُونَ وَمُوسَى وَمَرْيَمَ أُخْتَهُمَا. وَلِهَارُونَ وُلِدَ نَادَابُ وَأَبِيهُو وَأَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ ” كيف يمكن تخيل نسب موسى وعائلته في تاريخ الفكر اليهودي ان لم يكن حقيقة قد دونها بنو اسرائيل كشخصية تاريخية؟ فلا يمكن اختراع الاوهام والتضليل بعد ان تم توثيق تلك تاريخه الشخصي حتى عند خروجه وعودته من ارض مدين ان لم يكن حقيقة تاريخية؟ بحسب الترجمة السبعينية ان رعمسيس المدينة التي بناها اليهود لفرعون وكذلك مدينة فيثوم و اون، فكلمة مسكنوت العبرية مشتقة من الفعل يسكن كما اشار لها سفر الخروج في الاصحاح الاول. عاش يعقوب وبنوه في ارض جاسان. لقد كانت اليمن من اغنى بقاع الارض في مجمل خيراتها الزراعية والتجارية وتميزها بالموقع الجغرافي وكان لموقعها المتميز سبب التنازع بين بلاد فارس والرومان (2) يعود الاهتمام باليمن الى القرن الخامس قبل الميلاد وقد كانت مصدر اهتمام الإغريق ضمن رحلاتهم يوهيمروس المسيني ..... وصل الى الجزر اليمنية في البحر الاحمر ووصل بلادها باليمن السعيد، لقد انبهر بمفاتنها الجميلة وارضها الخصبة (3) ان الجذور التاريخية ليهود اليمن غير معروفة، يستدل منها فقط الاستنتاجات الشخصية في البحث التاريخي، لعدم وجود آثار او وثائق تاريخية ويؤمن عدد كبير من يهود اليمن ان بداية تواجدهم كانت خلال فترة حكم الملك سليمان وتشير راوية اخرى ان نبوخذنصر ملك بابل ارسل اسرى الى اليمن عقب تدمير الهيكل عام 587 قبل الميلاد ولقد بقوا على استيطانهم واستقرت حياتهم وصاروا جزءا من التاريخ اليمني وقد وصل اليهود الى اليمن بعد تدمير الهيكل ومدينة القدس عام 70 ميلادي. عند انتشار المدن التجارية، خرج تجار اليهود من فلسطين وعاشوا في اليمن فهناك طبقتان من المهاجرين اليهود طبقة وصلت وعاشت في اليمن طوعا سعياً للمكاسب التجارية، طبقة تم نفيهم حيث تركوا فلسطين بسبب تدمير الهيكل الثاني الذي اقيم على بقايا هيكل سليمان بعد السبي البابلي عام 516 قبل الميلاد اذ تم تدميره على يد الرومان. مهما اختلفنا في اصل بني اسرائيل او اليهود بانتسابهم للنبي ابراهيم في العراق ثم استقرارهم في الشام، خاصة في فلسطين، او الى موسى ثم انطلق منهم الى مصر بدءأ بيوسف، لن يغير من الحقيقة التاريخية، اما اليهود فجائوا من مصر على يد موسى باتجاه سيناء ومنها الى فلسطين والاردن، فهذا يلخص الفكرة التاريخية ان بني اسرائيل مع ابراهيم ونسله من يوسف واليهود نشئوا مع موسى، ثم عبروا ارض مصر وسموا بالعبرانيين وذلك لعبورهم نهر الاردن او البحر الأحمر، هؤلاء عاشوا مع موسى وقد عبر بهم الى ارض كنعان، فما علاقة هؤلاء بيهود اليمن؟ إلا من خلال عبورهم واستيطانهم ارضاً جديدة وبالتالي انتقالهم للعيش في اليمن لأغراض طوعية تجارية او لظروف عانوا فيها الاضطهاد والتشرد. في كلا الاحتمالين تبطل هذه المرجعية التاريخية رواية فاضل الربيعي وتصوراته الذهنية القاصرة ببحثه غير المتخصص امام الحقيقة التاريخية. عند تبيان ولادة موسى في مصر والقطع بولادته في الدليل من خلال النص القرآني والتوراتي ” فهو قائد خروج بني اسرائيل من مصر ” ارض العبودية ” (4) المنتسب الى سبط لاوي بن يعقوب فقد ولد وقضى طفولته وشبابه في كنف آل فرعون. رحلة موسى بشعبه الى ارض كنعان جسدت تلاحم الشعب العبري وكان هو الدعامة الايديولوجية للمشروع السياسي المعاصر في ارض فلسطين، فالتاريخ العبري لم يستقر على شعب موحد بل عانى الانتقال والتنقل في مناطق عديدة، لذا فوجود اليهود وبني اسرائيل وان تواجدت معالمهم وآثارهم التاريخ واقتسموا بعض المفردات اللغوية واسماء الاماكن لم يعن بأي شكل عدم نزوح موسى الى ارض كنعان وعدم تعرضه مع شعبه للاضطهاد الفرعوني. صار موسى الشكل اليهودي ذو التجربة الفردية التي اعطت لليهود شرعية وطن واندماج وبني اسرائيل من جهة ابراهيم، صحيح ان الدليل الاركيولوجي ليس حاسماً لكن موشراته التاريخية تدعم فكرة عبقرية موسى في تبني الاصل الاسرائيلي ان يكون قاصرا على اليهود فهم باتوا اتباع الديانة اليهودية الذين شاع اصلهم شعب موسى. لم يدعم تاريخ اليمن القديم ما ذهب اليه فاضل الربيعي او غيره فمصادر تاريخ اليمن كتابات خط المسند تليها الكتابات اليونانية، وقد اسسوا ممالك العالم القديم بأسم ممالك القوافل وبلاد العالم السعيد. جمع المستشرق ادورد جلازر خلال زياراته الى اليمن حوالي 1032 نقشاً قديماً لم تدعم فكرة التاريخ القديم ان اليمن يهودية الأصل.
ذكر الباحثون ان السبئيين كانوا يسكنوا على مقربة من ارض كنعان، فلقد عثرت بعثة امريكية على آثار من النحاس والحديد وكتابات بخط المسند تعود الى القرن 8 قبل الميلاد في موقع تل الخليفة بالاردن وقد اعطى هذا الاكتشاف التوراة مرجعاً تاريخياً يوثق ما نرمي اليه: ” ... يظهر الرحمن (الرحيم) على النقوش التي يعود تاريخها إلى القرنين الرابع والسادس الميلاديين. ويرجع ذلك إلى النفوذ اليهودي، ومن المثير للاهتمام أن اليهود الذين يعيشون الآن في اليمن لديهم تقليد مفاده أن أسلافهم غادروا فلسطين قبل المسيحيين ” (5) بهذا نستدل ان اليهود الذين استوطنوا ارض فلسطين وما جاورها لم تكن اصولهم يمنية، وان اصلهم مصر التي غادرها موسى مع شعبه، فلقد اكد Hastings, James, 1852-1922 على الاصول اليهودية وليس على اصول بني اسرائيل، بينما اقر الربيعي ان موسى لم يخرج من مصر مع بني اسرائيل، فلقد وقع في خطأ تاريخي ذلك ان اصول بني اسرائيل تعود الى ابراهيم الذي هاجر من العراق الى ارض كنعان. في كل لقائات الربيعي المتلفزة لم يقدم قرينة تثبت مزاعمه في الربط التاريخي بين اليمن والتراث التوراتي العبري، مدعياً علمه في اللغة العبرية، حتى ان صح هذا الإدعاء فلا علاقة له بالبحث العلمي. بحسب زعمه ان العبرية لهجة من لهجات اهل اليمن وهي تنطق بالاحرف العربية، فهذا ان صح لا يعني وجود تلك اللغة في انها تاريخ شعب استوطن واستقر وامتلك لغة ميزته واثرت تاريخه القومي، بدليل ان لغة اهل اليمن، في عصرنا الراهن اللغة العربية، فلو تتبعنا حياة الشعوب ولغاتهم لوجدنا الكثير من اللغات الشرقية على سبيل المثال اختفت وحلت محلها لغات جديدة كاللغة الآرامية، واللغة المصرية القديمة ولغة النورن ” الفايكنك ” اللغة السومرية والاكدية، فهذه لغات كانت لها شعوب، تغيرت عبر ترحالها وحروبها، كذلك نجد في اللغة العربية مفردات فارسية، تركية، وفي اللغة التركية نجد مئات الكلمات العربية، وفي بلاد فارس نجد في لغتهم الكثير من المفردات الإسلامية والعربية، والاسبانية الكثير من المفردات الانكليزية والعربية، والسويدية اغلبها خليط من لغات عديدة كالانكليزية والالمانية، فهل يحق لنا ان ننسب شعب فارس في انهم اصول قومية في ارض العرب؟ وهل ننسب شعب تركيا في ان اصول اوطانهم دولا عربية او ارمنية؟ ام هل ننسب اصول شعب اسبانيا في بلاد الاتكليز؟ هل ان ننسب المفردات الفارسية في اللغة العربية في ان اصول بلاد فارس بلاد العرب؟ كلا. ان ذلك ليس اقرار بفعل التواجد الإجتماعي الشامل الراسخ الجذور انما نتيجة التلاقح الحضاري عبر العصور جعل اغلب اللغات مزيجاً حضارياً دينيا وتفاعليا. هكذا نرى في المفردات العبرية في اللغة العربية بل يصح العكس كذلك في الكثير من المفردات العربية لها جذور عبرية. فتلك المصطلحات لم تعن استيطان شعب كامل فقط لان مصطلحاته تداخلت مع لغات اخرى، هكذا اللهجات اليمنية ووجودها الوافر في اللغة العبرية، الامازيغية في الشمال الافريقي لم يعن ان تاريخها اصل من اصول اللغات الحميرية. بحسب الربيعي ” ... عندما قمت بنقل هذه الجغرافية الى اليمن استندت الى الحقائق التالية ان كل ما ورد في التوراة على الاطلاق لا يوجد اي اسم لا بشخصية ولا اسم مكان، موضع، جبل، نهر، وادي، يرد في التوراة وهي عشرات المئات والاسماء لا يوجد إلا في اليمن بنفس الوصف والتسلسل ... الوصف الجغرافي لا ينطبق والاسماء التي تتردد في التوراة هي في ارض اليمن ” ان النفي القاطع للربيعي بوجود شخصيات تاريخية في التوراة كموسى وهرون وآلاف الاسماء والمواقع التي وصفها التوراة وصفاً دقيقا، كذلك الجبال والانهر التي سلكها شعب موسى، تدل على جهل كامل لهذا الرجل غير المتخصص، فعلى سبيل المثال إن مجمع البحرين يقع في مصر في منطقة وسطى، بين بحر الروم “ البحر الأبيض ” وبحر الصين ”البحر الأحمر” والحاجز بينهما، احتفظ المأثور الإسلامي بذكرياتٍ، تربط بين ملتقى البحرين عند مدينة رعمسيس، وبين النبي موسى الذي ذهب إلى موضع ملتقى البحرين، ولم يكن لموسى أية علاقة بالعراق والفرات، لكن علاقته بمصر هي الفصل، ليلتقي هناك بالحي الغائب الخضر عند مجمع البحرَين. مهما كانت القصة حقيقية ام خرافية إلا انها رصدت موقع قائم الى يومنا هذا. فهل نجد بحر سوف، فم الحيروت، سكوت، فيثوم ” في مصر القديمة ” بي توم ” مقر الإله اتوم، ضمن اسماء ومواقع اليمن؟ كلا. ان استناج كهذا يلغي عقولنا ويجعلنا نتصور مثلا البحر الاحمر في الحقيقة هو البحر الابيض عندما توصف طبيعة البحر الابيض بمروج بيضاء فهذا تحليل عقيم في سرد الاحداث التاريخية. أثناء استنتاجاته لآرائه، وقد حاول الربط الزمني بين مواضع ورد ذكرها في اليمن، وبين مواضع قائمة زمن التاريخ التوراتي، أكثرها نشأ في اليمن في عصور متأخرة، فهو لَمْ يحاول عند إيراد اسم من أسماء المواضع التي ذكرها البحث عن نشوء ذلك الاسم ومتى كان؟ وما هو معناه ولماذا سمي الموضع بهذا الاسم؟ فصار يتخبط بهدف التميز والريادة في البحث وان تلك الاسماء التي حاول ربطها بالتوراة لا نجد لها ذكراً في الكتب اليمنية القديمة، فخلط بين اسم القبائل ظنه اسم موقع، فجهله بالأسماء الى هذه الدرجة يمنع استنتاج نتائج ذو قيمة علمية.
تفيدنا احداث عبور موسى عبر خليج السويس الى بر سيناء عن طريق مدينة رأس غارب لكن دون تحديد المكان بشكل دقيق الذي غرق فيه فرعون قبالة سواحلها، فهل يعني هذا اننا سنجد رأس غارب في اليمن فقط لأننا لم نعثر على مكان واضح؟ اين جبل الطور؟ هل سنجده في رحلة موسى عند العبور ام نجده في اليمن وان موسى كان هناك في اليمن ام ان موسى لا وجود له لان جبل الطور لا يوجد في اليمن؟ ان تحليلا كهذا يجعلها نصدق ما لا يمكن تصديقه واننا نبحث وراء عقولنا علنا نجد في خيال المفردات اللغوية والأسماء والمواقع ما يشفي رغبتنا المريضة في البحث العقيم كي نرضي عقولنا. ان رجالاً غير متخصصين امثال الربيعي، يذهبون بالحقيقة الى مدارج الوهم وفقدان الدليل التاريخي. اشار الربيعي الى عهد الله مع النبي ابراهيم كما ورد في سفر التكوين الاصحاح 15 محاولا التدليس في لوي عنق النص التوراتي في ان الله تحدث عن اماكن صغيرة ومساحة محدودة وانكر كلمة مصر مستعملا ” مصريم ” من نهر مصريم الى النهر الكبير ” لقد طعن في النص مدعياً ان العديد من النصوص التوراتية ملفقة وقد اضيفت او حذفت الكثير من مفرداتها عبر التراجم التاريخية. لنلقي نظرة على ترجمة سميث وفاندايك للإصحاح 15 في الفقرة 18 ” فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَطَعَ الرَّبُّ مَعَ ابْرَامَ مِيثَاقا قَائِلا: «لِنَسْلِكَ اعْطِي هَذِهِ الارْضَ مِنْ نَهْرِ مِصْرَ الَى النَّهْرِ الْكَبِيرِ نَهْرِ الْفُرَاتِ ” لم تضف كلمة ” نهر الفرات ” لقد كانت من اصل الترجمة. استند نص الترجمة الحرفية على سفر اشعياء الاصحاح 19 ” فِي ذلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ، فَيَجِيءُ الأَشُّورِيُّونَ إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ، وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الأَشُّورِيِّينَ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلُثًا لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ، بَرَكَةً فِي الأَرْضِ، بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلًا: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ، وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ، وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ ” فكلمة مصر موجودة في سفر اشعياء مما يجعل وجودها في سفر التكوين مبررا ومنطقيا. فكيف اتفق سفر اشعياء مع سفر التكوين في كلمة مصر مع الفارق الزمني الهائل بينهما ان لم تكن كلمة مصر حقيقة توراتية؟ فهذا تفسير لا يقبل الطعن والشك في اقراره كحقيقة جغرافية من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات. فلقد كانت فعلا ايام سليمان الذي امتدت مملكته من حدود مصر الى الاراضي الواقعة عند الفرات. ماذا تقول الترجمة السبعينية للنص التوراتي في سفر التكوين وهي بالمقارنة مع النص العبري والترجمة القبطية؟ والتي تعتبر اول ترجمة للعهد القديم في بداية القرن الثالث قبل الميلاد ؟ ” في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام عهدا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات ... ” فهذه الترجمة شرحت لنا كيف فهم الاقدمون النص العبري وكيف فسروه فالتراجم اغلبها ترجمة تفسيرية للنص وهي اول ترجمة لنص مقدس. كما هو حال استنتاجات كمال الصليبي في التوراة، كذلك ضلالات فاضل الربيعي، محاولاً ايجاد صلة بين اسماء وردت في التوراة واسماء وردت في اليمن، ولكن تلك الاسماء التي اتى بها في اصولها اللغوية تنفي الصلة عند اي قارئ غير متعلم فكيف بباحث يفترض فيه التمكن من اللغة والجغرافية فضلا عن مصادره التاريخية؟ فالكثير من المفردات تغيرت معانيها ودلالاتها وتتفق حاليا مع مسميات جديدة على ان شيوع مواضع متماثلة في مناطق عديدة موجودة في كل زمان ومكان بسبب الاختلاط والتنقل بين الشعوب وليس فقط في اليمن.
تذكر القرينة في سفر الملوك الاول، الاصحاح 6 ما يشير الى الواقع التاريخي للعبور ” وَكَانَ فِي سَنَةِ الأَرْبَعِ مِئَةٍ وَالثَّمَانِينَ لِخُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فِي شَهْرِ زِيُو وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي، أَنَّهُ بَنَى الْبَيْتَ لِلرَّبِّ. ففي سنة 480 سنة الخروج في السنة الرابعة من الملك سليمان، اذ تولى سليمان العرش بحسب التاريخ اليهودي والحفريات سنة 961 قبل الميلاد فيكون بعد اربع سنين 957 قبل الميلاد ، عند الترتيب الزمني للعبور يكون 480 + 957 = 1447 قبل الميلاد وهذا هو زمن الخروج المؤكد في العهد القديم. تذكر القرينة في دائرة المعارف الكتابية : ” ... يتضح ان الكاتب كان ولابد مقيما اصلا في مصر وليس في فلسطين وكان شاهد عيان لأحداث الخروج وتجولات واحداث البرية وعلى درجة رفيعة من العلم والثقافة والمقدرة الأدبية ولا يوجد من ينطبق عليه كل هذه الاوصاف سوى ” موسى بن عمرام ” ... يبدو من قصة يوسف من سفر الخروج ان الكاتب كان على علم تام بالأسماء والألقاب والكلمات والعادات المصرية، فقد أشار إشارة دقيقة الى تعاقب المحاصيل في مصر السفلى .. يرجع تاريخ كتابة سفر الخروج إلى حياة موسى وزمن الخروج نفسه، ولعله كتبه في غضون الثماني والثلاثين سنه التي تجولوا فيها في البرية حول قادش برنيع بعد مغادرة جبل سيناء. ومما يؤيد ان السفر كتب في ذلك العهد المبكر ... ” (6) اي القرائن اقرب الى الموضوعية، تلك التي استندت على المراجع التاريخية كالتوراة والبحث الاركيولوجي، والمواقع الجغرافية والشخصيات التي شهد بوجودها التاريخ والاحداث ام تلك التي يتخبط فيها الربيعي منفرداً وبلا قرائن تاريخية، ترى ان كل جغرافية التوراة وكل القصص فيها تتصل بتاريخ وجغرافية اليمن؟

المصادر :
1- "معلومات عن أليساندرو بارسانتي على موقع isni.org". isni.org. مؤرشف من 0003 5739 5595 الأصل في 2020-03-25. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-09.

2 – حنان عيسى جاسم. السياسة الرومانية تجاه جنوب الجزيرة العربية – مجلة الدراسات التاريخية العدد 17 – ص 327 يونيو 2013 .
3 – بلاد اليمن في المصادر الكلاسيكية، د عبد اللطيف الأدهم، د حميد العواضي ص 27-28
4 – الله يسير مع شعبه، فيربو فينو، المكتبة البوليسية ، جونية 1996 ، ص 55 .
5- Dictionary of the Bible, page 843, New York: C. Scribner’s Son, Hastings, James.
6 - دائرة المعارف الكتابية، تحت بند ” الخروج” ص 260 ، المجلد الاول ، مجلس التحرير: القس صموئيل الحبيب ، دكتور فايز فارس.



#باسم_عبدالله (هاشتاغ)       Basim_Abdulla#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستواجه اسرائيل حرباً إقليمية؟
- معرفة الله فطرية ام مكتسبة؟
- الاسلام السياسي وسلطة التشيع
- حرق القرآن، اضطهاد معتقد ام حرية تعبير؟
- صراع المذاهب والحروب الدينية
- هل برهن القرآن بطلان العصمة؟
- الجذور الدينية والتاريخية لختان الإناث
- التوحيد والتثليث في المسيحية والاسلام
- الزمان والمكان في المفهوم الخرافي للإله
- الأنماط القيادية وعلاقتها بالسلوك الاجتماعي
- العراق وقطر، مقارنة دولية
- الزواج بين القيم الدينية والدوافع الجنسية
- علاقة الأنا العليا بخرافة الوحي الإلهي
- - نجار و اعظم - وتناقضات إلوهية المسيح
- سلمان الفارسي والمعراج الإسلامي الزرادشتي
- نرجس وخرافة المهدي المنتظر
- قراءة نقدية في معجزات ومعراج ايليا
- نقد كتاب [ بنو اسرائيل وموسى لم يخرجوا من مصر]
- قراءة نقدية في كتاب انبياء سومريون
- الوحي الإلهي وخرافة النص الديني


المزيد.....




- قرى ساحرة تضم أبرز منتجعات التزلج في أوروبا.. إليك لمحة عنها ...
- مسلسل -زمن العجاج-.. فسحة لسرد حكاية خليجية تراثية جوهرها ال ...
- محلل لـCNN: الحوثيون قادرون على الصمود وسيستمرون رغم القنابل ...
- ما سبب استقالة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية وحكومته الآن؟ شا ...
- بوتين يهنئ أردوغان بعيد ميلاده الـ70 ويشيد بدوره في تطوير ال ...
- بعد السويد.. الدنمارك تنسحب من التحقيق في تفجير -السيل الشما ...
- ما الفرق بين العقلية الروسية والغربية؟ (فيديو)
- سفارة تقارن بين تغطية وسائل الإعلام في سيرلانكا لقضيتي أسانج ...
- غوتيريش: هجوم إسرائيل على رفح سيكون المسمار الأخير في نعش بر ...
- بيسكوف: إنهاء الدنمارك للتحقيق في الهجوم الإرهابي على -السيل ...


المزيد.....

- تاريخ البشرية القديم / مالك ابوعليا
- تراث بحزاني النسخة الاخيرة / ممتاز حسين خلو
- فى الأسطورة العرقية اليهودية / سعيد العليمى
- غورباتشوف والانهيار السوفيتي / دلير زنكنة
- الكيمياء الصوفيّة وصناعة الدُّعاة / نايف سلوم
- الشعر البدوي في مصر قراءة تأويلية / زينب محمد عبد الرحيم
- عبد الله العروي.. المفكر العربي المعاصر / أحمد رباص
- آراء سيبويه النحوية في شرح المكودي على ألفية ابن مالك - دراس ... / سجاد حسن عواد
- معرفة الله مفتاح تحقيق العبادة / حسني البشبيشي
- علم الآثار الإسلامي: البدايات والتبعات / محمود الصباغ


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - باسم عبدالله - خرافة البحث العلمي عند فاضل الربيعي