أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حسن مدبولى - المعوجة ألسنتهم ،،














المزيد.....

المعوجة ألسنتهم ،،


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7810 - 2023 / 11 / 29 - 10:52
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


لا نجد ما نقوله عن من ينطقون بلسان عبرى من المتنطعين المنبطحين الذين تفح ألسنتهم كالأفاعى، وتتلوى أقلامهم التافهة الماسخة ، متباكين كذبا ونفاقا على ما حدث من دمار وسفك دماء فى غزة وجنين وطولكرم ،
سوى أنها محاولات تدليسية خبيثة قذرة للتنغيص والتكدير ونشر اليأس والإحباط، تستهدف الأساءة لإنتصارات المقاومة والتنكر لإنجازاتها والتقليل من شأنها،
وفى الواقع فإن هؤلاء المرجفين هم أبناء مدارس الذل والهوان والإنبطاح الدائم لأى أجنبى ،ومن الذين كانت سيوفهم وقلوبهم دوما فى صفوف الأعداء، والمرة الوحيدة التى تعتبر استثناءا لذلك كانت فى حرب إكتوبر عام 1973، وكان رد الفعل على ذلك الموقف التاريخى لدعم طرف عربى أو مسلم ، أن تم ذبح الملك فيصل عليه رحمة الله تعالى، وخلاف ذلك لن تجد لهؤلاء وذيولهم موقفا واحدا يساند الحق أو يدعم المستضعفين ،
إن مئات الأسرى من النساء والأطفال فى سجون الصهاينة ، لم يكن أحد ليتذكرهم سواء فى الخليج أو فى عاصمة الأسياد فى واشنطن لولا المقاومة، كما أن سبعة عشر عاما من الحصار الظالم ضد الفقراء فى غزة لم تحرك أحد من مجرمى أوروبا وعلى رأسهم القتلة الفرنسيون الذين يتباكون اليوم على ما حدث فى السابع من إكتوبر 2023، ،
كذلك فإنه لم يتحرك أحد أيضا لوقف عمليات القتل وضم الأراضى التى تتم كل لحظة فى الضفة ومدنها ومخيماتها ، كما تم التغافل عن قيام المجرم ترامب بإهداء القدس بأكملها للصهاينة، بل أن بعض الدويلات العربية فى تلك الظروف المشينة، هرولت للتطبيع دون خجل، فعن أى خسائر تتحدثون وتتباكون ياعديمى الشرف ؟
ومالذى كان يمكن لغزة ومعها الاحرار فى الضفة و لبنان والعراق واليمن أن يفعلوا، بعدما تغول الصهاينة على النساء والاطفال وقتلوا الرجال وضموا الأراضى ودنسوا المقدسات وداسوا على كرامة وعزة المسجد الأقصى !؟
إن المقاومة قد فعلت ما كان ينبغى علينا جميعا فعله، وهى قد حققت نجاحا وانتصارا جزئيا شاء من شاء وأنكر من أنكر، كما أن المعركة لم تنتهى بعد، فأخسئوا وأصمتوا وداروا عاركم وعجزكم وعمالتكم ،وكل التحية والسلام لغزة وجنين وطولكرم وجنوب لبنان وبغداد وصنعاء ،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيناريوهات انتهاء الحرب على غزة ،
- غزة وتعديل الخطاب الدينى !!
- أمل حياتى !
- روسيا والصين !؟
- إنجازات جامعة الدول العربية!!
- الطابور الخامس ،،
- المعارك مستمرة !!
- لا تراجع ولا إستسلام !
- مكة فى جبل الطور
- ملاحظات موجهة لمحور المقاومة ،وآخرين
- أفريقيا وغزة ،،
- العدالة الدولية !!
- قراقوزات المذابح ،،
- المنطلقات الدينية الغربية فى فلسطين،
- التوطين، للمليون !
- العودة للقبلة الأولى !
- خرافة التوطين بسيناء !!
- الشيطان الأعظم !!
- أباطرة الإرهاب !!
- الإله الغربي السفاح !!؟


المزيد.....




- الحرب في روسيا اعتبارا من نهاية كانون الثاني
- (26) المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأمميـــــــــــة ال ...
- إضراب وطني بالقطاع الفلاحي وجامعة إ.م.ش تعتبر نتائج الحوار م ...
- الذكرى ال55 لانطلاقة «الديمقراطية» في مهرجان جماهيري وسياسي ...
- هتفوا واحد اتنين قرارات الريس فين.. عاملات المحلة يحتشدن في ...
- انتخابات التجديد النصفي لنقابة المهندسين.. فرصة جديدة لفرض إ ...
- بمناسبة الثامن من آذار, نحو تنامي حركة نسوية تحررية مقتدرة،  ...
- العدل و الاحسان، اية نقابة تريد؟
- الدلالات السياسية لوثيقة العدل والإحسان السياسية
- نداء المناضل منير شعت «الجبهة الشعبية»: نازح محاصر بالجدار ا ...


المزيد.....

- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حسن مدبولى - المعوجة ألسنتهم ،،