أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - قراقوزات المذابح ،،














المزيد.....

قراقوزات المذابح ،،


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7780 - 2023 / 10 / 30 - 15:04
المحور: الادب والفن
    


كشفت المذابح التى تجرى فى غزة أمام العالم كله، حقيقة النخبةالمصرية الفنية التى كان البعض يزعم أنها القوة الناعمة الأولى فى مصر !؟ والتى لا يتوقف منتسبوها عن تقديم المواعظ الأخلاقية والوطنية والإنسانية للناس ليل نهار من خلال البرامج والمسلسلات !؟
وجائت المشاركة الواسعة للفنانين المصريبن فى مهرجان "موسم الرياض" وحضور احتفالاته الصاخبة وعروضه المصطنعة ، لتفضح تهافت وخواء هؤلاء الذين ذهبوا ليعرضوا تابلوهاتهم بين يدى سلاطين الخليج وأمرائه،فى الوقت الذى تدور فيه المذابح الرهيبة على حدودنا الشرقية، والتى جل ضحاياها من الأطفال والنساء والشيوخ والمبانى السكنية !؟
المدهش فنيا أن الغالبية العظمى من هؤلاء (الفنانين ) إمتنعت منذ سنوات عن تقديم عروض مسرحية فى مصر، لضعف الإقبال الجماهيرى، ولأسباب أخرى متعددة أهمها تهافت المستوى وردائته ،وعدم تفرغهم سوى للمسلسلات،لكنهم مع ذلك تسابقوا وتنافسوا على إنتاج وتقديم عروض مسرحية متعددة، صنعت خصيصا لأجل عيون المهرجان الخليجى، ذلك المهرجان الذى لم يراعى أن هناك بيوتا تهدم على رؤوس ساكنيها، وأطفال يموتون جوعى، وسيدات حوامل لا تجدن قطرة ماء،وحرائق وانفجارات وجثامين ملقاة على بعد كيلومترات من الألعاب النارية والمراقص وصخب المهرجانات !!



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المنطلقات الدينية الغربية فى فلسطين،
- التوطين، للمليون !
- العودة للقبلة الأولى !
- خرافة التوطين بسيناء !!
- الشيطان الأعظم !!
- أباطرة الإرهاب !!
- الإله الغربي السفاح !!؟
- الأميركى القاتل، والصينى الماسخ !!
- جامعة الدول العربية !!
- حكم الأغا الحبشي !!
- المعركة المستنسخة!!
- خط إنتاج المعارضة يا أفندم !!
- النكبة الكبرى فى مصر!!
- إحتلال العقل المصرى!!
- ثقافة الإستلجان !!
- مآسى درنة وهيروشيما فى مصر !!
- إكتملت فصول كارثة سد النهضة
- النيل وإيمان والسيد درويش
- المرشح المرفوض !؟
- قميص فلسطين !!


المزيد.....




- ليالي اوفير تجمع العالم علي المسرح
- بينهم كانسيلو وألونسو.. كيف أضعفت -حمى الهجوم- فنون الدفاع ا ...
- الفنان المجهول بانكسي يَنصب رجلا يخطو في الفراغ فجأة وسط لند ...
- الكرنك يتكلّم.. يحيى الطاهر عبد الله واستعادة النص المفقود
- نائب قائد المنطقة الشمالية الإسرائيلية السابق: ما يحدث في ا ...
- -مايكل-.. هل يغني الإبهار الموسيقي عن الدراما؟
- «هل تحبّني» فيلم وثائقي للمخرجة لانا ضاهر.. رحلة عبر الذاكرة ...
- بين شاشة السينما وواقع الاغتيالات: كيف تُفسر -نظرية المؤامرة ...
- انطلاق فعاليات المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير
- -هبة من السماء-.. كيف غيّر فيلم -العرّاب- مصير هذه القرية ال ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدبولى - قراقوزات المذابح ،،