أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - عندما تلامست أيدينا، ايلا ستوارسكي














المزيد.....

عندما تلامست أيدينا، ايلا ستوارسكي


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7782 - 2023 / 11 / 1 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


عندما تلامست أيدينا
ايلا ستوارسكي
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف
***

عندما تلامست أيدينا
في تلك اللحظة، تصادمت عوالمنا،
في لقاء بالصدفة، بقرار من القدر.

أنئذ يا غريب، لم أكن أعرف سوى القليل،
إلى أي مدى ستنمو مشاعري تجاهك.

ومع كل يوم يمر قلبي يشتاق
لكشف الغموض الذي عرفته.
الآن، أشتاق أن أعرفك أكثر، أن أستكشف،
أعماق روحك، وكنوز قلبك المخزنة.

عندما تلامست أيدينا، اندفع تيار،
تراقصت الكهرباء، تدفقت حواسي.
اشتعلت شرارة، وتم الاتصال،
وفي تلك اللمسة العابرة، نُقشت ذكرى.

أريد أن أجتهد لأتعلم قصصك، وأحلامك،
و أستمتع بحضورك، وهذا ما يبدو.
والغريب يا غريب أكثر ، تنطلق رحلتنا،
و قلبي يغني، لأنك عالمي،
كل عالمي.

***
النص الأصلي
When Our Hands Touched
Ella Stawarski



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا تكلم زرادشت لفريدريك نيتشه: نظرة عامة ، إميلي كيتازاوا
- الاتحاد السوفييتي: كيف ولماذا سقط؟ روبن جيلهام
- كيف أن تهيمن الولايات المتحدة على الطاقة النووية العالمية، ل ...
- تائه فيك، جوزفينا تورينجتون
- قُدّر لنا أن نكون، جوني داليساندرو
- احتضان حلو، ليديا مونتغمري
- هو حمايتي، هو ملاذي، ماكيلا تريثيوي
- إن رفض الغرب الدعوة إلى وقف إطلاق النار يشكل ضوءا أخضر للتطه ...
- على الولايات المتحدة أن تتوقف عن دفاعها عن حكومة نتنياهو الس ...
- لا يوجد مكان يسمى الوطن ، مارك كيرتس
- لا تزال نتائج تقسيم الغرب للحرب العالمية الأولى غير مكتملة،م ...
- الموسيقى والسياسة: لغة الموسيقى - بين التعبير الموضوعي والوا ...
- قصيدة حب، روبن إيفان
- نادر ، داينا ليليس
- كتب شكلت الفكر الصيني
- ثمة إنسان هنا جون فوس
- هل يمكننا تغيير الماضي؟ مارسيلو جليسر
- الرؤية بعين الشفافية، بول دولان
- هل يمكننا تغيير الماضي؟
- شيء ما عن الممثل، جون فوس


المزيد.....




- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...
- ظهور أول للملاكمة الجزائرية إيمان خليف في مهرجان كان السينما ...
- ست صور تروي قصة الثورة الثقافية في الصين قبل 60 عاماً
- هل راح المغني!؟
- تغريد النجار: كيف نحكي للطفل عن دمية ضاعت عام 1948 وحروب في ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - عندما تلامست أيدينا، ايلا ستوارسكي