أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - الغرب ليس يهومسيحيا - الكسندر دوغين














المزيد.....

الغرب ليس يهومسيحيا - الكسندر دوغين


نورالدين علاك الاسفي

الحوار المتمدن-العدد: 7773 - 2023 / 10 / 23 - 02:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الغرب ليس يهومسيحيا - الكسندر دوغين

Alexander Dugin
الكسندر دوغين

ترجمة : نورالدين علاك الأسفي [1]
[email protected]

تصعيد الأعمال العدائية بين إسرائيل وفلسطين لا ريب يوحد العالم الإسلامي. المحافظون الغربيون مرة أخرى مدعوون للدفاع عن "حضارة يهومسيحية " في مواجهة مسلمين، الأيديولوجية الراديكالية لحماس تمنحهم ذريعة ملائمة. ومع ذلك، فالمجتمع المتجذر بعمق في الإلحاد والمادية وتقنين الانحرافات المختلفة، و بعد أن تخلى منذ فترة طويلة عن اللاهوت والقيم التقليدية، لا يمكن اعتباره مسيحيا ولا يهوديا.
إذا كان مثل هذا الموقف الغربي، كما نلاحظ الآن، يدعم إسرائيل، عندئذ تكون الأمور قد سارت بشكل خاطئ؛ لأنه إذا كانت حضارة الشيطان في صفك، فقد أخطأت. لا يوجد شيء اسمه عالم يهومسيحي؛ إنه محض هراء. في المقابل، العالم الإسلامي موجود، وتقاليده لا تزال قوية. الديناميكية ليست في اليهومسيحيين مقابل المسلمين إنها عند المسلمين في مناوأة ثقافة شيطانية، و نبذ المسيح الدجال. تؤكد فكرة بايدن لدمج موضوعات دعم أوكرانيا مع فكرة إسرائيل على هذا: الغرب يقف دائما مع أولئك الذين يطيعون هيمنته. لم يكن المسلمون أعداء لأوكرانيا أو حلفاء لروسيا (باستثناء إيران وسوريا المستيقظتين من الناحية الأخروية)، لكنهم الآن قد يكونون كذلك.
روسيا تمثل قطبا في عالم متعدد الأقطاب.
الإسلام يشكل قطبا في عالم متعدد الأقطاب.
القطبان يقفان ضد محاولات الغرب اليائسة - حتى لو كان يخاطر بحرب عالمية- للحفاظ على أحادية القطب والهيمنة العالمية. الصراع الفلسطيني مع إسرائيل لم يكن خط المواجهة الحضاري، ولكن الآن هو عليه. وبالمثل، كانت التوترات بين روسيا وأوكرانيا إقليمية إلى أن دعم الغرب القوميين في كييف. فجعل هذه الحرب في أوكرانيا خطا أماميا للمواجهة العالمية بين التعددية القطبية والأحادية القطبية.
حجم هذه المواجهة آخذ في الاتساع. الوضع بشكل متزايد يزداد سوءا. و الملايير في المعمور مقتنعون بأن الغرب الجماعي وحلفائه يمثلون أقصى درجات الشر- حضارة المسيح الدجال.
ربما فقط عودة ترامب إلى القيادة الأمريكية، أو بداية حرب أهلية شاملة هناك، يمكن أن تنقذ العالم من نهاية العالم أو على الأقل تأخيرها. يقود الديمقراطيون والعولمة والمحافظون الجدد البشرية مباشرة إلى الهاوية، والتي، بالمعنى الدقيق للكلمة، هي التفويض الشيطاني.[2]
------------
[1] في البال: المقال المترجم رهن الإحاطة علما؛ لا تبني فحواه جملة أو تفصيلا. المترجم.
[2] رابط المصدر:
https://www.geopolitika.ru/en/article/west-not-judeo-christian



#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب والسلام - ألكسندر دوغين
- الليبرالية العالمية في أزمة - الكسندر دوغين
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (18)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (17)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (16)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (15)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (14)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (13)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (12)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (11)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (10)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (9)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (8)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (7)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (6)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (5)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (4)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (3)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (2)
- حديث البيدق / عديد التحالفات و الفارق سارمات. (1)


المزيد.....




- أول تعليق من -حماس- و-الجهاد الإسلامي- بعد قصف إسرائيلي جديد ...
- هزة أرضية بقوة 5.6 درجة شمال غرب الصين
- خبير: شتاء أوروبا يدفعها للتفاوض مع موسكو
- -ناسا- تنشر صورا لحفرة خلّفها تحطم صاروخ إيلون ماسك على سطح ...
- بيونغ يانغ تجدد إدانة المناورات الأمريكية الكورية رغم أمر تر ...
- رشح وسعال في عز الحر.. هل هو برد الصيف أم حساسية؟ طبيبة تكشف ...
- التنمية المحلية: افتتاح “بازار صعيد مصر” بإحدى حدائق الزمالك ...
-  محافظ القليوبية يتفقد مستشفى الخانكة المركزي في زيارة مفاجئ ...
- محافظ القليوبية يتفقد بشكل مفاجئ أعمال تطوير ورصف شارع الرشا ...
- التعليم العالي:جامعة أسيوط تنجح في إنقاذ حياة شاب إثر إصابته ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نورالدين علاك الاسفي - الغرب ليس يهومسيحيا - الكسندر دوغين