أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أحمد رباص - جائزة نوبل في الكيمياء تعود مناصفة إلى مونجي باوندي ولويس بروس وأليكسي إيكيموف














المزيد.....

جائزة نوبل في الكيمياء تعود مناصفة إلى مونجي باوندي ولويس بروس وأليكسي إيكيموف


أحمد رباص
كاتب

(Ahmed Rabass)


الحوار المتمدن-العدد: 7760 - 2023 / 10 / 10 - 00:03
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


ثلاثة علماء كيمياء يحصلون على جائزة نوبل في الكيمياء هذا العام. تم تكريمهم لقاء اكتشاف وتركيب النقاط الكمومية.
رست جائزة نوبل في الكيمياء لهذا العام مناصفة على نصيب مونجي باوندي ولويس بروس وأليكسي إيكيموف، وهم ثلاثة باحثين يعملون في الولايات المتحدة في مجال الجسيمات النانوية. وكافأت اللجنة عملهم على «اكتشاف النقاط الكمومية وتطويرها» بتطبيقات واسعة، حيث إنها تستخدم بشكل خاص في شاشات معينة وفي الخلايا الكهروضوئية.
النقاط الكمومية، والتي تسمى أيضًا "العلب الكمومية"، هي بلورات صغيرة تتكون من بضعة آلاف من الذرات فقط. وتعد نسبة الحجم بين إحدى هذه العناقيد النانوية إلى كرة القدم كنسبة نفس الكرة إلى كوكب الأرض، كما أوضحت لجنة نوبل، ما أعطى فكرة جيدة عن صغر هذه البنيات.
وأوضحت اللجنة خلال مؤتمر صحافي، أن «الفائزين بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2023 هم رواد في استكشاف عالم النانو». كان لويس بروس وأليكسي إكيموف أول من لاحظ وجود مثل هذه الجزيئات الصغيرة. أما بالنسبة لمونجي باوندي، فقد طور طريقة تسمح بإنتاجها مع التحكم الدقيق في جودتها وحجمها، مما يفتح الطريق أمام العديد من التطبيقات.
"كنت في الوقت نفسه مندهشا ومتعبا ومصدوما ولكن قبل كل شيء شعرت بفخر كبير"، يقول العالم الأمريكي التونسي الفرنسي البالغ من العمر 63 عاما، والأستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، بعد استيقاظه باكرا على مكالمة هاتفية من أوسلو تزف له خبرا سارا، وتبشره بأنه سوف يتقاسم مبلغ الجائزة بالتساوي مع الفائزين الآخرين.
خصائص غريبة
تم التنبؤ بوجود النقاط الكمومية، بالإضافة إلى بعض خصائصها الغريبة، في وقت مبكر من ثلاثينيات القرن العشرين. وعلى هذا المقياس، نتوقع أن نلاحظ تأثيرات كمومية غير متوقعة، وخاصة التأثير على الخصائص البصرية للجسيمات. اعتمادا على حجمها، لن ينبعث منها نفس اللون. "الجسيمات الأكبر، التي تترك مساحة أكبر للإلكترونات، ينبعث منها ضوء أحمر، والجسيمات الأصغر، التي يتم فيها ضغط الإلكترونات، ينبعث منها ضوء أزرق"، تشير لجنة نوبل.
ولكن كيف يمكننا إثبات وجود بنيات أصغر بمليون مرة من رأس الدبوس؟ تحقق أليكسي إيكيموف ولويس بروس من هذا الأمر بشكل مستقل عن بعضهما البعض في أوائل ثمانينيات القرن العشرين. ولاحظ إيكيموف، الذي عمل في ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي (هاجر إلى الولايات المتحدة سنة 1999)، التأثيرات الكمومية في الزجاج الملون، وأثبت أنها كانت مرتبطة بإضافة جسيمات نانوية من كلوريد النحاس بأحجام مختلفة. وبعد بضع سنوات، في مختبرات بيل بالولايات المتحدة، قام لويس بروس - الذي لم يكن على علم بعمل نظيره السوفييتي - بتصنيع علب كمومية في سائل، ولكن هذه المرة في شكل حر.
ومع ذلك، أدت هذه التركيبات الأولى إلى ظهور أنواع من الحساء، تحتوي على جزيئات ذات أحجام مختلفة وبالتالي خصائص مختلفة. من هنا وحتى اكتساب القدرة على استخدامها بشكل ملموس، ظلت هناك خطوة كبيرة يجب القيام بها. أقدم مونجي باوندي على ترتيب الأمور في أوائل التسعينيات، وذلك بفضل تقنية تعتمد على استخدام المذيبات في درجات حرارة محددة. وهكذا أظهر أنه من الممكن تصنيع نقاط كمومية معايرة تماما وبالتالي قابلة للاستخدام في الصناعة.
إمكانيات أخرى لاستكشافها
يعتقد كريستوف غالاند، الباحث في مختبر الضوئيات الكمومية في مدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية أن تطوير النقاط الكمومية أدى إلى تحويل مجال تكنولوجيا النانو، وهو ما يبرر تماما حصولهم على جائزة نوبل هاته. ولهذه البلورات النانوية بالفعل العديد من التطبيقات التجارية، لا سيما في شاشات LED والتصوير الطبي الحيوي، أو في حالة أقل تقدما، في الألواح الكهروضوئية. والبعض الآخر قيد الدراسة، خاصة في مجال التشفير الكمي. يمكن إنتاج عدد كبير من المواد على شكل نقاط كمومية. إنه مفهوم جديد تم فتحه من قبل هؤلاء الرواد، ولا تزال الاحتمالات بعيدة عن أن يتم استكشافها بالكامل.
في العام الماضي، مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء لثلاثة من الباحثين لتطويرهم أداة بارعة تسمح بترتيب الجزيئات بسهولة، تُعرف باسم كيمياء "النقر". وكانت امرأة، وهي الأمريكية كارولين بيرتوزي، من بين المتوجين، وهو أمر نادر بما يكفي لتسليط الضوء عليه. حصلت 8 نساء فقط على جائزة نوبل في الكيمياء منذ بدايتها عام 1901، من أصل 189 فائزة.



#أحمد_رباص (هاشتاغ)       Ahmed_Rabass#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتحاد اليهودي الفرنسي من أجل السلام يعلن عن دعمه للمقاومة ...
- مترجم/ فلسفة الفن (الجزء السادس)
- رد فعل موسكو وواشنطن على الحرب الجارية حاليا بين فلسطين وإسر ...
- مترجم/ فلسفة الفن (الجزء الخامس)
- منح جائزة نوبل للسلام لعام 2023 إلى نرجس محمدي الإيرانية الق ...
- مترجم/ فلسفة الفن (الجزء الرابع)
- مترجم/ ما زال مزارعو الكيف بالمغرب -في الضباب- بعد مرور عامي ...
- فلسفة الفن (الجزء الثالث)
- مترجم/ فلسفة الفن (الجزء الثاني)
- تمارة: الاشتراكي الموحد يتضامن مع المناضل حجاجي ويعلن عن است ...
- مجلس جهة الدار البيضاء-سطات يصادق على مشروع ميزانيته لسنة 20 ...
- مترجم/ فلسفة الفن (الجزء الاول)
- مترجم/ هل تتفق أحزاب لبنان على مرشح ثالث للرئاسة؟
- الفلسفة كتمرين روحي وطريقة في الحياة من منظور بيير هادو ومار ...
- مترحم/ مراجعة مدونة الأسرة: اجتماع وزير العدل ونائب رئيس الم ...
- أطر التوجيه والتخطيط الكونفدراليون يرفضون جملة وتفصيلا المقت ...
- محمد سبيلا وضع على عاتقه إرساء أسس الحداثة الفلسفية والفكرية ...
- صندوق النقد الدولي يوافق على منح المغرب قرضا بقيمة 1,3 مليار ...
- مترجم/ إرهاب أمريكي وفوضى خلاقة من صنع أمريكي في بالشرق الأو ...
- لعلاقات الرضائية سبيل إلى هدم الأسرة التقليدية


المزيد.....




- غزة: الدفاع المدني يعلن العثور على أكثر من 200 جثة بمقبرة جم ...
- -نيويورك تايمز-: إسرائيل تراجعت عن خطط لشن هجوم أكبر على إير ...
- زاخاروفا: نشر الأسلحة النووية في بولندا سيجعلها ضمن أهداف ال ...
- في ذكرى ولادة هتلر.. توقيف أربعة مواطنين ألمان وضعوا وروداً ...
- العثور على 283 جثة في ثلاث مقابر جماعية في مسشتفى ناصر بقطاع ...
- قميص رياضي يثير الجدل بين المغرب والجزائر والكاف تدخل على ال ...
- بعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصو ...
- النائب العام الروسي يلتقي في موسكو نظيره الإماراتي
- بريطانيا.. اتهام مواطنين بـ-التجسس- لصالح الصين
- ليتوانيا تجري أكبر مناورة عسكرية خلال 10 سنوات بمشاركة 20 أل ...


المزيد.....

- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة
- خطوات البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- إصلاح وتطوير وزارة التربية خطوة للارتقاء بمستوى التعليم في ا ... / سوسن شاكر مجيد
- بصدد مسألة مراحل النمو الذهني للطفل / مالك ابوعليا
- التوثيق فى البحث العلمى / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- الصعوبات النمطية التعليمية في استيعاب المواد التاريخية والمو ... / مالك ابوعليا
- وسائل دراسة وتشكيل العلاقات الشخصية بين الطلاب / مالك ابوعليا
- مفهوم النشاط التعليمي لأطفال المدارس / مالك ابوعليا
- خصائص المنهجية التقليدية في تشكيل مفهوم الطفل حول العدد / مالك ابوعليا
- مدخل إلى الديدكتيك / محمد الفهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - أحمد رباص - جائزة نوبل في الكيمياء تعود مناصفة إلى مونجي باوندي ولويس بروس وأليكسي إيكيموف