أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - حسين علي الحمداني - ضحايا الاختفاء القسري














المزيد.....

ضحايا الاختفاء القسري


حسين علي الحمداني

الحوار المتمدن-العدد: 7718 - 2023 / 8 / 29 - 17:55
المحور: حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير
    


التجارب الكثيرة التي عاشتها البشرية في حقب تأريخية عديدة، شخصت الكثير من الظواهر الخطيرة على الأفراد والمجتمعات، في ظل أنظمة سياسية قمعية تحاول قمع الآخرين بشتى الطرق القانونية منها وغير القانونية.
ومن أخطر هذه الظواهر الاختفاء القسري، الذي حددت الأمم المتحدة 30 آب اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، وقد أصبحت ظاهرة عالمية لم تعد مقتصرة على الأنظمة العسكرية والدكتاتورية، بل تعدت ذلك حتى للأنظمة ذات الطبيعة الديمقراطية، خاصة أن تقارير الأمم المتحدة تحدد أكثر من 85 دولة في العالم توجد فيها حالات إختفاء قسري لأشخاص، وأغلب هذه الحالات تدرج تحت بند اختلاف الآراء أو المطالبة بحقوق أو تشخيص حالات سلبية تمارسها السلطة.
وأحيانا كثيرة يستخدم هذا الإسلوب في الضغط السياسي على الخصوم الآخرين بغية تحقيق أهداف معينة.
والاختفاء القسري يتمثل بالقبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم، رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر، ورفض الكشف عن مصير الأشخاص المغيبين أو عن أماكن وجودهم، وعادة ما يحصل هذا من قبل أجهزة أمنية خاصة تابعة للدولة، أو من خلال مجاميع منظمة تعمل أما لمصلحتها أو لمصالح جهات أخرى لغايات سياسية أو اقتصادية أو للإبتزاز.
هذه الظاهرة لم تختفِ من البلد، وهنالك المئات وربما أكثر من الذين تم إخفاؤهم قسرا في السنوات الأخيرة، وأغلب هؤلاء من الناشطين في المجتمع المدني والصحفيين والرافضين للكثير من الحالات السلبية، وما زال مصيرهم مجهولا لأسرهم وذويهم وللجهات الرسمية الحكومية التي عليها أن تبذل المزيد من الجهود، من أجل القضاء على هذه الظاهرة الخطرة، التي تهدد المجتمع بأسره، خاصة أن الجميع يشعر بإنه مستهدف في غياب الردع لمن يمارس هذه الظاهرة، التي أقل ما توصف بأنها انتهاك لحقوق الإنسان من جانب، ومن جانب آخر أن اختفاء شخص ما يعني تدمير أسرة كاملة، وأحيانا يتعدى ذلك أسرته إلى أسر أخرى من الأقارب.
لهذا فإن الدولة ممثلة بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، مسؤولة بشكل مباشر عن حماية المجتمع من هذه الظاهرة الخطيرة.



#حسين_علي_الحمداني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جولة تراخيص زراعية
- التعليم والتطوير المطلوب
- صيف العراق الساخن
- نقاط القوة والضعف في الديمقراطية العراقية
- مسارات العمليَّة السياسية
- مدارس العراق بين مجانية التعليم والشراكة المجتمعية
- التاسع من نيسان بين سقوط نظام وتأسيس الدولة
- مدارس بلا كمامات
- إعلان حالة حب (١)
- مأزق المعدلات العالية
- السلام الحقيقي
- من يقرع جرس الدرس الاول ؟
- شالوم يا طويل العمر
- قراءة أخرى لتموز
- قصص قصيرة جدا
- القلادة (15)
- القلادة (14)
- القلادة (13)
- القلادة(12)
- القلادة (11)


المزيد.....




- الصفدي يحذر من هجوم إسرائيلي على رفح: لن يؤدي إلا إلى مذبحة ...
- مصر تستعد لوضع خطوط حمراء لإسرائيل.. الإعلام العبري يتحدث عن ...
- استقالة رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بسبب إخفا ...
- شاهد: ثلاثة حرجى في حادثة دهس في القدس ووسائل التواصل تتناقل ...
- استقالة رئيس مخابرات الجيش الإسرائيلي بسبب -الفشل الكامل- في ...
- ميرتس: لا مشكلة بألمانيا مع المسلمين بل مع المتطرفين منهم
- من صهوات الجياد إلى مقاعد الطيور الحديدية.. قصة أشهر الطياري ...
- ما الذي يُحدث الفرق الأكبر في فقدان الوزن؟
- ميغان ماركل تكشف عن أول منتج من علامتها التجارية -الغامضة-
- -لأول مرة في المغرب-.. اكتشاف نوعين جديدين من الخنافس


المزيد.....

- حملة دولية للنشر والتعميم :أوقفوا التسوية الجزئية لقضية الاي ... / أحمد سليمان
- ائتلاف السلم والحرية : يستعد لمحاججة النظام الليبي عبر وثيقة ... / أحمد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير - حسين علي الحمداني - ضحايا الاختفاء القسري