أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حُلُومُ الْحَالِمِين














المزيد.....

حُلُومُ الْحَالِمِين


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7698 - 2023 / 8 / 9 - 12:09
المحور: الادب والفن
    


قال الطائر : أريد أن أصبح حصانا
قال الحصان : أريد أن أصبح طائرا
قال الطائر : ما العمل
قال الحصان : مممممم
قال الطائر : دعنا نتمنى
قال الحصان : دعنا نمارس الخيال
قال الطائر : مممم وها نحن نمارسه لم يحدث شيء
قال الحصان : لنجرب شيئا آخر
قال الطائر : مثل ماذا
قال الحصان : تعال نتبادل الأدوار
قال الطائر : وهل سيتحقق ما نريد
قال الحصان : دعنا نجرب مرة أخرى
قال الطائر : لنفعلها إذن
قال الحصان : ما أحلا جناحاي
قال الطائر : انظروا إني قوي سريع جميل
قال الحصان : لكن، أين خُيلائي ونجابتي
قال الطائر : بل أين السماء أين الأجواء
قال الحصان : أريد رصانتي وكبريائي وفِراسَتي
قال الطائر : بل أريد صَوتي الغريد إنشادي وشقشقات الربيع
قال الحصان : أفتقد البراري والآفاق التي لا تحده حدود
قال الطائر : أعِدْ ليَ خِلْقتي
قال الحصان : أعد ليَ فِطْرَتي
قال الطائر : ما أحلا أن أكون طائرا وكفى
قال الحصان : كدتُ أفقد سجيتي
قال الطائر منتشيا : ما أجملني
قال الحصان مزهوا : ما أبهاني

ثمة أكثر من لقاء في حكايات ألف ليلة وليلة بحصان يطير في الأجواء يصعد إلى الفضاء، وحتى بُراق الرسول الخارق للعادة تحول في أزمنتنا المعاصرة الى وقائع علمية، وآستيهامات الخرافات العتيقة وآحتمالات جول فيرن ومحاولات آبن فرناس أضحت واقعا معيشا؛ فالفكرة والمخيلة والإرادة والإيمان والمثابرة الملحاحة حققوا جميعهم ما كان بالأمس القريب محالا، حركوا العقل حفزوه دفعوه للبحث عن إجابات وتجريب آفتراضات وسن أسباب معارج سماوات محتملة وسلك طُرق تُمكن من التخلص من ثقل وطأة الجاذبية، مما قاد العقل الإنساني الى خروج من دهاليز الأمنيات (١) إلى .. وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا (٢) بإبداعات وآكتشافات وآختراعات طورت الحضارة وساهمت في تقدمها ولن تقف بالضرورة إلى ما وصلت إليه .. هذا أكيد، فثقل البيولوجيا والفيزياء يقضان مضجع الآدمي وسيظل يبحث عن سبل شتى يُحول فيها المُحال إلى ممكناااات لا حدود لآفاقها الرحيبة، وفي ذلك، فلتتنافس حلوم الحالمين ...

☆إحالات :
١_حكي أنّ رجلاً أتى ابن سيرين : فقال رأيت كأنّي أطير بين السماء والأرض، فقال أنت تكثر المنى ...
٢_بيت شعري لأحمد شوقي من بائيته :
(سلوا قلبي غداة سلا وتابا ...)



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عُصَيْفيرُ الكِتَابَة
- سَبْعِيامْ دَالْبَاكُورْ
- بيولوجيا
- الأضواء آلحمراء
- مُجَرَّدُ زَفْرَة
- لَا شَيْءَ يَهُم
- فَجيعةُ صديقِنا آلمَمْسُوح
- أمُومَة مُعَلَّقَة
- فائية ابن المُؤَقِّتْ المراكشي
- تَاخْفيفْتْ نْبُوشفَرْ
- نحنُ _ آلمُترددين آلخائبين أبدًا _ نُ ...
- فِطْرَة عَارِية
- عِنَاااااقُ آلبَوَاشِق
- سِبَاقُ آلْحِمْلَان
- تَكَلّمِي أيّتُها الحَوّامةُ آلمتعجرفةُ
- مَاذَا لَوْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ .. ؟؟ ..
- طُوفَااان
- أعراسُ آيَتْ وَرَايَنْ
- أمازيغُ أنوال
- لَا .. لَمْ يَكُنْ أَهْلُونَا آنْدِيجِينْ


المزيد.....




- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة و ...
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - حُلُومُ الْحَالِمِين