أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : التضامن مع الشعب الكوبي لإفشال مخطط الامبريالية الاميركية وحلفائها ضرورة موضوعية ملحة اليوم















المزيد.....

: التضامن مع الشعب الكوبي لإفشال مخطط الامبريالية الاميركية وحلفائها ضرورة موضوعية ملحة اليوم


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7696 - 2023 / 8 / 7 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


**ان اكثر من 60 عاما، الشعب الكوبي، النظام الاشتراكي في جزيرة الحرية، كوبا الاشتراكية، مفروض عليها حصارا ظالما، حصارا اقتصاديا وتجاريا وماليا... وبشكل غير قانوني وغير انساني وغير عادل وهذا الحصار المفروض من قبل الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين يحمل طابعاً سياسياً واقتصادياً وايديولوجيا، والهدف الرئيس منه، من وجهة نظر الامبريالية الاميركية هو العمل على تقويض النظام الوطني والشرعي، النظام الاشتراكي في كوبا الصمود، وهذا العمل يتعارض والقانون الدولي، وتدخل سافر في الشؤون الداخلية لبلد مستقل وعضو في منظمة الامم المتحدة، ومع ذلك يدعون الديمقراطية وحقوق الإنسان....؟؟!؟

**في عام 1992،على سبيل المثال وفي الجمعية العمومية تم التصويت من قبل الغالبية العظمى من الدول في الجمعية لرفع الحصار المفروض على الشعب الكوبي اقتصاديا وتجاريا وماليا.... وكان اميركا هي المعارض الرئيس لرفع القرار الظالم ضد الشعب الكوبي، ومع ذلك يدعون الحرية والديمقراطية...،؟؟

**ان سياسة الامبريالية الاميركية ضد الشعب الكوبي، هي سياسة التجويع والافقار.....وسياسة الابادة الشاملة ضد الشعب الكوبي، لان الحصار قاسي وظالم وغير شرعي وغير قانوني، الهدف منه اثارة نقمة الشعب الكوبي ضد نظامه الشرعي بهدف تقويض النظام الوطني في جزيرة الحرية، كوبا الاشتراكية، بدليل وبسبب الحصار الاقتصادي من ابريل عام 2019 حتى كانون الأول عام 2020،تكبد الشعب الكوبي، الاقتصاد الوطني الكوبي خسارة مادية نحو 9 مليار و157 مليون دولار، وان اجمالي الخسائر المادية لاكثر من 60 عاماً بلغت نحو 147 مليار دولار و853 مليون دولار، وهناك تقدير اخر يؤكد نحو 160 مليار دولار. هذه الخسائر المادية لها اثرا سلبياً على الاقتصاد الوطني الكوبي وعلى الشعب الكوبي،ولكن في وجود قيادة مبدئية ومخلصة وحاسمة وصريحة مع شعبها..... فالشعب الكوبي قد التف وساند قيادته الثورية والمتمثلة بالرئيس كاسترو العظيم. ان هذا الحصار المفروض على الشعب الكوبي بشكل عام وخلال (( عصر )) فايروس كورونا المنتج في دوائر ومختبرات الدول الراسمالية الصناعية المتطورة قد اثر سلبياً على الحكومة الحكومة الكوبية وخاصة في شراء دواء لمعالجة هذه الافة الخطيرة التي تواجه المجتمع البشري اجمع، ومع ذلك يدعون بالإنسانية وحقوق الإنسان....؟؟!!،

**ان اميركا مستمرة في الحصار الاقتصادي والمالي والتجاري ضد الشعب الكوبي ونظامه الشرعي،بدليل تم فرض عقوبات مالية على بعض كبار المسؤولين في الحكومة الكوبية ومنهم وزير الدفاع الكوبي الحالي........،، وان استمرار الحصار الاقتصادي على الشعب الكوبي قد اثار انزعاج، ضجر،وزير الصناعة والتجارة والسياحة الاسباني في حديثه مع مثيله في الحكومة الاميركية، لان الشركات الاسبانية العاملة في كوبا تواجه بعض الصعوبات في عملها ونشاطها بسبب الحصار على كوبا.، ومع ذلك يتشدقون بحقوق الإنسان......؟!؟!.

**ان (( حقوق الإنسان والديمقراطية....)) من وجهة نظر الامبريالية الاميركية هي حقوق تعطى وتخص في الواقع الموضوعي والعملي لفئة محددة من اي مجتمع طبقي بالدرجة الأولى، ومصالح هذه الفئة الاقلية، يجب ان تطغي على مصالح الغالبية العظمى من الشعب( بدليل ما يحدث في العراق المحتل اليوم هو هذا فعلاً، اقلية من المجتمع العراقي وهم من (( حلفاء واصدقاء)) اميركا قد استحوذوا على السلطة المال والاعلام، وخصوصا كل شيء لهم فقط وفق حقوق الإنسان والديمقراطية الاميركية...) وهذا الموقف منحاز طبقيا لصالح النخبة المافيوية والطفيلية الحاكمة في اي مجتمع وان هذه الفئة الضالة والطفيلية والمتعفنة والمحتضرة الحاكمة من الضروري ان تعيش في رخاء اقتصادي واجتماعي ومالي... وفق منطق حقوق الإنسان والديمقراطية الاميركية؟؟!!. ان تحقيق ذلك سوف يؤدي إلى افقار واذلال وتجويع وقهر وبوئس للغالبية العظمى من اي شعب يصدق ويطبق هذه الخزعبلات الامبريالية.؟!.

**ان هدف الحصار المفروض على الشعوب والانظمة المناهظةلنهج الامبريالية الاميركية ومنها كوبا الاشتراكية هو العمل على تقويض النظام في جزيرة الحرية، كوبا الشعبية، وعودة كوبا والشعب الكوبي الى ما قبل الثورة الكوبية، واليوم تمارس الادارة الامريكية ومؤسساتها المالية والاقتصادية والامنية والعسكرية وخاصة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بالتعاون والتنسيق مع عملاء النفوذ والطابور الخامس من الكوبين في ولاية ميامي ومد الخيوط داخل الشعب الكوبي وتحت شعارات وهمية وكاذبة ومنها نشر الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعددية......، والعمل علي تنفيذ سيناريو ما يسمى بالثورة الملونة، وتحريض الشعب الكوبي ضد النظام الشرعي في كوبا الاشتراكية ويسعون لخداع الشعب الكوبي في بناء (( الجنة))، ولكن لم نعرف بناء الجنة في هذا العالم اوفي العالم الاخر ( ماذا حصلت الشعوب العربية من ما يسمى بالربيع اللاعربي، سوى الدمار والخراب والانهيار والفوضى في كافة المجالات).، ولكن فشلت اميركا وحلفائها في سيناريو (( الثورة الملونة)) في كوبا،لان الشعب الكوبي والجيش الكوبي والحزب الشيوعي الكوبي يدركون هذا المخطط الهدام والتخريبي والاجرامي والمتوحش فالشعب الكوبي ساند قيادته الشرعيه وتم احباط المخطط الامبريالي الهدام.

**ان الغالبية العظمى من شعوب بلدان اسيا وافريقيا وأميركا اللاتينية والشعب الصيني والروسي والاحزاب السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية قد ساندت ودعمت الشعب الكوبي ونظامه الوطني والشرعي، وان وحدة الشعب الكوبي والتفافه حول قيادته الوطنية والثورية يعد عاملاً حاسماً لإفشال جميع المخططات التي تحاك ضده من قبل الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين. وخير دليل صمود الشعب الكوبي لاكثر من60 عاما وفشل جميع محاولات الاغتيال الفاشلة للرئيس الكوبي كاسترو والتي وصلت إلى 660 محاولة اغتيال فاشلة دبرتها المخابرات الغربية ومنها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

**لقد فشلت جميع المحاولات التي اقدمت عليها اميركا وحلفائها وطابورها الخامس خارج كوبا في تقويض النظام الشرعي في جزيرة الحرية، كوبا الاشتراكية وفشلوا ايضاً في تحويلها إلى قاعدة في اميركا اللاتينية مناهضة للفكر الاشتراكي، وبهذا الخصوص يؤكد لينين العظيم قائد البروليتاريا، ان اي ثورة لان تستطيع أن تدافع عن نفسها فهي لان تعد ثورة شعبية، ، وعلى القيادة الثورية من ان تكون حاسمة وفاعلة وان تشم ريحة العدو قبل وصولها ان تجيد فن الدفاع والحسم الثوري لصالح الشعب ولصالح بقاء الثورة الاشتراكية، هذا هو جوهر الصراع الايديولوجي والاقتصادي والسياسي بين القوى الثورية وخصومهم الايديولوجين.

**ان محاولات الامبريالية الاميركية وحلفائها ستستمر ضد الشعب الكوبي ونظامه الاشتراكي وهم يحاولون تكرار سيناريو يوغسلافيا، غرينادا، اوسيناريو العراق المحتل اليوم..... ولكن جميع هذه السيناريوهات السوداء والخبيثة ليس لها مستقبل وسوف تفشل فشلاً ذريعا، وكوبا الاشتراكية ستنتصر في معركتها العادلة والمشروعة ضد اي تدخل اجنبي، وعليه نعتقد يتطلب التضامن الشعبي من كل شعوب العالم المحبةللسلام والتواقة للتعايش السلمي من ان تعلن تضامنها مع الشعب الكوبي والحكومة الكوبية ومع القيادة الكوبية الشرعية وكذلك يتطلب من الحركة الشيوعية واليسارية العالمية المنظمات الجماهيرية والمهنية من اعلان تضامنها مع الشعب الكوبي والحزب الشيوعي الكوبي بهدف افشال مخطط العدوان والغزو الاميركي ضد كوبا الاشتراكية.
##النصر للشعب الكوبي.
## النصر للحزب الشيوعي الكوبي.
## النصر المؤكد للاشتراكية في جزيرة الحرية كوبا الاشتراكية.

)



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتبة التونسية د. امال قرامي حول ما تعانيه النساء من جراء الحرب والابادة اليومية في غزة، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : اهم المحافل( الاخويات) لدى الحكومة العالمية اليوم
- : ملاحظات اولية حول مفهوم (( عملاء النفوذ...)) يدعي بعض الصح ...
- : لمن يعود قطاع السكن وقطاع التعليم في العراق اليوم ؟
- : بعض اهم مخاطر الاستثمار الأجنبي الغربي
- : سئوال مشروع للشعب العراقي اليوم؟ هل من جواب رسمي للشعب الع ...
- وجهة نظر :: هل توجد سياسة اقتصادية واجتماعية لنظام المحاصصة ...
- احذروا خطر انهيار الدينار / تجربة لبنان في الذاكرة
- : اهمية تاميم الثروات الطبيعية للشعوب والرفض الكامل لما يسمى ...
- : من يعادي الشيوعية ولماذا؟
- : وجهة نظر وقف انهيار العملة الوطنية الدينار العراقي واجب وط ...
- : لمصلحة من يتم العمل على انهيار قطاع التعليم في العراق؟
- : رؤية حول الفخ االاميركي الجديد
- : وجهة نظر :: غورباتشوف وزيلنسكي وجهان لعملة واحدة :: الدليل ...
- : الحرب والارهاب وممارسته من قبل اميركا
- : دور الشيوعيين في مقارعة النظام الارهابي في اوكرانيا :: الد ...
- : منجزات الاشتراكية العظمى :: الدليل والبرهان
- : لمن ولمصلحة من يتم تشويه الحقائق الموضوعية؟
- : كارثة تهريب الاموال في نظام المحاصصة وكيفية استرجاعها :: ب ...
- هزيمة الامبريالية الاميركية :: الدليل والبرهان
- : وجهة نظر لمن يتم بناء المجمعات السكنية في العراق -- بغداد ...


المزيد.....




- حاول سائقها تفادي الاصطدام بغزال.. سيارة تهوي من فوق منحدر ش ...
- طوكيو تطالب إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي
- مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح مشروع قانون التمويل المؤقت
- خبير روسي يحذّر من تقنيات -التزييف العميق-
- 15 دقيقة مرتين أسبوعيا.. ممارسة قديمة تثبت فعاليتها في علاج ...
- شاهد.. أول سباق بالبدلات النفاثة في دبي
- مشهد -مرعب-.. لحظة تحطم مروحية على متنها سياح في كولومبيا
- -حزب الله- ينعى عنصرين قتلا بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان
- أستراليا -توسّع- عقوباتها ضد روسيا على خلفية وفاة نافالني
- حزب -وطن- التركي يطالب بطرد دبلوماسيين أمريكيين يهددون بالعق ...


المزيد.....

- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل
- شئ ما عن ألأخلاق / علي عبد الواحد محمد
- تحرير المرأة من منظور علم الثورة البروليتاريّة العالميّة : ا ... / شادي الشماوي
- الابحات الحديثة تحرج السردية والموروث الاسلاميين التقليديين / جبريل
- محادثات مع الله للمراهقين / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : التضامن مع الشعب الكوبي لإفشال مخطط الامبريالية الاميركية وحلفائها ضرورة موضوعية ملحة اليوم