أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - وردة














المزيد.....

وردة


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7669 - 2023 / 7 / 11 - 00:46
المحور: الادب والفن
    


وردة .. لقد قدمت لي هدية عبارة عن وردة حمراء كقلبها الاحمر النقي وكخدودها الصافية كصفاء سماء الربيع وملون كبستان ورد .. لا ادري سبب اختيارها للوردة .. ولكن كان سخاءا منها ان تمنحني شيئا جميلا .. فقد منحتني وجهها وهو كوردة .. الورد في بعض الثقافات طهارة ونقاء . والورد الاحمر يعبر عن حب حقيقي . علي انا ان اقوم بهذه المهمة ان اهديها وردة .. والورد رسائل تعبيرية تحمل معاني كثيرة . ولكن لغز الوردة ظل يصيبني بالحيرة . هذه المرأة قد تجعلني مجنونا . او شاعرا او اديبا .. فهي كيان مشبع بالالهام .. اتعلم ان المرأة والورد توأمان يضيفان على الحياة السعادة والبهجة .. فكيف اذا التوأمان اتوا لك في الوقت ذاته ... انها السعادة اس اثنين .. فقط اهدي ورود وستلاحظين الفرق .. لايكلفك شيئا . مجرد وردة كل يوم . اعرف انك سوف تترفعين عن هذا الطلب .. إن تهت بنظرة عينيك لا تقطع عني شرودي.. فأكون حدائق الورد بينهما أبحث عن سر وجودي . وأكثر ما يزيد الورد حسناً بأن يهدى .. هنالك مقولة رومانسية تقول جاور من يحب الورد . فكل عطاياه ورد . نحن الاثنان لانتحادث ولكن يقولون حين تتعطل لغة الكلام فإن الورد الأحمر عالم ينطق بجميل الشعور . وشعورك دائم الخضرة والجمال .. هذه كلماتي تعبيرا عن امتناني لهديتك الجميلة والمعبرة بكثير من الحكايات والاحاديث .. لا تندمي عن شيء اهديتيه لشخص مهما كان صفاء النية موجود . فالمقابل يعرف المقصود . يقول قباني جاءت تحمل الورد وتترنح .. ورد يحمل وردا .. تتباهى بين الاناث وتتغنج .. انثى اجمل من اي انثى .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جلد الذات
- صورة وهمية
- هذا قدري فليكن
- برج ناري
- احاديث عن احلام ضائعة
- رحيل مزمن
- عصا المعلم
- مأزق الكلمات
- شكرا لكِ
- دعوة الى تطبيق براءة الذمة الكترونيا ومغادرة الاساليب التقلي ...
- حصاد الهشيم
- جرح في ذاكرة الزمن
- عذرا احلام مستغانمي
- الوصية
- الكتابة في اجواء ساخنة
- وجع المشاعر
- مركب ممزق الشراع
- احتفال جنائزي
- قدر احمق
- وهج الماضي


المزيد.....




- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...
- المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق ...
- -بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا ...
- هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي ...
- تم تصويره على مسرح -الأوليمبيا- بباريس.. -عم جرّب- ستاند أب ...


المزيد.....

- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - وردة