أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - مصطلحات دخيلة.. ولكن ؟














المزيد.....

مصطلحات دخيلة.. ولكن ؟


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7651 - 2023 / 6 / 23 - 11:22
المحور: الادب والفن
    


مصطلحات دخيلة ... ولكن ؟
من البديهي تأثر اللغات وهي قديمة قدم الإنسان ولولاها لبقي كباقي الحيوانات دون أن يحدث أي تغيير في حياته والتي تعد وسيلة التفاهم بين أفراد المجتمع في جميع ميادين الحياة على مر السنين ببعض المصطلحات الدخيلة عليها نتيجة
الاختلاط والتداول والتعامل معها دون قصد حتى غدت من اللغة الأم لا سيما بعد تأثر المجتمع بعالم التكنولوجيا وعصر العولمة والانفتاح على القرية الصغيرة (العالم ) من خلال الشبكة العنكبوتية ليتباهى البعض بإستخدامها كظاهرة حضارية أو ثقافة دون معرفة مدياتها وتأثيرها في المستقبل على لغة الأم عبر الأجيال والتي قد تكون في مهب الريح حيث تعتبر اللغة هي الهوية التي يفصح عنها الفرد تبعيته بمجرد أن ينطق بها لكن تطعيمها ببعض المصطلحات وتبديل بعضها وتداولها بشكل يومي حتى باتت تتردد على ألسنة الشباب من باب التفاخر وتناسي بعضها بقصد قد يؤدي إلى تفكيكها لتشكل بعد حين لغة ركيكة غير مفهومة لدى البعض من المحافظين على لهجتهم المحلية فلكل قوم لغته الخاصة وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما طرق سمعي لمصطلحي (ترند وهاشتاغ ) إندهشت وتحيرت حتى بحثت عن معانيهما في القاموس ومثلها (لايك) و(بيج) و(كومينت) و(بوست)و(مسج)و(سيرج) و(كوبي بيست)وغيرها كثير فهذه معاناة البعض من المثقفين فكيف بالبسطاء من أهلنا ؟
عليه ينبغي على الآباءوالأمهات وانطلاقا"من الوازع الإخلاقي والإجتماعي الحفاظ على اللغة التي تفوهت بها ألسنتنا منذ الأيام الأولى من طفولتنا البريئة وعدم السماح بالتلاعب بها بأعتبارها من الموروث الشعبي والأصالة التي تميزنا عن غيرنا ولا تحتاج الى تحديث أو تطعيم أو إعوجاج في اللسان كما يفعله بعض الدخلاء المحسوبين وفي حالة تمازجها مع لغة أخرى فالأفضل التكلم بلغة جديدة وتعلمهاكي نأمن شر القوم كما يقال حيث نجد صعوبة وحرج بين وسط أفراد من مجموعة لغوية أخرى لا نجيدها ولا حاجة لإختلاط لغتنا بكلمات بعيدة كل البعد عن ثقافتنا وحضارتنا وأخص بالذكر اللهجة الشنكالية التي نتفرد بها ونتذوقها ولا يجيد لكنتها الاٌ الشنكالي الأصيل وما أعذبها وأجملها بين اللهجات لذا لابد من الحفاظ عليها في صيغتها وقالبها الذي تعلمناه وعدم إنصهارها في لهجات أخرى فكل أمة تفصح عن روحها في الكلمات التي تستعملها وتحافظ عليها جيلا"بعد جيل .



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحب ضد الإرهاب
- العلاقات الإلكترونية أون لاين
- شنكال (سنجار)توأم للشهادة
- وللصداقة غربال
- دار ... دور
- ويمضي الخيال بالدموع
- هيستيريا الملاعب
- ولنا في الغد لقاء
- التعليم خارج التصنيف
- ويمضي قطار العمر
- ماضينا أجمل!
- شعب نازح =وطن مستباح
- شنكال(سنجار) ورائحة الموت
- خطاب الكراهية وحرية الرأي
- فراق الوطن جرح لا يندمل
- أما آن أوان الرحيل؟
- زوبعة في فنجان
- الإعلام الأصفر
- الفسيبوكجية
- مسؤولون فوق القانون


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - مصطلحات دخيلة.. ولكن ؟