أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - وللصداقة غربال














المزيد.....

وللصداقة غربال


حسن شنكالي
كاتب

()


الحوار المتمدن-العدد: 7629 - 2023 / 6 / 1 - 17:55
المحور: الادب والفن
    


الإنسان إجتماعي بطبعه الذي جبل عليه بإعتباره قيمة عليا في المجتمع وتقع عليه مسؤوليات جسيمة ليكون عضوا"نافعا"من خلال تكوين شبكة من العلاقات الإجتماعية تتماشى وفق العادات والتقاليد السائدة ولكي يتمكن من توفير متطلبات الحياة التي تحتاج الى جهد ومساندة بعض الأشخاص لتحقيق مآربه منها آنية ومنها مستقبلية وفق سياق ممنهج ومدروس بعيدا"عن مفهوم العبثية في انتقاء الأصدقاء تيمنا"بالمقولة الشائعة (الصديق عند الضيق ) لان الصديق الحقيقي كنز لا يعوض والصداقة تلاحم وتوافق بين شخصيتين وعقل واحد في شخصين بعيدا"عن مفهوم الأنانية والبخل والحسد والنفاق والكذب والغش والخداع وكل ما يسيء لسمعة الإنسان لاسيما ونحن نعيش في مجتمع جعلت الكرةالأرضية كقرية صغيرة من خلال الشبكة العنكبوتية التي تغطي العالم والتي يسٌرت من تبادل الصداقة بين الناس وأنتجت مجتمعا" متحضرا" تقنيا"عكس ما كانت عليه الحياة اليومية في الماضي والتي إمتازت بصفاء النيات وطيبة القلوب المحبة للخير لجميع الناس.
وينبغي بين فترة وأخرى تقييم وفلترة مواقف الأصدقاء وغربلتها لأن الزمن كفيل بالتغيير وفق المزاج وتغليب المصلحة الشخصية حيث تكتشف معادن الرجال ولديمومة الصداقة الحقيقية وكشف المزيفين والنفعيين منهم من خلال المواقف التي يمر بها الإنسان ليتبين الصالح من الطالح مصداقا"للمثل القائل (اذا تريد صاحبك دوم حاسبه كل يوم ) فهناك من يسقط من ذيل القائمة وهناك من تتعزز الثقة بهم ليرتقوا الى مستوى الأخوة بل أفضل كما في المثل (ربٌ أخ لك لم تلده أمك ) وهكذا هي سنة الحياة فيها من يفشل وفيها من ينجح .
وختاما"هناك حكمة تونسية مفادها (قلٌل ناسك يرتاح بالك ).



#حسن_شنكالي (هاشتاغ)       #          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دار ... دور
- ويمضي الخيال بالدموع
- هيستيريا الملاعب
- ولنا في الغد لقاء
- التعليم خارج التصنيف
- ويمضي قطار العمر
- ماضينا أجمل!
- شعب نازح =وطن مستباح
- شنكال(سنجار) ورائحة الموت
- خطاب الكراهية وحرية الرأي
- فراق الوطن جرح لا يندمل
- أما آن أوان الرحيل؟
- زوبعة في فنجان
- الإعلام الأصفر
- الفسيبوكجية
- مسؤولون فوق القانون
- شنكال .. سنجار تتعافى
- كمرة . وربيع . وموت مامش
- ثقافة النسخ واللصق
- مهن شنكالية (سنجارية) 4


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن شنكالي - وللصداقة غربال