أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اذا كان جو بايدن بالدّفِ ناقراً...














المزيد.....

اذا كان جو بايدن بالدّفِ ناقراً...


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 7644 - 2023 / 6 / 16 - 23:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فشيمةُ حكّام أوروبا كلّهم الرقصُ...


ٓرِجل في القبر وأخرى قريبة منه. هذا هو حال الرئيس الأمريكي المخرف جو بايدن. ومع ذلك لا يكفّ عن ضخّ الاسلحة الى المهرّج الأوكراني زيلينسكي من أجل إطالة الحرب وتنشيط صناعة الاسلحة الامريكية. ففي كل اسبوع يخرج علينا ب"حزمة" جديدة من المساعدات العسكرية دون "وجع گلب" كما يُقال. وكانّ هذه الأسلحة والمعدات لُعب اطفال وادوات زينة لحفلات عائلية وليست وسائل قتل ودمار وخراب لكل ما هو موجود على وجه الأرض . فضلا عن أن مصير تلك الاسلحة المقدمة "لوجه الله فقط!) غير معروف تماما. فلا سكنة البيت الأبيض ولا وزارة الدفاع يملكون فكرة واضحة حول "المستلم" الحقيقي والنهائي لتلك المساعدات. خصوصا بعد تعالي اصوات كثيرة، حتى في امريكا نفسها، تتحدّث علانية عن وجود شبهات أكيدة حول تسرّب البعض من تلك المساعدات العسكرية الامريكية والغربية الى أطراف ثالثة، منظمات ارهابية، عصابات ومافيات دولية مختلفة، أو تجار سلاح في السوق السوداء لا يهمهم شيئا سوى الربح وباسرع وقت ممكن. وفبل يومين اعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية (وليس غيرها) اكتشافها لأكثر من ٦٥٠ حالة اختفاء لمساعدات عسكرية للجيش الاوكراني للفترة من يناير إلى مايو من هذا العام. والحبل عالجرّار ! ومعلوم أن في جميع الحروب ثمة ذئاب بشرية تجد ضالتها في خراب ودمار بيوت الآخرين.
أن امريكا ودول حلف الناتو دوّخوا رؤوسنا وعلى مدى أشهر بالهجوم الاوكراني المضاد. وطبّلوا وزمّروا له كثيرا. وعقدوا عليه الآمال الكبيرة. وجهّزوا أنفسهم اعلاميا وعلى أوسع نطاق للاحتفال بانتصار اوكرانيا الميمون ! ولكن ما أن بدأت رحى المعارك تدور باقصى سرعتها حتى تبيّن للقاصي والداني أن هجوم اوكرانيا المضاد ام يكن أكثر من زوبعة "إعلامية" في فنجان من الخزف، سرعان ما تهشّم بين أيديهم. فتناثرت شظايا دبابات ليوبارد الألمانية وعربات الىرادلي الأمريكية ومثيلاتها الفرنسية، في كل مكان ولسان حالها يقول :"الويل..الويل..لمن ورّطني في ما لا طاقة لي به" . وقبل أن تصبح مثل "سكراب الشعيبة"بالمعنى العراقي للكلمة ! تمّ نشرها على الملأ لتكون عبرة لمن اعتبر.
لكن هل هناك فعلا اشخاص، سواء في امريكا او في اوروبا، ما زالت لديهم ذرة من العقل والحكمة للسعي من اجل إنهاء حرب طاحنة نتيجتها الوحيدة هي تمزيق أوصال اوكرانيا اربا اربا، شعبا ودولة. وتحويلها إلى مكبٍّ أو مستنقعٍ للاسلحة المدمّرة والمعدات العاطلة؟ وهل هناك من يفكر بحس إنساني أوسع في إنقاذ ما تبقى من بشر وشجر ومباني في بلاد المهرّج زيلينسكي.
وعلى رنة شهد شاهد من اهلها يقول السينانور الأمريكي السابق عن ولاية فيرجينيا ديك بلاك: " ان الهجوم الاوكراني المضاد اصيب بجدار فولاذي. والمكاسب التي حقّقها تافهة". مضيفا "تم تدمير 7000 آلية عسكرية من نوع KIA و 160 دبابة و 360 عربة مدرعة في اقل من اسبوع واحد فقط مع مكاسب تافهة". معتبرا "أنه حمام دم لا طائل من ورائه".
ويختتم هذا السينانور السابق حديثه بالقول" دبابات ليوبارد متفحّمة ومركبات برادلي ملقاة في كل مكان . ان مطالبة اوكرانيا بالقتال- طالما أن الأمر يتطلب ذلك - أمر غير إنساني" داعيا إلى" إنهاء الحرب المأساوية الآن".
ليت المخرف جو بايدن سمع كلامك يا مستر بلاك. فما زال رئيسكم الهرم بالدف ناقرا حتى القضاء على آخر أوكراني في سوح القتال..

.



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا بارزاني: اذهب انت وربّك الأمريكي...انا هاهنا قاعدون !
- حجر عثرة مدبّب الأطراف
- قصيدة من مخلًفات الحاضر
- تنهال عليهم الصفعات ولكنهم لا يعقلون
- متى -يتأقلم- الاقليم مع العراق والعراقيين؟
- امرأتان تتنازعان على عرش العراق
- هذه الدنيا... يومٌ لك وعشرةٌ ايامٍ عليك !
- ديمقراطية العراك بالايدي والتنابز بالالقاب
- القمّة العربية: شعيط ومعيط وزيلينسكي جرّار الخيط...
- اطلبوا الديمقراطية ولو كانت في تركيا
- احلام يقظة تتدلى من اهداب المساء
- ما حاجة العراق الى انتخابات جديدة ؟
- خروج امريكا من جامعة الدول العربية...
- كمائن العيون وشِراك الجفون...
- هذا الاقليم ما زال يثير اعجابي ودهشتي !
- إن الملوك إذا دخلوا قرية افسدوها...
- اما زال المثقفون على قيد الحياة - الثقافية؟
- ما ثمن الرهان على الجنرال البرهان ؟
- الهجوم المُضاد في ذروة الكلام المُعاد
- مقارنة بين الدولار العراقي والدينار الأمريكي...


المزيد.....




- ميناء جدة يُمثّل شريان حياة لسلاسل الإمداد إلى الخليج بعد إغ ...
- الكويت.. خروج 7 خطوط نقل كهرباء عن الخدمة نتيجة سقوط شظايا
- اعتراض مسيرات بالسعودية والبحرين وانقطاع جزئي للكهرباء بالكو ...
- صور وفيديوهات مفبركة.. حرب إيران تُشعل -معركة التضليل-
- فيديو.. انفجار وحريق ضخم في مصفاة نفط قرب سواحل تكساس
- مقتل 10 وإصابة 30 من الحشد الشعبي في غارات جوية بالعراق
- منصة: وقف الهجمات على إيران يقتصر على منشآت الطاقة
- مقال بنيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل ستدفعان ثمن أول حرب مشت ...
- ماكرون يحذر من احتلال لبنان ويدعو للاعتراف بدولة فلسطين
- إسرائيل تقصف ضاحية بيروت الجنوبية وتعلن أسر مقاتلين من حزب ا ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - اذا كان جو بايدن بالدّفِ ناقراً...