أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - قيثار سومري لاغنية شركسية














المزيد.....

قيثار سومري لاغنية شركسية


نعيم عبد مهلهل

الحوار المتمدن-العدد: 1718 - 2006 / 10 / 29 - 11:37
المحور: الادب والفن
    


((الى يريهان بير قدار . يدفعنا هاجس قوقازي لنتأمل فيه سحر الشعر الذي يسكن روحك . ويرمينا قدر الحلم المطعم باشتاق شركسي لمصافحة الغيوم ، ولاجل هذا اردناك نسمة هواء تعبر المحيط لتدلنا على الطريق الذي يوصلنا الى الغيمة ..))


1
من دواعي سروري إني اعطيت الريح نقودي سلفا . وبإفلاسي صنعت رموشا لعينيك ، مظلة عن مطر سيبلل خواطرك بالحزن لانك بعيدة عن قوقازيا .
ليت للوردة لسان لتقول لك . ان حدائق الشراكسة في الجنوب السومري كانت اكثر من حدائق والي الاستانة .
وان العصفور الشركسي كان هناك مثل تحفة اثرية . وان الهوى في مهب الحبيب ، بيتا شعريا تطلقه رئة النخلة ، وان الجمال ،سيبكي محال دون ابتسامة قصيدتك .
في الفضاء الازرق . بهجتك رغيف خبز . قصائدك الموسيقى كلها . وحنانك دفتر انشاء . اكتب فيه خاطرة العولمة ، واتسائل أن كانت كل بريهان نجمة .؟
قلبك البحر . رمشك الاخوة . اصبعك الحبر . ودموعك . بئر في لوتفال ، قرية في اوديسا ولد قربها اجمل شاعر شركسي .
إنها لحظة . الغور فيها عطر طريق ، والنسمة فيها حقيبة مدرسة .وانت مثل شريط ظفائر ، ازرق ويعلم شمس الصباح معنى الغناء .
ستبتسمين . البسمة تصبح حبة جوز ، نقشرها بنسمة اشعارك . اللب من اروحنا . نحن البشر . السلام الذي فينا ، ان نكون واحدا رغم القارات . لهذا اتمناك يريهان جغرافيا .
تضحك سنبلة .
يبكي خنجر .
ناي يصدح في الليل القوقازي .
دمع يرقص في الليل الشامي .
امنية تلبس تنورة .
قصيدة تغطي برد كل هؤلاء بالمعاطف وسوية تقضون الليل فوق قاسيون ..

2

الرؤية إننا نرى .
والحلم . إننا نحلم .
والمواطنة إننا نتمي الى وطن .
وحده الجبلي ، لاينتمي الى جبل ، إنما السماء له .
ولانهم جبليون .
الشراكسة اصدقاء السماء .
غير إنك في رسالة اخيرة . اضفت شيئا اخرا وقلت : واصدقاء العشب ايضا .
امي تقول : من يصادق العشب لايجني الخضرة فقط .
بل روح متصوف .

3

هناك .
حيث يدرك شجنك وجد الشعر ، وتغلسين ظفائر الليل بالقصائد ونحيب القيثارات
هناك حيث يشتريك حب الانسان من مقاه المرجة والجزمتية والرابية وباب توما .
يحتفي بك طيف المكان .
رائقة كما عصفور يرتدي قبعة من الفرو
وجميلة كما لوحة لماتيس .
الوانها الشام
وعطرها الجمهوريات المستقلة .
ستبتسمين .
الابتسامة تصير وترا ثامنا في عود منير بشير .

4

قيثار سومري لاغنية شركسية .
هوذا الشعر .
سيدة يريهان .
يجلب الحضارات كلها الى حدائق عينيك
يجعلنا نتأمل البوح في الروح .
ويدعونا الى اقداح شاي اخضر .
ستاتي عشتار ، والهة بابل ، وصناع اساطير الشركس كلهم .
وكل واحد منهم . سيقلد مشيتي اليك وبيده باقة ورد


بلودان 25 تشرين اول 2006



#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البصرة وفؤاد سالم ذاكرتان في وردة واحدة
- زعلان الاسمر مايكلي مرحبة
- هلْ نسيَّ العراقيونَ الوردْ ؟
- مرة اخرى جائزة نوبل ليست لاودنيس
- صلاة من اجل العراق لا صلاة من اجل العراك
- الارهاب يقتل شيخا مندائيا
- العالم بين الابيض والاسود
- الروح السومرية والروح العلوية وامكنة الاغتراب
- هلو سنيور .. دافنشي من أهل الجبايش *
- عطر الله في رئة الدمعة . ضوء الله في عين الوردة
- سريالية : أذن ببغاء وغليون غونتر غراس
- في الناصرية ..السيد كولمبنكيان بنى متحفاً
- بلادٌ و حادلة إسفلتْ
- صلاح نيازي ..وكيف ستكرمهُ مدينة الناصرية
- دمشق ..قبر النبي يحيى
- حوار مع الشاعر المغربي محمد الصابر
- المغرب ..الايام الرائعة وفواكه البحر...
- المملكة المغربية والأيام الرائعة وفواكه البحر
- المملكة المغربية ..الأيام الرائعة وفواكه البحر 4
- المغرب..الأيام الرائعة وفواكه البحر


المزيد.....




- اشتهر بأدواره في فيلمي -‌العراب- و-القيامة الآن-... وفاة الم ...
- كيف نقل الفينيقيون خشب الأرز إلى مصر زمن الفراعنة؟
- نص سيريالى (جُمْجُمة تَمضُغ بُرْتقالة الأرْض)الشاعرمحمدابوال ...
- يحفظون القرآن على اللوح في 2026.. حكاية منارة النعاس في ليبي ...
- الصحراء والسلطة والمرض.. دراما العزلة في فيلم -هوبال- السعود ...
- رحيل الممثل الحائز على الأوسكار روبرت دوفال عن عمر يناهز 95 ...
- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم عبد مهلهل - قيثار سومري لاغنية شركسية