أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - دَليلُ المُتَحيّرينَ..














المزيد.....

دَليلُ المُتَحيّرينَ..


حكمت الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 7611 - 2023 / 5 / 14 - 20:49
المحور: الادب والفن
    


يا رَجَاءَ المتعبينَ الهائمينَ القانتينَ
السائرينَ في خَطَّ الإمامِ الرابضينَ
في جبهة الألى والسَّاهرينَ على
ضوءِ القيامةِ الشاربينَ خَمْرَ العُقوقِ
العارفينَ المارقينَ مِنَ الصادقينَ
الكاظمينَ الغيظَ والعافينَ اللامسينَ
جُذاذة الرأْسِ السَّنِية العابدينَ ذكرى
الغائبينَ الآخذينَ رأسَكِ الجامعينَ
عظامَكِ النَّاكثينَ أطرافكِ النَّاثرينَ
رَمادَكِ في الأنهرِ الآخذينَ الخيرَ
الواقفينَ أمامَ الأبوابِ التي
تحجبُ عامَّة النَّاسِِ الحارسينَ
بابَكِ المُمْسكينَ ثوبكِ
الضاممينَ يديكِ
المعتنينَ جداً بنعليكِ
الفرحينَ الفارحينَ المقبلينَ المدبرينَ
المنتظرينَ المقبِّلينَ روحَكِ المنتظرينَ
ظهور المَقَامِ المُقدِّمينَ الشرابَ إليكِ
الخابزينَ قَمْحَكِ المُحتفلينَ بشَهْرك
القمَريّ بدورةِ الأفلاكِ في السَّماواتِ
القصيةِ قومي فإنَّكِ لنْ تموتي فإِنَّكِ
في مَرْقَى الملاك الطَّالعِ درجاتِ السُّلَّمِ
اللُّولبيِّ انفتحْ يا طريقَ النَّاسِ
دَعِ النَّاسََ يمرونَ في خُرْمِ مِعراجهمْ
قومي فأنتِ كبيرةٌ لكي تنهضي
وأنتِ لَقَوِيَّةٌ لكي تبقي نائمةً
بينَ يديكِ الكتابُ وأدنو مِنكِ دُنُوَّ
المخلصينَ وأخافُكِ مَخافةَ الموقنينَ
وأجتمعُ في جواركِ مع السادرينَ
في غِيِّكِ ها أنا ذا أسرعُ إليكِ في
البارزينَ أتوسلُ اليَبْرُوحَ والنَّيلوفرَ
وانتباهَ الأرجوانِ فَتَبَّاً للعلومِ
وحامليها بينَ يديكِ الكتابُ انْكَئِي
جراحَ المُرْجِئينَ اقْرَئي علينا إلى
الموتِ الرَّشْيدِ دليلَ الْمُتَحَيِّرين.



#حكمت_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مضيئة..
- لقد احتجتكَ في الظلامِ ولَمْ تُنِرْ ..
- الحرب..*
- من الواقعية إلى جحيم جنون العظمة: سترندبرغ روائيا..
- لا أقسم بهذا البلد...
- الصحو في الليل للبحث عن شمس النهار..
- لعل رغيفي أن يحترق..
- ماذا يعني أن تكون كاتبا؟
- ما بعد قصيدة النثر: مقدمة وقصيدة..
- جِنان في جنين..
- أنا اسمي بغداد، أنا أدعى شهرزاد..
- دعاء وبراء وعواطف... قصيد في خمس حركات
- ست قصائد من مقتبل العام..
- هايكواتٌ عَشرةٌ في نهاية العام..
- لا ترمني بوردة..
- سفينة الحيارى.. تسع قصائد نثر
- إنهُ شِعرٌ دُبِّرَ في ليل..
- سارة هالستروم: تذوب الجذور في سرير من الغرباء..
- حَمَّامُ عَليّ..
- عاد ولم يعد..


المزيد.....




- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة
- مهرجان فريبورغ يواصل تسليط الضوء على أفلام لا تُرى في مكان آ ...
- فنان لبناني يقاضي إسرائيل في فرنسا بتهمة ارتكاب جرائم حرب
- -أحاسيس الفرح- عمل غنائي يحتفي بمناسبة زواج الأمير تركي بن س ...
- من التوثيقِ إلى الاعتراف… أنور الخطيب نموذجًا
- الكلاسيكيات في زمن الاستهلاك: ماذا سنقرأ بعد خمسين عامًا؟
- المخرج الإيراني جعفر بناهي يعود إلى بلاده رغم حكم السجن بحقه ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حكمت الحاج - دَليلُ المُتَحيّرينَ..