أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رصيف مقهى رضا علوان














المزيد.....

رصيف مقهى رضا علوان


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7537 - 2023 / 3 / 1 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


على رصيف المقهى الكبير
حيث يتجمع الأبطال
أصحاب الأسماء التي تسبح في سماء المدينة
مثل النجوم
فنانون
شعراء
قصاصون
أمميون
برجوازيون من كل الأصناف والمسميات
جميلات وجميلون ومستجملون
تختلط رائحة القهوة برائحة الفخر
وأحيانا برائحة الكذب
نقاشات شتى
أحاديث تنتسب للماضي... للحاضر.... للحداثة والكونية
كلهم يتكلمون
منهم من يثرثر
ومنهم من يصنع قصائد خلاعية
وأخرون يبكون على حقوق الشغيلة
البعض من النسويات يجلسن ليرصدن تشوهات العقل الذكوري
والذكوريون يكتبون من تحت الموائد قصائد للتوسل
وأخرى للزحف
وثالثة قصائد تستخدم في جميع المناسبات
يقول صديقي البروليتاري جاسم العظيم
أود أن أخبر صاحب المقهى أن يطلي جدرانها باللون البنفسجي
أو ربما من الأفضل أن يتم تغيير المسمى
لتكون المقهى البنفسجي لرواد عصر النهضة والتخلف
أما أنا مجرد عابر سبيل
أمشي على أطراف أصابعي
خوفا من أن أعكر أجواء الحضور
جلست أراقب حديث الناس
الشارع المحاذي للمقهى كأنه نهر جف ماءه
يشكو الحاضرين
ويشكو للحاضرين لوعة العطش
لا أحد يرى النهر المار
ولا أحد يظن أن جنب المقهى طريق يمر
يحمل هموما وعناوين
في صباح اليوم التالي
قرأت في كل الصحف
أن الحاضرون في الليلة الفائتة في المقهى
قرروا أن يعلنوا الحرب على الجهل
وعلى التفاهة
وعلى المتطفلين على مملكة الثقافة
فأخبرنا صديقي العظيم
أنه سيعلن التوبة هذا اليوم
في شوارع الشيخ عمر
ويعود لمهنة الصياعة والضياعة
وحب الشجاعة
........... وقال صديقي
ما ستفعل أنت أيها اللا مثقف المأزوم
قلت في المرة القادمة سأحمل كتابا
بحجم لوحة جدارية
وأغزوا المقهى
وأطلب من عامل النظافة
أن ينادي الحاضرين
لقد جاءكم الحداثي الكوني
رائد الواقعية
وسفير السوريالية
وواحد من أواحد الرمزية التطاولية
فلتسقط الأشتراكية والرجعية والإسلاموية
وكل الألقاب الفكروية والنفطوية والبوهيمية.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعض الإشكاليات الساخرة في منطق العقل المسلم..
- رسائل وسؤلات لأبونا الذي كان في الفلك المشحون
- نحو جنة جديدة
- عشرة أساطير هزت مكانة الإسلام في العقول. ج2
- عشرة أساطير هزت مكانة الإسلام في العقول. ج1
- العصمة التكوينية عند الإمامية وعصمة السلف الصالح عند خصومهم.
- في رحاب السماء
- أحلامي التي لا تكون
- العراق والعرب والعجم وحكاية التضليل
- نهايات الطريق بالموت وبدايات جديدة
- زيارة الى محراب النار
- انا من انا
- كيف لنا أن نفهم الدين العراقي القديم 2
- اللغة المحكية شعبيا تنتزع حق البقاء والديمومة
- كيف لنا أن نفهم الدين العراقي القديم
- رسالة صباحية .... إلى عينيك
- الفاعل في الكوارث والزلازل بين فهم أسبينوزا وفهم العقل الدين ...
- خطاب التفاهة والمحتوى الهابط ظاهرة ونتاج
- نشيد الأناشيد الصامتة
- النار والإنسان والعطش


المزيد.....




- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رصيف مقهى رضا علوان