أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء كريم - منتصف العمر














المزيد.....

منتصف العمر


وفاء كريم

الحوار المتمدن-العدد: 7513 - 2023 / 2 / 5 - 10:34
المحور: الادب والفن
    


.. ماذا تفعل و أنت هناك وحيدا
في منتصف العمر..
لا أحد يقبل دعوتك الى
فوضاك ..
و لا أحد يأخذ من ظلك
ساعة يستدل بها
على مواقيت صلاته
و أنت وحيد
تراقب إحتراق المساءات
في صمت
تحاول ان توقظ أغنية
تنام في قلب العاصفة
و حين تغني
يشاركك
الحريق الغناء
وحيدا .. تعجن
من الليل أمنية
حتى لا يخيب
.. ظنك بالحب ..
هل عليك أن ترى دمك
على يديك لتتأكد ان ما تعجنه
ليس سوى كومة
من الأشواك!..
وحيدا تشرب
جرعات مضاعفة
الشجن ..
و لا ترتوي..
تتناول المزيد من
مسكنات الصبر
و لا تكتفي..
ماذا تفعل و قد
مل منك الإنتظار
و غادر
الحب مداراتك الحزينة
.. بلا رجعة..
و صرت محطة قطار مهجورة
.. تمشي..
و تتساقط منك
الألوان..
و حين تشرق الطرقات
بقوس القزح
تصير وحدك
الشاحب
و يمتعض من وجودك
.. المكان ..
ماذا تفعل و انت في
منتصف العمر..
واقف هناك..
في مهب الوحدة
يلازمك الإغتراب
.. كظلك..
تبحث عن شيئ ثمين
سقط منك على حين غفلة
.. و لا تعرف ما هو..
ماذا تفعل..
و أنت تستيقظ
اليوم على شمس لم تعد
.. تغازلك..
تحتضن خيباتك
كل ليلة..
و
.. تحتضن العتمة أحلامك
و حين تشعل الأضواء
تختفي الأحلام
.. و لا تختفي العتمة
أنت الآن ..
.. في الوسط تماما..
مجرد من كل أسلحتك
خلفك خطوات
.. لم تكن تحصيها
و أمامك طريق
صار يحصي عليك
.. أنفاسك ..
و أيامك تتساقط حولك
.. قتلى بلا معارك
.. ماذا تفعل..
حين تشعر أن
قبضة الزمن التي
كانت تحتضنك
.. قد تراخت
و
الساعات صارت
تغادرك
.. على عجل..
و أنت هناك
وحيدا ..
عاريا من الحب..
مكشوف بما يكفي
لأن يصيبك الموت
بسهم طائش..
و لكن إسمك
لم تسقط بعد من
.. فم الإله..
فتعود
كما في كل مرة..
من صفقة الموت
المشبوهة..
تتقاسم مع الغياب
نصف نبضك
.. و تصف وهمك..











Afficher le texte des messages précédents



#وفاء_كريم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و يسألونك..
- أمشي
- ربما كبرت
- إليه...
- كل شيئ على ما يرام
- العودة الى الحياة
- بالاسود و الابيض فقط
- البحث عن اب
- تحت ركام الأسئلة
- اعتذار ليوم سيئ
- وحل من ذهب
- تمهل
- الخروج من حلم الضباب.. الباب _ 4_
- الخروج من حلم الضباب.. الباب _ 3 _
- الخروج من حلم الضباب.. الباب _2_
- الخروج من حلم الضباب _ الباب الاول _
- اخلام الضباب.. الحلم _8_
- احلام الضباب .. الحلم _7_
- احلام الضباب.. الحلم _ 6_
- احلام الضباب.. الحلم _ 5_


المزيد.....




- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء كريم - منتصف العمر