أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - بلنكن وحل الدولتين!














المزيد.....

بلنكن وحل الدولتين!


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7509 - 2023 / 2 / 1 - 20:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تحظى زيارة بلنكن الى المنطقة في اليومين الماضيين باي اهتمام ، ليس بسبب الحرب على اوكرانيا وتداعياتها الاقتصادية ، بل لان الكل يعرف وتحديدا الطرف الفلسطيني ان بلنكن لا يحمل في جعبته شيء سياسي، ما في جعبته هو الموضوع الامني ، ولا نقصد هنا الموضوع الامني فيما يختص بالفلسطينين وانما في المنطقة العربية وايران وخشية تمدد النفوذ الروسي فيها وخاصة دول التطبيع ، وما يؤكد هذا الاعتقاد ان بلنكن بدا زيارته في مصر واجتمع مباشرة مع الرئيس عباس عقب اجتماع الاخير مع رؤساء امن مصر والاردن . وليس من قبيل الصدفة ان تتعرض ايران الى قصف مسيرات قيل انها اسرائيلية اثناء هذه الزيارة ، كما ان بلنكن لم يترك وفدا سياسيا في اسرائيل بل ترك وفدا امنيا ، كل هذه الموشرات تذهب الى ما قلناه وهو ان زيارة بلنكن هي امنية ولترسيخ هيمنة الامريكية في دول التطبيع بعدما بات الخوف امرا واقعيا من التدخلات الروسية وتنامي نفوذها ، وما حديث بلنكن عن حل الدولتين سوى احجية بات لا معنى لها ، مع العلم ان حل كل مشاكل امريكا في العالم تبدا من الشرق الاوسط ، الا ان العقلية الامريكية الاجرمية ما زالت لم تتغير منذ عقود ، الولايات المتحدة تخاف من تصاعد الصين اقتصاديا وعسكريا وتخاف من النفوذ الروسي في العالم والشرق الاوسط تحديدا ، لما يحويه من مصادر طاقة ، ثلث احتياطي العالم، حسنا فلتعمل الولايات المتحدة على قاعدة الشراكة مع هذه الشعوب تحديدا شعوب الشرق الاوسط بدل دعم ديكتاتوريات على حساب الشعوب ، ان منطقة الشرق الاوسط اذا ما تم دمقرتتها على قاعدة الشراكة وليس الاستغلال لهو افضل سلاح فتاك ضد الصين المخيف للولايات والمتحدة ، ولا اظن ان الامريكان ليسوا بقادرين على ذلك فمن له القدرة على التدمير له قدرة على البناء وان مفتاح باب قاعدة الشراكة في المنطقة هو حل قضية الفلسطينية ودمقرطة الشعوب فالعالم يتغير بسرعة والتاريخ شاهد على انهيار الحضارات .



#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الليل لي!
- اتذكر!
- لا أستحق هذا!
- هل من الممكن نفي الراسمالية!
- الى التي لا اعرفها!
- التخلق باخلاق العبيد!
- في الديموقراطية العربية وهل نستحقها!
- يا سيدتي..
- اشرعت نوافذي
- بعد ١٠٥ اعوام على ثورة اكتوبر الاشتراكية! الح ...
- إكليل الشوك!
- الجدل بيين هييجل وماركس باختصار شديد !
- بعد ١٠٥ اعوام على ثورة اكتوبر الاشتراكية!- ال ...
- روسيا، التي تنجر إلى عمق أوكرانيا، تفقد قبضتها على الصراع عل ...
- خطة ترومان لتدمير الاتحاد السوفيتي!
- الانتهازية الاخلاقية!
- دندنات شعرية
- البرهنة رياضيا على ثبات معدل الربح!
- وحدة الفلسفة والعلم!
- ما سر تصعيد الحوثيوم هجماتهم على السعودية ومأرب!


المزيد.....




- ماذا يعني اندماج باراماونت وWBD بالنسبة لشبكة CNN؟
- ترامب: لم أتخذ قرارا نهائيا بشأن إيران ولست سعيدا بطريقة تفا ...
- التوتر بين واشنطن وطهران: دول غربية تحض رعاياها توخي الحذر و ...
- السعودية وقطر تقودان جهودا دبلوماسية لوقف التصعيد بين باكستا ...
- آل الفايد في منظار السلطات الفرنسية... تحقيق حول شبكة واسعة ...
- يخيم عليها شبح الحرب.. أجواء طهران بين الاستعداد والترقب
- بلدية بئر السبع تفتح الملاجئ والجيش الإسرائيلي يؤكد جاهزيته ...
- المفاوضات غير المباشرة دبلوماسية الغرف المنفصلة
- -خرج ولم يعد-.. وثائقي للجزيرة يفتح ملف الإخفاء القسري في ال ...
- نيويورك تايمز: تغيير النظام في كوبا يروق لترمب لكن المخاطر ج ...


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - بلنكن وحل الدولتين!