أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - ما سر تصعيد الحوثيوم هجماتهم على السعودية ومأرب!














المزيد.....

ما سر تصعيد الحوثيوم هجماتهم على السعودية ومأرب!


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 6832 - 2021 / 3 / 5 - 16:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على الرغم من رفع الولايات المتحدة الحوثيون من قائمة الارهاب مع قدوم بايدن للسلطة ، الا ان الحوثيون فضلوا التصعيد ضد السعودية في داخل اليمن وامتد هذا التصعيد الى داخل السعودية .

الاخبار بشكل يومي تتحدث عن مسيرات مفخخة او صواريخ مجنحة تُطلقها جماعة الحوثيين باتجاه اهداف سعودية ممختلفة ، وهذا يتزامن مع اعلان ادارة بايدن عن رفع الحوثيون من قائمة الارهاب ، وارتفع عدد الهجمات التي شنتها الجماعة على الاراضي السعودية إلى ١٧ هجوم، خلال اسبوع فقط، في تصعيد غير مسبوق، بالتزامن مع اشتداد القتال في محافظة مأرب النفطية شرقي اليمن.

كانت خطوط التماس في اليمن ثابته لعدة سنوات ، لكن ما نشهده الان من استماتة الحوثيون في الاستيلاء على مأرب ما هو الا سعي الحوثيون على استاعدة ما كان يُعرف باليمن الشمالي .

كما يبدو فان الحوثيين يصعدون من اجل السيطرة على اليمن الشمالي ، مما يُعزز موقفهم التفاوضي في مباحثات تبدو مرتقبة لاطراف النزاع ، خاصة وان ادارة بايدن تسعى لحل سياسي في اليمن ، لكن هذا الحل السياسي المرتقب والذي بدأت ملامحه بالحرب للسيطرة على مأرب ، ومع وجود تباينات في الموقف السعودي الامراتي .

ففي حين تهتم الامارات بوجود قواعد لها فيما كان يعرف باليمن الجنوبي وافشال ما يٌسمى الحكومة الشرعية ، ترى السعودية في الوجود الحوثي اصلا في اليمن ما يهدد امنها القومي .

وعموما فان تصعيد الحوثيين الاخير تجاه مأرب والسعودية هو نتاج استثمار بالموقق الامريكي المتسامح مع الحوثيين ، والذي يخفي بداخله موقف امريكي مسبق في الحل في اليمن ، حل الدولتين ، الشمالي حوثي والجنوبي للحكومة المعترف فيها دوليا .

ان الحل في اليمن بهذه الطريقة يتضمن معنيين ، الاول وقف شلال الدم في اليمن جراء القصف الجائر على المدنيين والذي اصبح راي عام عالمي برفضه وشيطنته رغم ان ادارة اوباما هي من اعطت الضوء الاخضر ببدئه ، فالحالة التي سادت اليمن بعهد اوباما وان لم تمثل ساسته ، لاني ادرك قوة اللوبيات في المجتمع الامريكي ، وفي السياسة الخارجية ، المؤسسة الصناعية العسكرية لها لوبياتها الفاعلة وتأثيرها القوي على صانعي القرار في الحكومة كما في مجلسي الكونغرس ، ففي ظل ولاية اوباما تم توقيع عقود شراء اسلحة بقيمة ١٢٠ بليون دولار والمعنى الثاني الابقاء على جوهر وما يحمله من معاني وجود الحوثيين في اليمن .



#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في عيد المراة!
- في الجدل ما يُنعش الفكر!
- الحوار المتمدن
- جدلية وحدة الفلسفة والعلم!
- ما زالوا في حوار مع ماركس!
- هجوم اربيل ما هي الرسائل!
- في جدلية الحقيقة!
- الوحدة الجدلية بين الفلسفة والعلم!
- تطور الانتاج جاء بالأديان!
- في الاتمتة!
- الصغير والصغارة!
- نظام التفاهة!
- هل يوجد فائض قيمة في الاتمتة!
- الرجعية البرجوازية في الفكر المثالي
- مستقبل الماركسية!The Future of Marxism
- حول فائض القيمة!
- الواقع المادي من يحدد مستوى التطور البشري!
- تأملات في الاقتصاد السياسي!
- ثبات معدل الربح!
- ماركس ما زال حياً!


المزيد.....




- جائزة نوبل والمكالمة المتوترة: كيف انهارت علاقة ترامب ومودي؟ ...
- حركة حماس تقر بمقتل محمد السنوار بعد ثلاثة أشهر من إعلان إسر ...
- لا الغرب ولا العرب يفعلون شيئا.. هل تُركت غزة لمصيرها؟
- الحرب على غزة مباشر.. الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مدنيين بحي ...
- غزة تجوع… غزة تُباد… وحكام العرب يتواطؤون بنذالة
- ماذا قال الجيش الإسرائيلي عن استهداف قيادات حوثية بارزة خلال ...
- الصليب الأحمر يؤكد -استحالة- إجلاء سكان غزة.. فكم يبلغ عدد ا ...
- بوندسليغا: بايرن ينتزع فوزا صعبا وليفركوزن يهدر تقدما ثمينا ...
- حميدتي يؤدي اليمين رئيسا لحكومة موازية ... السودان إلى أين؟ ...
- المقاومة وشروط التفاوض القوية


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ادم عربي - ما سر تصعيد الحوثيوم هجماتهم على السعودية ومأرب!