أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ادم عربي - الانتهازية الاخلاقية!














المزيد.....

الانتهازية الاخلاقية!


ادم عربي
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7387 - 2022 / 9 / 30 - 14:43
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


العونُ كلَ العونِ للضعفاءِ مِنَ البشرِ و المقصودُ بالضعيفِ هُوَ ايِّ إنسان استضعفه الاقوياء وجعلوا منه انسانا ضعيفا ، واستمروا في اضعافه ، والسبب بسيط وهو ان قوتهم من ضعفه ، فالانسان لا يُولد ضعيفاً بل يُصبح ضعيفاً وما نقصده هنا هو المعنى الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لمفهوم الضعف ، الضعيف لم يخترْ انْ يكون ضعيفا وانما ظروف معيشته والتي وجد نفسه فيها ولم يخترها هي من جعلته ضعيفا ، وتجعل للاقوياء سلطانا عليه مع العلم ان تغيير واقعه الى اقل سوءا ًليس امراً مستحيلا ً.
هؤلاء المستضعفون من البشر والذين يُفضلون العَدَم على الوجود، لا يحتاجون الى التقيُّد في سلوكهم واعمالهم وقولهم وفعلهم بقيود القيم الانسانية والاخلاقية فهم الا ما قل وشذ منهم يصارعون من اجل البقاء على قيد الحياة ، بأسلحة بعضها من قبيل التفريط في أشياء يكفي أن يفرط فيها أي انسان حتى يخسر انسانيته وادميته فهو الجنون بعينه ان نتوقع ازدهاراً اخلاقياً لمجتمعٍ عَمَّه الفقر بكل شروره .
فيما يتعلق ب هؤلاء الناس اقول : كان الله في عونهم ، لكن هناك بشر في مجتمعنا يشبهون أولئك البشر بخواصهم الانسانية والاخلاقية، مع العلم ان ظروف عيشهم افضل بالف مرة ، ومن ثم تسمح لهم بان يعيشوا بكل كرامة وعنفوان وعزة نفس وقوة بشقي معناها الانساني والاخلاقي ، ان هؤلاء البشر المتخلقين باخلاق العبيد ، وهم ليسوا عبيد بسبب ظروف عيشهم، لا يستحقون منا الا اللعنة والازدراء وليس لهم عذرا .
هؤلاء هم ضعفاء النفوس او هكذا يصفهم الناس ، وقيمهم ومبادئهم قائمة على " لا خلاص الا الخلاص الفردي " ، فيسعون ويمعنون فيه وعدوهم "الخلاص الجماعي" ، صب كل جهدك في ارضاء مسؤولك وبما يضر بزملائك ، اكسب ود ذوي الجاه والسلطة فلربما تصبح مثلهم . تصورا هذه الثقافة في مجتمعنا والتي اصبحت حكما يؤخذ به والعمل بمقتضاه ، والذي لا ياخذ بها الا كل احمق غير طموح ، رضي لنفسه العيش بين الحفر .
. انها لثقافة لا تصلح الا لخلق بشر يتخلقون باخلاق العبيد او صاحب العبد لا فرق . فلننظر ما اصبح بمثابة القانون في مؤسساتنا ودوائرنا اداريا وعملا ، لنكتشف ان التزوير الاداري والذي لا يختلف بجوهره عن التزويير السياسي ، لن يفوز به الا من هو اكثر عجزا والاقل كفاءة
والاكثر ميلا الى الخنوع والاستحذاء والخضوع والأعظم نفاقا وتملقا ومداهنة ومداجاة.



#ادم_عربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دندنات شعرية
- البرهنة رياضيا على ثبات معدل الربح!
- وحدة الفلسفة والعلم!
- ما سر تصعيد الحوثيوم هجماتهم على السعودية ومأرب!
- في عيد المراة!
- في الجدل ما يُنعش الفكر!
- الحوار المتمدن
- جدلية وحدة الفلسفة والعلم!
- ما زالوا في حوار مع ماركس!
- هجوم اربيل ما هي الرسائل!
- في جدلية الحقيقة!
- الوحدة الجدلية بين الفلسفة والعلم!
- تطور الانتاج جاء بالأديان!
- في الاتمتة!
- الصغير والصغارة!
- نظام التفاهة!
- هل يوجد فائض قيمة في الاتمتة!
- الرجعية البرجوازية في الفكر المثالي
- مستقبل الماركسية!The Future of Marxism
- حول فائض القيمة!


المزيد.....




- دويّ انفجارين صوتيين ناتجين عن نيزك يُثيران الذعر في شمال شر ...
- ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا لسوريا والع ...
- لبنان وإسرائيل: هل يُعرقل التصعيد العسكري فرص نجاح المفاوضات ...
- الخوف من الكلاب نموذجا.. لماذا يفشل علم النفس -الغربي- في فل ...
- -محرقة سياسية-.. من يجرؤ في طهران على إعلان التفاهم مع واشنط ...
- -شبكات-.. سيطرة إسرائيل على قلعة الشقيف وسباق لإبطاء الشيخوخ ...
- بين التعلم والغش.. كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي بذكاء في الدر ...
- أوكرانيا تستهدف منشآت نفطية روسية.. واتهامات متبادلة عقب هجو ...
- إيران تقول إنها لا تثق بـ-وعود وضمانات- الولايات المتحدة
- لبنان: هل تغيّرت أهمية قلعة الشقيف الاستراتيجية؟


المزيد.....

- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي
- وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف / عائد ماجد
- أسباب ودوافع السلوك الإجرامي لدى النزلاء في دائرة الإصلاح ال ... / محمد اسماعيل السراي و باسم جبار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ادم عربي - الانتهازية الاخلاقية!