أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهام مصطفى - وراء الكواليس














المزيد.....

وراء الكواليس


سهام مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 7506 - 2023 / 1 / 29 - 23:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما وراء الكواليس
بقلم سهام مصطفى

المتتبع للاحداث بكل جوانبها سياسية كانت ام اجتماعية ام خدمية ام مالية وحتى الرياضية يرى ان هناك قرارات ومداخلات ومنشورات ومن جهات عديدة تصدر كل يوم لاشغال الرأي العام لمتابعة امور لا علاقة له بها والسير وراءها كي تطمس معالم المشكلة الرئيسة التي يعاني منها المواطن العراقي في الفترة الاخيره والتغطية عليها لاشغاله بماينسيه معاناته واوجاعه التي يعاني منها خاصة ما يتعلق منها بالخدمات ولقمة العيش ومسألة الدولار في صعوده ونزوله والذي اتعب المواطن البسيط في تدبير قوت يومه وعائلته وتلبية ابسط متطلبات حياته اليوميه
واخرها وليس باخرها ما صدر من الجهات الرسمية المعنية بمتابعة المحتوى الرديء على مواقع التواصل الاجتماعي لينشغل الرأي العام باخر اخبار ام فهد وحقيقة هويتها ومن يقف وراءها وما سبقها من اسماء لا يطاوعني قلمي في كتابة اسمائها لانها اسماء و للاسف تلوث واقع الكتابة عند ذكرها

لم تهدأ اخبار ام فهد بعد حتى اثيرت مسألة اخرى شديدة الوقع على المواطن الا وهي مسألة النقود المزيفة التي انتشرت بشكل كبير
هنا يثار سؤال بوجه المعنيين والمسوؤليين في محاربة الفساد الاجتماعي والمالي والفاسدين في البلاد لماذا اثير وتثار هكذا موضوعات الان ؟؟!!
ولماذا تحول انظار المواطن البسيط الى موضوعات لا تغنيه ولا تسد رمقه ولا علاقة له بها في حياته ؟؟ لماذا نحول كارثة الدولار وارتفاعه المستمر وهبوط قيمة الدينار العراقي امامه الى جهة بعيدة عن اعين المواطنين ونبرز بدلها مسائل لا علاقة للمواطن بها ان بقت ام انتهت ان صلحت ام بقت على فسادها؟؟؟!!!

ان القاء القبض على فلانه وفلانه وعلانه بماذا تفيد المواطن من هذه الخطوة هل القاء القبض على هذه النماذج سيشبع المواطن وتحل مشاكله ؟؟؟
ان المواطن ينتظر ويبحث عن حلول تتعلق بحياته ومعيشته وخدماته وتعين خريجيه ولا يبحث عن فساد السوشيل ميديا والذي قد تكون غير متوفرة عنده
لذا اقول ان الالعاب التي تصنع وتبتدع الان على الساحة العراقية قد بان مصنعها ومن وراء طشتها ومليء الساحة العراقية بها
نحن لا نبحث عن من تكون ام فهد او ايناس او بنين او فلانه ووو و وما يفعلن نحن نبحث عن قيمة الدينار العراقي الذي تتراجع كل ساعة وينهار الاقتصاد العراقي تبعا لذلك ونبحث عن اجابة لسؤالنا وسؤال الرأي العام وهو من المستفيد من هذه الصراعات ما بين الصعود والنزول واحتراق السوق المحلي ومن يقف وراءها ولماذا صار العراق دائما ضحية صراعات وساحةتصفية ما بين دول اخرى اين سيادة العراق هل بيعت كما باع الفاسد ضميره ووطنيته من اجل حفنة دولات لا ياخذ منها شيئا عند مماته غير مأسوف عليه وستحرقه حين يقف بين يدي من خلقه لخدمة الانسانية وليس لتدميرها
نحن نذكر وعسى ان تنفع الذكرى



#سهام_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على شواطيء دجلة
- حينما اكتب اليك
- عن المرأة اتحدث
- التغيير في مرآة متكسرة
- وداعا..... وداعا
- ليتني كسرت يدي قبل ان امدها اليك
- اغدا نلتقي!؟
- يا أسفي
- من أكون
- الرؤيا الحقيقية للكاظمي الى اين؟
- ( إني لاارى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما)
- صرخة
- البصبصة ....هل هي فضول ام مرض عند الرجال
- فلسفة .....قلمي
- فلسفة .....بقلمي
- اجهضت حبك
- اخر الكلمات
- اقترب
- عراقية انا
- النسيان


المزيد.....




- شكوك من إدعاءات ترامب.. صور أقمار تُظهر إيران تستعيد الوصول ...
- الحرس الثوري يكشف عدد السفن التي سمح لها بعبور مضيق هرمز بآخ ...
- إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني ...
- أردوغان هو الرابح الحقيقي من حرب إيران- في التلغراف
- الكولومبيون ينتخبون رئيسهم الجديد الأحد
- حرب الروبوتات.. أوكرانيون يديرون معارك من مقاعد ألعاب إلكترو ...
- قاليباف يشترط ضمان حقوق الإيرانيين وترمب يتحدث عن اتفاق قريب ...
- حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحري ...
- بدأت بأنواع رخيصة وتطورت إلى ماركات عالمية.. قصة نجاح سيارات ...
- بعد قرنين من الغزو الأوروبي يواصل الفلسطينيون المقاومة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سهام مصطفى - وراء الكواليس