أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الرسمية العربية تدين العمليات الاستشهادية وتساوي بينها وبين الإرهاب الصهيوني














المزيد.....

الرسمية العربية تدين العمليات الاستشهادية وتساوي بينها وبين الإرهاب الصهيوني


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7506 - 2023 / 1 / 29 - 10:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أظهرت الشعوب العربية تأييدها واعتزازها بعمليتي القدس الجريئتين، واعتبرت منفذيهما الشهيد الشاب خيري علقم 21 عاما، والطفل محمد عليوات ابن الثلاثة عشر ربيعا ابطالا بعد أن جاد الأول بروحه، وأصيب الثاني بجراح دفاعا عن فلسطين والعالم العربي، ووزع الفلسطينيون الحلوى وأطلقوا الألعاب النارية ابتهاجا، وأظهرت الشعوب العربية تضامنها مع الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في مقاومة الاحتلال وتأييدها لعملية القدس وللمقاومة من خلال المظاهرات ووسائل التواصل الاجتماعي.
لكن الموقف الرسمي العربي كان كالعادة مخزيا مناقضا لرأي ومشاعر الشعوب العربية بمساواته بين الشهيد الفلسطيني وبين الجلاد المجرم الصهيوني؛ فقد أدانت دول التطبيع ودول عربية أخرى عملية القدس، ووصفتها وزارة خارجية الإمارات" بالهجوم الإرهابي "، وصمت بعضها وكأن ما حدث ويحدث لا يعنيه؛ لكن المضحك في موضوع ردود فعل معظم الدول العربية هو ربطها ومساواتها بين قتل الصهاينة للفلسطينيين والأعمال الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون في مقاومتهم للاحتلال بالقول إنها تدين " جميع عمليات العنف ضد المدنيين " من الطرفين في محاولة غبية لخداع الشعوب العربية وإرضاء الأصدقاء والحلفاء في واشنطن وتل أبيب، وتناست ان الصهاينة جيشا ومواطنين ومستوطنين يحملون السلاح، يحتلون بلد الإسراء والمعراج ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، يقتلون الفلسطينيين، يستولون على أرضهم بالقوة، ويرفضون استجداء الدول العربية للسلام!
هذه الإدانات العربية للمقاومة الفلسطينية المسلحة تظهر بوضوح أن هناك هوة كبيرة قائمة بين الأنظمة العربية الانهزامية التي طبعت وتلك التي تنتظر الفرصة للحذو حذوها وبين الشعوب العربية التي تحتفل بعملية القدس، وترى ان المقاومة تمثل شرف الأمة، وتدعمها وتتوق للمشاركة فيها، وتختلف بذلك مواقفها اختلافا جوهريا عن مواقف الأنظمة العربية المخزية التي لا يعوّل عليها، أو يحسب حسابها أحد، ولا تعبر عن مواقف الشعوب العربية التي تعتبر المعركة مع الدولة الصهيونية معركة وجود، وليست معركة ترسيم أو تعديل حدود كما تقول تلك الأنظمة العربية التي تخلى حكامها عن القضية الفلسطينية، وأعادوا القواعد الأمريكية والغربية لبلادهم، وأقاموا علاقات تعاون وتحالف عسكري وأمني وتجاري مع إسرائيل، وسمحوا لجواسيسها بالتواجد والعمل بحرية في دولهم لمساعدتهم في حماية أنظمتهم ومصالحهم وامتيازاتهم التي تتعارض مع مصالح شعوبهم وأمتهم.



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو زار الأردن لإنقاذ حكومته المتطرفة وتضليل العالم
- حرق القرآن الكريم مجدّدا في السويد... أين الدول والشعوب الإس ...
- الأردن وعدوانية حكومة نتنياهو .. غضب وتململ شعبي وحيرة وتردد ...
- 100 ألف شهيد منذ النكبة ومسيرة التحرير مستمرة
- رجال الدين المسلمين والتطبيع مع الصهاينة .. مفتي عمان نموذجا
- - مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة - وإنقاذ العراق
- علاقات السلطة بإسرائيل واستباحة الدم الفلسطيني
- هل ستؤدي نتائج القمم الصينية العربية إلى تراجع النفوذ الغربي ...
- زيارة هيرتسوغ للبحرين .. حفاوة رسمية ورفض شعبي
- الأردن في خطر وبحاجة لإعادة تقييم علاقاته مع إسرائيل!
- المسلمون الأمريكيون يحققون مكاسب تاريخية في انتخابات الكونغر ...
- عودة اليسار البرازيلي الداعم للحق الفلسطيني للحكم
- هنيا لقادة دول التطبيع بعودة نتانياهو للحكم
- شباب -عرين الأسود- .. تحد وبطولات تؤرق دولة الاحتلال والسلطة ...
- هل ستتأثر العلاقات العربية الإيطالية بوصول رئيسة الوزراء الي ...
- سلامة الأردن مصلحة أردنية فلسطينية عربية فلا تعرضوه للخطر بس ...
- الصهاينة يشنون هجوما على الكاتبة الفرنسية - آني إرنو - الفائ ...
- الصهاينة يحرقون القرآن، وأنظمة التطبيع تحرس - حدود - كيانهم، ...
- قمة الجزائر والمقاطعة العربية لسوريا
- هل سيقود تعيين الأمير محمد رئيسا للوزراء إلى نقل وراثة الحكم ...


المزيد.....




- جنبلاط للشيباني: أفضل العلاقة المتوازنة مع سوريا على اتفاق - ...
- غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أم ...
- ممثل المرشد الإيراني في الهند: مجتبى خامنئي لن يحضر جنازة وا ...
- ترامب يهنئ ماسك بعد استعادته لقب التريليونير ويؤكد استمرار ا ...
- المغرب.. حريق في -غابة المعمورة- ينتهي بسقوط طائرة خفيفة ومص ...
- هاكان فيدان يتحدث عن -توحد- تركيا ومصر والسعودية وباكستان
- -القسام- تبث مشاهد استشهاد أحد مقاتليها أثناء تنفيذه كمينا ض ...
- الداخلية السورية تكشف التفاصيل الكاملة لتفجير مقهى في دمشق
- الشيباني في بيروت.. رسائل إلى لبنان و-حزب الله- وإسرائيل
- ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الرسمية العربية تدين العمليات الاستشهادية وتساوي بينها وبين الإرهاب الصهيوني