أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الصهاينة يحرقون القرآن، وأنظمة التطبيع تحرس - حدود - كيانهم، والمقاومة تكشف هشاشته!














المزيد.....

الصهاينة يحرقون القرآن، وأنظمة التطبيع تحرس - حدود - كيانهم، والمقاومة تكشف هشاشته!


كاظم ناصر
(Kazem Naser)


الحوار المتمدن-العدد: 7398 - 2022 / 10 / 11 - 08:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تصاعدت وتيرة العمليات الفدائية في الضفة الغربية وغزة، وكان آخرها عملية شعفاط البطولية التي نتج عنها قتل مجندة صهيونية وإصابة آخرين، وجاءت كرد طبيعي على جرائم الإعدامات والاعتقالات والمضايقات اليومية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وأثبتت أن هناك إرادة فلسطينية لا تقهر لدى الشباب والشابات في مقاومة الاحتلال، تتمثل في ابتداع طرق وآليات مختلفة للقيام بعملياتهم البطولية سواء بإطلاق النار، أو غير ذلك في تحد واضح لدولة الاحتلال وجرائم القتل التي يرتكبها جيشها والمستوطنون، والتي أدت إلى ارتقاء ما لا يقل عن 160 شهيد وشهيدة؛ استشهد 107 منهم في الضفة الغربية، و53 في غزة وجرح الآلاف منذ بداية هذا العام، وبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال 4650 حتى نهاية شهر آب 2022 من بينهم 32 أسيرة، ونحو 180 قاصرا.
الصهاينة لم يكتفوا بذلك وارتكبوا جريمة أخرى إضافة لجرائمهم، تمثلت بحرق نسخ من القرآن الكريم في الخليل في تحد واضح مهين للأمتين العربية والإسلامية؛ فأين هي ردود الفعل العربية والإسلامية، خاصة ردود فعل حكام التطبيع والانبطاح العرب على هذه الإهانة لقرآننا وديننا ومقدساتنا وشعوبنا؟ الشعوب العربية لا تتوقع من هكذا قادة إلا الخذلان واستمرار هرولتهم الذليلة لتل أبيب. والشعب الفلسطيني الذي تخلوا عنه وتركوه وحيدا، يئس منهم ومن مؤتمراتهم وتصريحاتهم الجوفاء التي لا تخيف أحدا، ما زال، وسيظل يضحي ويتصدى لهذا العدو بكل ما يملك من وسائل دفاعا عن أرضه ومقدساته وأمته العربية.
الشعوب العربية تعرف جيدا أن الدولة الصهيونية المكونة من مجموعات مختلفة لغة وتاريخا وثقافة هي دولة هشة، لا تمتلك مقومات القومية، ولا يمكنها أبدا أن تواصل البقاء وتستمر في احتلالها لفلسطين، وأن تجرؤ على حرق نسخ من القرآن الكريم إلا بسكوت أنظمة الخيانة العربية عن اعتداءاتها، وإن الحقيقة المرة التي لا يمكن إنكارها هي أن الحكام العرب السابقين والحاليين ساهموا في إقامتها وبقائها، وحرسوا، وحموا، وما زالوا يحرسون ويحمون " حدودها "، وانصاعوا لأرادتها! فلا غرابة إذا في إهانة الصهاينة لنا ولقرآننا الكريم!



#كاظم_ناصر (هاشتاغ)       Kazem_Naser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قمة الجزائر والمقاطعة العربية لسوريا
- هل سيقود تعيين الأمير محمد رئيسا للوزراء إلى نقل وراثة الحكم ...
- يائير لابيد وخدعة حل الدولتين!
- هل ستغير - منظمة شنغهاي للتعاون - المعادلة السياسية والاقتصا ...
- رئيسة وزراء بريطانيا - ليزا تراس - والتحيز لإسرائيل
- محاولات إسرائيل لاختراق الجامعات العربية
- لماذا تحظى انتخابات الكونغرس الأمريكي النصفية باهتمام محلي و ...
- المقاومة الفلسطينية وحماة الانقسام
- ذكرى عاشوراء وأهمية التخلي عن الخلافات الدينية
- الجيل الفلسطيني الجديد .. تضحيات جسام وإرادة لا تلين لإنهاء ...
- الأحزاب الإسلامية العراقية ... تسعة عشر عاما من الفشل!
- سياسة المصالح تعيد ولي العهد السعودي للساحة الدولية
- محاولة اغتيال د. ناصر الدين الشاعر ومسلسل استهداف الشخصيات ا ...
- اجتماع بايدن بقادة مجلس التعاون ومصر والأردن والعراق وتناقض ...
- عباس وهنية ولقاء الوجوه العابسة!
- الكنيسة المشيخية الأمريكية تعتبر إسرائيل دولة عنصرية وتقاطعه ...
- جرائم قتل النساء في المجتمعات العربية
- من حلف بغداد إلى حلف - الناتو - الأمريكي الإسرائيلي العربي ا ...
- بايدن يزور المنطقة لابتزاز دول النفط ودعم سياسات إسرائيل الع ...
- الجامعات الفلسطينية والخلافات الفصائلية والحزبية


المزيد.....




- تصريح جديد لعراقجي عن صحة مجتبى خامنئي وهجمات إيران على دول ...
- عالم الجمال: ما الذي يفعله بعض الرجال لتحقيق -الجاذبية القصو ...
- لقد انكشفت حسابات دونالد ترامب الخاطئة بشأن إيران – الإندبند ...
- إيران تنفي إطلاق صواريخ على تركيا وتحذر من مخطط لافتعال هجوم ...
- خبراء: الذكاء الاصطناعي يطمس -تفرد- البشر ويعزز -الهلاوس-
- عاصفة رملية تجتاح قطاع غزة
- -القوة العربية المشتركة-.. جولة مصرية مكثفة بالخليج تبدأ من ...
- -اذهبوا وصلّوا في بيوتكم-.. خطيب جمعة بطرابزون يوبّخ المصلين ...
- ليس مجرد بيت.. كيف يعيد المكان تشكيل الدماغ ويزيد من السعادة ...
- قصف إيراني يوقع إصابات في إيلات والنقب وخبراء متفجرات ينتشرو ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم ناصر - الصهاينة يحرقون القرآن، وأنظمة التطبيع تحرس - حدود - كيانهم، والمقاومة تكشف هشاشته!