الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدالله مطلق القحطاني - جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة ! | |||||||||||||||||||||||
|
جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة !
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
الحِوَار المُتمَدّن والمُقَاطَعَة بين المُسْلِمِين والكَاثُو
...
- أنا أفضل حالا ممن تَخرَّج من كليته! - تعالي إلى ديني الملعونِ يا ديني في معابدِ الشياطين بينَ سيقا ... - سأصلي تحتَ صليبِكِ يا أختي وأنا أقرأُ القرآن ! سنضاجعُ نساءَ ... - أنا مع واشنطن دوماً ظالمة أو مظلومة ! - الحِوَار المُتَمَدِّن مَعَ الشُّكْر وَدَاعًا - السُّعودِية والوافِدُون بَين التَّجْنِيس والتَّقْيِيد ! - كفرتُ بالذي اِستَوى وآمَنْت بالذي تَجَسَّد - الإِسْلَام السِّياسِيّ السُّعودِيّ الرَّسْمِيّ وَالعَيْن الع ... - إسْلَام أَيه اِلِّلي أَنْتَ جَاي تُقول عَليه ؟ - الإسَلام السياسي بين الحَقيقة ووَاقِع التوظِيف ! - بَلْ جَاسُوسًا عَمِيلًا بأَبْخَسِ سِعْر !! - المُعَاقُون والعُمْدَة وهَيْئَة الإِحْصَاء ! - إِنْسَانِية واشُنطن وفَشَل الإسَلام بلِسَان مُبْتَعَث سُعودي ... - المَكَانِس والأكْيَاس الوَافِدَة والدَّعَوة والتَّبَرُّع الخ ... - الحُكومة والتَّسَتُّر التِّجَارِي وتَشرِيع قَانُون المُصَادَ ... - عَبْدَاللَّهِ أُكْفُر بِالإِسَلام ثَكِلَتُك أُمّكْ ! - المُسْلِم بَين قَمْع السُّلطان وحِوَار الشَّيطان ! - الحِوَارُ المُتَمَدِّنُ شُكْرًا مِنْ الْقَلْبْ ♥ - يَا عَبدَاللَّه أَنْتَ والحِوَارُ المُتَمَدِّنُ السَّبَبْ ! المزيد..... - من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ... - معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ... - الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته - يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب - وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس - ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟ - حينما أنهض من موتي - كسر العظام - وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ... - -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ... المزيد..... - وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبدالله مطلق القحطاني - جَشع المُلَّاك وتهاون الحُكومة الطَاهِرة في جِدَّة ! | |||||||||||||||||||||||