أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - عبدالله مطلق القحطاني - الحِوَار المُتمَدّن والمُقَاطَعَة بين المُسْلِمِين والكَاثُولِيك والمُلْحِدِين













المزيد.....

الحِوَار المُتمَدّن والمُقَاطَعَة بين المُسْلِمِين والكَاثُولِيك والمُلْحِدِين


عبدالله مطلق القحطاني

الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 14:59
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    


قبل عام ونصف العام وتحديدا في شهر
يناير 2020
كتب معالي الأديب المبدع الشاعر والقاص والروائي والسياسي الاكاديمي
أستاذ جامعة السوربون لنصف قرن مع تدريسه أيضاً في جامعة برلين ومعهد باريس للعلوم السياسية وعدة جامعات عربية أخرى
الأستاذ الدكتور أفنان القاسم المقال التالي والذي تم مَنْع نشره
وبسببه لم يعد يكتب في الموقع ثانية إلا مرة أو مرتين وللرد أو تفاعلا مع زميل قديم وصديق كاتب له

وأنقله لكم من صفحته على الفيس بوك

أفنان القاسم
‏١٦ أغسطس ٢٠٢١‏، الساعة ‏١١:٢٥ ص‏ ·

الحوار المتمدن في خطر إعادة نشر

أفنان القاسم

للكُتَّاب حقوق معنوية ومن المفترض حقوق مادية، فالموقع لمن يكتب فيه، يُلزمه قلمه بشروطه، وبقلمه يُلزم الموقع بتنفيذ هذه الشروط التي أهمها حرية الكتابة وحرية النشر وحرية التعبير

حرية الكتابة لكل الاتجاهات حتى الدينية منها، وهذا ما يقع في الموقع

حرية النشر لكل التوجهات حتى الفاشية منها، وهذا ما يقع في الموقع

حرية التعبير لكل الجهات حتى الرسمية منها، وهذا ما يقع في الموقع

لكن

لا يلبث الالتفاف حول الحريات الثلاث أن يظهر في الممارسات اليومية

تقديم حرية الكاتب على حرية الكتابة مما يجعل للموقع الحرية المطلقة في تلميع هذا الكاتب أو ذاك فوق تحت كالبضاعة على رفوف السوبرماركت وخاصة في إقصاء هذا الكاتب أو ذاك

تقديم حرية الناشر على حرية النشر مما يجعل للموقع الحرية المطلقة في نشر هذا التعليق أو ذاك تأخير نشره تقديمه وحتى حذفه بعد نشره من طرف الكاتب لحسابات ليست أخلاقية باسم الأخلاق أو حتى بدوافع لا أخلاقية للتلاعب وللتمرير

تقديم حرية المعبِّر على حرية التعبير مما يجعل للموقع الحرية المطلقة في مجاراة أقول مجاراة أي بدون اتصال مباشر بدون تواطؤ ظاهر هذه المؤسسة أو تلك فيكون التمادي غير القانوني في منع هذا الكاتب أو ذاك وهذا القارئ أو ذاك كل الوسائل تبرر الغايات وأفظع الوسائل جرمًا حذف حسابات الفيسبوك للمعلقين الذي هو تهكير يعاقب عليه قانون الإجرام الإلكتروني بالسجن وبالجزاء

احترامي كبير للسيد رزكار عقراوي لكنه هو لم يحترمني ولم يحترم الدكتور آدم عربي ولم يحترم قرائي في "قصة" التهكير الأخير الذي اجتاح صفحة الدكتور آدم عربي وصفحتي، أنا لم يجبني حتى هذه اللحظة والدكتور آدم أجابه بهذه الكلمات "هيئة التحرير تعمل وفق قواعد وأُولَيات النشر"، فهو يقر بالتهكير غير مباشرة، وهو يصر على مواصلة إستراتيجيا القمع اليومي والإرهاب الفكري بينما يتشدق بإدانته للإرهاب السياسي وباحترامه للرأي الآخر

سياسة التطنيش التي يمارسها السيد عقراوي ليست ابنة يومها وسياسة التطفيش التي لا يبالي بنتائجها ليست ابنة ساعتها، بخصوص الأولى ليست هذه أول مرة يهمل فيها الرد عليّ ولا يجيب، وبخصوص الثانية ليست هذه أول مرة يتوقف فيها كاتب عن الكتابة قبلي من الكتاب الصغار والكبار الذين في مقدمتهم أدونيس وغادة السمان وبرهان غليون ولا يقلق، فله من الكتاب بالعشرات وله من القراء بالآلاف، هؤلاء وأولئك يجهلون ما يجري في كواليس هذا الموقع من مزايدات على حضورهم، كلهم يحبون هذا الموقع مثلي، ولأنهم يحبونه عليهم أن يواجهوا كل ما يمس حرياتهم الثلاث التي ذكرتها، فالموقع لهم لا للسيد رزكار، للكاتب المبتدئ والكاتب المخضرم، للقارئ الظامئ والقارئ المنفضح، نعم حتى القارئ الذي هو ها هنا بكليشيهاته منذ قرون واهترأ الكرسي من تحته، أنا أريده أن يبقى بما عليه وبما عليه، ولن ألجأ إلى رقم بروتوكول الأنترنت الخاص بالأجهزة التي يستخدمها لمحاكمته

إذن على كل الكتاب وكل القراء واجب إنقاذ موقعهم "الحوار المتمدن" من الخطر الذي يتعرض إليه بكل السبل التي يرونها مناسبة، والتي تبدأ بمواجهة عنجهية هيئة التحرير، أفرادها يتبجحون بكلمات طنانة عن اليسار والتقدم وحقوق الإنسان وحقوق المواطن والديمقراطية والحرية والعلمانية وهم أبعد ما يكون عنها، يتذرعون بالشخصنة، وبممسحتها يمسحون كل المبادئ، لسادية لا تصدق، ولمازوخية خفية، فإذا رأوا في التوقف عن الكتابة ككتاب وسيلة ضغط لتعدل هيئة التحرير إستراتيجيتها فليكن، وإذا أقروا في التوقف عن القراءة كقراء وسيلة ضغط لتبدل هيئة التحرير سلوكياتها فليكن

+++++++

وكتب أحدهم مقالا أمس وحاول نشره وكالعادة لم يقم الموقع بنشره

وحسب توثيقات مصورة وصلت لي وخلال أسبوع واحد الموقع لم ينشر أكثر من 11 مقالا متنوعة الموضوعات والرؤى والطرح والأسلوب
وضعها أصحابها بنجاح في الموقع ووثقوا عملية الوضع
وطبعا لأن المقال يتواكب مع الموضوع الذي أود أن أسلط الضوء عليه
سأكتفي بذكره دون غيره

الإساءة للإسلام بين المقاطعة والمستفيد


الإساءة للإسلام نفسه أو حرق القرآن المقدس أو الإساءة لجناب النبي الكريم محمد
بات هذا الفعل مؤخرا أمرا مفيدا للإسلام في أخطر صورة لا يريدها الكثيرون ممن يحملون كرها للإسلام والمسلمين....
صورة من أجل زوالها قامت بريطانيا العظمى بتأسيس السعودية على يد الشيخ الأسد الإمام جون فيلبي أو الشيخ عبدالله فيلبي كما عرف وهو ضابط مخابرات مستشرق مشهور
فبفضل السعودية تم تحييد الصورة الجامعة لوحدة المسلمين عربا وعجما
الوحدة العظمى والمقدسة في نفوس المسلمين والمتمثلة في مكة والمدينة

الحرام الشريفان كما يصفهما الأحبة المسلمون?

هذه الصورة تم من أجل القضاء عليها
القضاء على الخلافة العثمانية والتي كانت تمثل الصورة الرمزية الوحيدة لوحدة المسلمين في الشرق والغرب والشمال والجنوب
والوسط أيضا

نعم الإساءة للإسلام بأي صورة كانت بات عنوان لاجتماع ووحدة المسلمين وعودة عملية ميدانية سهلة وخطيرة للعمل الاسلامي الواحد
لأنه عنوان لوحدة المسلمين في كل أقطار العالم
لأنهم وبفضل منصة توتير على وجه الخصوص ثم بقية منصات وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى صاروا يجتمعون في مظهر وحدوي جامع عملي خطير وبذات الوقت متنفس لهم وحيد وفي ظل قمع وحشي بربري يعيشونه تحت سلطة حكم مجرمة فاسدة سارقة دكتاتورية
الوحدة الاسلامية صورتها الجامعة اليوم سلاح بسيط لكنه خطير مؤثر على نفوس المسلمين قبل ضرره الاقتصادي على المقاطعين له
وعلينا نحن الكاثوليك أيضًا
شعورهم بالعزة والفخر وقبل ذلك انطلاقهم الإيماني والعقدي بعملهم يؤثر علينا نحن الكاثوليك في الغرب قبل المقاطعين له
كثير من الغربيين يتسائلون حتما عن سبب المقاطعة ويستغربون عزة وغضبة المسلمين من أجل عقيدتهم وغالبا من يسأل منا نحن الكاثوليك يتأثر لأي سبب ثم يعتنق الإسلام

خاصة وأن هراطقة البروتستانت وشهود يهوه وغيرهم باتوا معاول هدم لنا من داخلنا لصالح أصحاب خرافة خراب أوروبا من أجل نزول المسيا التلمودي المزعوم

يقول أحد ...... بالأديان ممن هرب في شبابه من عقيدته وراثة ومن الفقر في بلده الْإِسْلَامي واعتنق العقيدة البروتستانتية حسب زعمه

( البروتستانت - الذين ينكرون نصوصا كثيرة من الكتاب المقدس وينكرون التقليد المقدس - مسيحيا هم القرآنيون - الذين ينكرون الأحاديث النبوية والسنة- تقريبا في الاسلام )
يقول هذا .... :
انتقد معتقداتي كما شئت بالمقابل دعني أنتقد معتقداتك كما شئت، المشكلة هي حين تنتقد معتقدات الناس وتمنعهم من انتقاد معتقداتك....

والسؤال له
من الذي مو ويمول القناة السابقة والقناة الحالية التي تعمل بها وتدفع لك بسخاء حتى بت من ثرائك الفاحش سياسيا مهوسا بالسياسة أكثر منك مبشرا أو واعظا أو حتى اعلاميا؟
من الذي بين فترة وأخرى
وبتوقيت معين ولتحقيق أجندة بعينها يدفعك ويدفع غيرك للإساءة للإسلام أو حرق القرآن؟

النقد
طوال تأريخ الإسلام يتعرض له
والمسلمون بعشرات الآلاف من الكتب والمخطوطات ردوا

لكن فرق بين النقد والإساءة المقصودة وبتوقيت بعينه خدمة لأجندة معينة؟
لماذا لا تتكلم عن خرافة خراب أوروبا تسهيلا وتعجيلا لنزول مسيا التلمود?
حدثنا أنت وغيرك عن نقاب وتحريم أكل لحم الخنزير وشرب الخمر عند أتباع النبي موسى مثلاً في دولة حبك الأول فرنسا يا أيها الأمريكي مواطنة وثراءا اليوم ?
هات لنا قصص حياتهم فيها وتطبيقهم للشريعة الموسوية بحذافيرها وتعليمها في مدارسهم الخاصة
والختان لا تنساه
لكن لن ولن تفعل ولن نرى بروتستانتيا واحدا يحرق نسخة من التوراة ولو أصبح ملحدا مثل البعض.

https://youtu.be/pS3olmI5Y60

+++++++

وقبل قليل وردت لي رسالة ألكترونية وبريد صاحبه غاضب وكتب لي التالي :

أرجو دخولك على هذا الرابط في الحوار المتمدن وقراءة تعليقاتي ،،،

وذكرها وطبعا وضع الرابط

عبدالله فخري
التعليق ٤١ المحذوف
بقلم متابع بصمت مطبق
مقاطعة الموقع علشانك يا احمد الجندي?

لأن الموقع منع وحذف مقالاتك ويمنع كثير من المسلمين أو المدافعين عنهم
ليش يا احمد الجندي ابا ازهر الشامي بعد ما نجحنا في جعل الموقع خرابة تستمر بالتعليق والتفاعل وتضطر أحدهم للتدخل عشانك
قاطع الموقع حتى يرضخ

عبدالله فخري
وين الرأي والرأي الآخر يا عقراوي
عشرات المقالات السياسية التي تفضح اسيادك ...... و........ تمنع نشرها خلال هذا الأسبوع ومنشورة في الفيس بوك عند .....
اللي صفحته قنوات تلفزيون كثيرة تاخذ منها أفكار لكثير من حلقات بعض برامجها التفاعلية
صفحة ..... على الفيس بوك أكثر شهرة وقراءة من موقعك

وطبعا من أشار لهم قمت بحذف ذكرهم خوفا من الحكومة بصراحة😭

لكن يبقى السؤال

لماذا فعلا موقع الحوار المتمدن في سياسة النشر
وإبراز نشر المقالات أو تهميشها في صفحته الأولى معاييره تختلف
وكأنها تسير في سياق تحقيق أجندة بعينها؟
لماذا أيضاً الموقع نفسه يعجز عن الرد فيمنع نشر المقالات التي تنتقده؟

انشر ولو كان كذبا...
وقم بالرد وفَنِّد أكاذيبه

لكن لا تلجأ لسلاح الضعيف العاجز الجبان..
كالحكومات العربية التي تحظر موقع الحوار المتمدن على أراضيها ?

وهو سلاح الحظر أو الحذف أو المنع
من النشر
فكن محايدا في النشر وعادلا في إبراز مقالات من يستحق

.....

لا زلت مصدوما من مَنْع نشر مقال البرفيسور أفنان القاسم أشهر كَاتِبٍ ومُؤلِّفٍ وأديب مَرَّ على الموقع في تأريخه فهو قام بنشر عشرات الكتب والروايات الأدبية الممتعة والشيقة
وهو الأكثر إنتاج هنا حتى وقت مقاطعته للموقع بسبب منع نشر مقاله.

إذا أردتم أن تعرفوا سقف الحرية في النقاش عند الدكتور أفنان القاسم فليقرأ كل منكم حواراته مع تلاميذه

وقد قمت بتوثيقها هنا رغم بيئة القمع والرعب التي أعيش نعيمها الإسلامي المعروف!!!

ومنها هذا الحوار

نِقَاشُ الْأَدَبِ وَالسِّيَاسَةِ بَيْنَ الْأُسْتَاذِ وَتَلَامِيذِهْ! ج1
عبدالله مطلق القحطاني
2021 / 11 / 16
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في الخليج والجزيرة العربية
عِنْدَمَا يَطْلُبُ مِنِّي الْبَعْضُ نَشْرَ مَا عَجِزَ عَنْ نَشْرِهِ فَلَا يَعْنِي نَشْرُهُ قَبُولَ مَا وَرَدَ فِيهْ
😁-😁-😁-
طَبْعَاً أَنَا قُلْتُ مَا سَبَقَ وَأَنَا كَاذِبٌ خَوْفًا مِنْ الْحُكُومَةِ الْعَطُوفَةِ
كَفَانَا اللّهُ وَآلَهَةُ قُرَيْشٍ شَرَّ عَطَايَاهَا الْقَدِيمَةْ !

وَالْآن إلَى الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ نِقَاشٍ جَرَى بَيْنَ مَعَالِي الْأُسْتَاذ الدُّكْتُورِ أَفْنَانَ الْقَاسِمِ وَبَعْضِ تَلامِيذِهْ .




_ من أروع ما قرأت من نقاش أكاديمي محترم بين أستاذ جامعي أكاديمي مخضرم وبعض تلاميذه!
روووعة تشعرك بالفخر💪-

طلال كبده
يا معالي الدكتور
دعني بداية أنقل لمعاليكم سؤالا من شخص ما هو واحد من آلاف مؤلفة من تلاميذك في إحدى الجامعات التي كنتم تحاضرون بها كأستاذ جامعي مرموق ومشهور وقامة علمية تميزت من الصغر بسمات الأكاديمي المخضرم!
يقول تلميذك متسائلا:
هل من صنع أنظمة عربية تحكم !
ورسم حدود دول بل وصنع لها رايات وأعلام دول لها قبل قرن من الزمن؟
يعجز عن صنع تنظيمات متشددة إسلامية!
يا معالي البروف لماذا مع هذا تختزلون الأكثرية السنة العرب في فصيل ما أو تنظيم ما أو جماعة ما !
لماذا تنتزعون من الأكثرية حقها في الإختيار؟
فرضتم عليهم منذ قرن حكاما مجرمين ديكتاتوريين ولازلتم!
ورسمتم لهم حدود دولهم واخترتم لهم شرار ووضاع الخلق ليحكموهم!
وعندما انتفضوا بربيعهم أجهزتهم عليهم قمعا وقتلا وتهجيرا وتشريدا ونهبا لثرواتهم ومسخا لإنسانيتهم!
والآن تريدون فرض نظام معين عليهم ودون إعطائهم حق الإختيار !
ناهيك عن المشاركة في تحديد مصيرهم!
يا معالي الدكتور اخبرني بحق الشيطان :
لماذا الغرب كان ولازال يصر على أن تحكم الأقليات أو الجنرالات الدول العربية ودون الأكثرية!
لماذا في الغرب الأكثرية تحكم والأقلية تعارض
والعرب السنة الأكثرية حتى حق المعارضة السلمية يمنعون منها !
فقط قمع دكتاتورية نهب فساد ... إلخ!

أفنان القاسم
ما شدني في كلماتك وأثر فيّ نبرته، التألم فظيع، والسخط أفظع! أسئلتك كلها نأكل ونشرب منها، طعام كل يوم ورغام كل ساعة، وذلك منذ عقود، منذ قرون، وكأن الزمن قد توقف عندنا! بكل بساطة الغرب (وعندما أقول الغرب أعني أول ما أعني أمريكا) يبني رؤيته العربية الإسلامية الشرق الأوسطية عنا، وبالتالي مواقفه منا، على أساس غلط "هم أم نحن" في سياساته معنا، وكأننا نريد أن نأكل أبناءه، أن ندمر حضارته، أن ننهي عليه. غلط أيديولوجي، لكنه غدا مع الأيام حقيقة من حقائق وجوده. الغرب (وبالتالي أمريكا) عندما يسمعني أردد ما أردد من أطروحات معارضة لهذا الغلط ومناقضة، لا يصدق أذنيه، يظنني "أضحك" عليه، لأطعنه في ظهره ككل عربي " مجرم" "خائن" "ناكر للعهد والأمانة" "قاتل بالسيف وبالخنجر منذ الفتح" "مغتصب للنساء الشقراوات خاصة وللبلاد" "لا ثقة فيه"... إلى آخر الكليشيهات التي صنعها واعتاد عليها! لهذا تجدني منذ حوالي عشرين عامًا وأنا "أنبح" في عالمهم الوهميّ بعد أن صنفونا ووضعونا في خانة استغلها أكثر ما استغلها في عصرنا مَنْ سلب فلسطين (لا أريد أن أسميهم بالاسم)، ومن سلب فلسطين حتى البارحة يلعب على هذه "الفوبيا"، يؤججها كلما خبت شعلتها، ويدعي أنه المستعد الوحيد للدفاع عن الغرب ومصالحه في المنطقة الأهم في العالم. أقول حتى البارحة لأن كل شيء بقوة التكنولوجيا تغير اليوم، بقوة الكورونا، بقوة الديون بالمليارات التي لا تعد ولا تحصى، لم يعد لإسرائيل أي دور تلعبه، بينما أنا ابن الغرب قبل أن أكون ابن الشرق، أنا الاطمئنان النفسي والعلمي والبنيوي، ضمانات المستقبل لمستقبل مزدهر يجمعنا ويجمعهم لأول مرة في التاريخ البشري، فما عليهم سوى أن يحملوا شجاعتهم ملء اليدين، ويقوموا بالخطوة الأولى باتجاهي، فنخلص، ويخلصون....

إدوارد جداوي
أستاذ طلال ويقول تلميذ آخر لا يستطيع أن يصرح بإسمه الحقيقي حيث القمع في بلدان العربان طال حتى الأقارب !

هل يا معالي الدكتور أفنان ماليزيا بربك نهضت وتطورت بالعلمانية !
وماذا عن الصين الملحدة الشيوعية الإشتراكية!
وماذا عن أوروبا نفسها !
هل هي علمانية حقيقة في دساتيرها أم مسيحية !!!
الأمر لا علاقة له بالعلمانية أو الشيوعية أو حتى المسيحية أو الإسلام!
الأمر متعلق بشيء واحد قال عنه أشرف واطهر وانظف وزير ليبرالي عربي خليجي ( سعودي ) وقال عنه تورية!

لو أنفق كل ريال في موقعه لأصبحت أعمدة الإنارة من ذهب!

يقول الكاتب ( السعودي ) عبده خال بمقال قديم له قبل أن تكمم أفواه الكتاب وتكسر أقلامهم!

رحم الله الدكتور غازي القصيبي فهو القائل: لو أنفق كل ريال في موقعه لأصبحت أعمدة الإنارة من ذهب.

وهي جملة العارف ببواطن الأمور، ووقفت على استشراء الفساد المالي تحديدا فكم من مال تم هدره؟ وكم من مال تمت سرقته؟ وكم من مال ضيع بين دهاليز الوزارات؟ وكم من مال رصد لمشاريع فتمت سرقته؟ وكم من مال ذهب من غير رجعة؟ وكم من مال فرط فيه؟

وجملة الدكتور غازي القصيبي تؤكد كمية الأموال المهدرة والتي لو أنفقت في مكانها لأصبح الفائض منها يصرف على أعمدة الإنارة الذهبية..!
__
أنه الفساد يا دكتور !
نعم ماليزيا نهضت والصين نهضت أولا بمكافحة الفساد ثم تطوير البنية التحتية للتعليم !
فهل عرفت سبب تعمد إفساد وتخريب منظومة التعليم حاليا في مصر السيسي وسعودية ابن سلمان !!
نفس المخرج!
التعليم السليم ثمرته وعي صحيح وتطور وهذا مالا يريده المستفيدون الطغاة السراق الفاسدين!

كنت يا دكتور استغرب لماذا حكم اله موسى النبي على أي امرأة تخرج للدفاع عن زوجها بحال المشاجرة وتلمس ولو عن غير قصد قضيب خصم زوجها الذي يتعارك معه بقطع يدها !
كنت أستغرب لكن عرفت السر!
صون الأنساب من الاختلاط والفساد في الواقع!
لهذا قال نبي الإسلام أيضا محمد والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها !
هنا فساد مالي وقبله فساد أخلاقي متعلق بالانساب وضرورة صون حرمتها كحرمة المال العام والخاص!
بالمناسبة الكيان المغتصب لأرض فلسطين ما سيعجل بزوال هو الفساد وراهن علي بهذه وبقوة!
هل تعلم أن عقوبة السارق في الصين كانت ولازالت ليس قطع اليد بل الإعدام!
والآن الصين ليس فيها جياع أو عاطلين!
وبلاد العرب للأسف الجوعى والعاطلين هم الأكثر !
انه الفساد !
يا معالي الدكتور
هل تعلم على سبيل المثال أن ما يسمى ( السعودية ) في عقدين من الزمن أنفقت على شراء أسلحة لا يمكن الإستفادة منها إلا...!
المهم أنفقت خلال عقدين من الزمن حوالي ترليون دولار !
وطبعا هذا يعني أن ٥-٠-٠- مليار دولار أخرى ذهبت عمولات ومحسوبيات ولزوم الشي! كما كان يفعل سلطان وزير الدفاع السابق وابنه بندر بشهادة الأمريكان أنفسهم!
وهل تعلم أنه طوال السبعينات والثمانينات والتسعينات كان ما يعادل ٥-% من دخل النفط يتقاسمه ثلاثة أو أربعة من كبار الأمراء من أولاد عبدالعزيز !
هل تعلم ثروة مشعل التي اقتسمها الورثة بعد وفاته!
ترليون وربع !
وهذا حال فهد وعبدالله وسلطان !
واليوم بدل علي بابا وأربعين حرامي رست على بابا وأنا!
بس من الجيد دغدغة المشاعر وخداع السذج والقضاء على بقية اللصوص المنافسين صغارا كانوا أو كبارا!
وكذلك ذريعة لنهب أموال التجار !!!

العراق العظيم دكتور أفنان وله مكانة خاصة في قلبك بعد الاحتلال تم سرقة ترليون دولار بشهادة الرئيس العراقي نفسه اليوم!
وانظر كيف وصل الحال أن العراقيين أنفسهم من ذات الطائفة الواحدة يطلقون النار ويقتلون الشباب العاطل الذي يتظاهر من أجل طلب حق العمل أو طلب خدمة الكهرباء
!!
ارجوك يا دكتور لا تحدثني عن العلمانية وتترك عمادها
الشفافية!
بالمناسبة معالي الدكتور نظرا لأن معاليك لك موقف من جماعة الإخوان أخشى أن تعتقد أني من الإسلاميين
أنا كاثوليك ومتدين وأذهب للكنيسة يوميا للخدمة في أغلب أنشطتها الوعظية والإغاثية تطوعا!
شكرا لكم معالي الدكتور .
بالمناسبة أيضا دكتور أفنان هل تعلم أن الديمقراطيين حاليا في دهاليز واشنطن متخبطون بكيفية خروجهم من مطب تمويل الرياض للعمليات القذرة طوال السنوات الماضية حتى يتسنى لهم مقاضاة ترمب حاليا بتلقي عمولات ورشى من الرياض! في محاكم كاليفورنيا!
هل تعرف لماذا يحاولون منع سعد الجبري مساعد وزير سابق ( سعودي) من البوح بكل شيء للقضاء في واشنطن!
مصادرنا في واشنطن سربت لنا ما سيسرك قريبا ولن أقدر أن أبوح به الآن.
أفنان القاسم
لا لا لا يا أخي لم أكمل القراءة من أولها العلمانية نظام والشيوعية أو المسيحية أو الاشتراكية إيديولوجيا، أنا ماكو إيديولوجيا معي، أنا براغماتية وبس...

ابراهيم سوسته
إذا كان التلميذ لا يقدر أن يُعَبِّر عن رأيه أو يناقش في عالمنا العربي أستاذه علانية بإسمه ويخشى أن يظهره فهذه تكفي لكشف بشاعة القمع وشدة الخوف
كارثة كيف تنهض شعوبنا ودولنا وهذا واقعها التعيس

أفنان القاسم
ابراهيم سوسته كلامك قاتل يا أخي وحبيبي يقتل حتى صاحب القلب الحجري، إنه واقعنا التعيس اليوم بسببهم وسيكون واقعهم التعيس على مستويات وأشكال أخرى الغد أيضًا بسببهم، فليطرقوا بابي في الحال، أنا طبيبهم، علاجهم بأمري، بيدي ما يبحثون عنه من دواء

خالد سالم
كأني به يقصد علمانية ابن زايد وابن سلمان الحالية !
وقبلهم علمانية العسكر والأق_ليات في سوريا على سبيل المثال ؟؟
لاحظ الم-جرم الأسد مع إجرامه يعيد الغرب والحكام العرب تصديره ثانية بصحبة اوس_خ نظام في قم وتل أبيب!
علمانية قمعية لا علمانية الغرب التي نعيشها

أفنان القاسم
والله عيب يا غرب عيب يا أمريكا وعار استراتيجي وتاريخي ووجودي!!!!!!


https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&aid=737933

+++++

وسائل النشر وحتى الشهرة لمن يحبها تعددت كثيرا اليوم
ولهذا لا أعتقد من الحكمة أن يبقى جيل المؤسس على ذات العقلية والآليات إياها...
كما أنك يا صديقي لا تدفع مقابلا ماليا !
وفي وقت الأحزاب والحركات السياسية التي تملك صحفا ألكترونية ومواقع قبل الحكومات والفضائيات تدفع بسخاء.....
ناهيك عن مواقع التواصل الاجتماعي لمن ينجح ويتميز في بعضها
إذ اليوتيوب لوحده يدر دخلا شهريا على البعض آلاف الدولارات وربما عشرات الآلاف منها شهريا..

أَفِقْ يا صديقي من سُبَاتِك
ما نصحتك إلا لأني مَدِينٌ للموقع بالكثير....!



#عبدالله_مطلق_القحطاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا أفضل حالا ممن تَخرَّج من كليته!
- تعالي إلى ديني الملعونِ يا ديني في معابدِ الشياطين بينَ سيقا ...
- سأصلي تحتَ صليبِكِ يا أختي وأنا أقرأُ القرآن ! سنضاجعُ نساءَ ...
- أنا مع واشنطن دوماً ظالمة أو مظلومة !
- الحِوَار المُتَمَدِّن مَعَ الشُّكْر وَدَاعًا
- السُّعودِية والوافِدُون بَين التَّجْنِيس والتَّقْيِيد !
- كفرتُ بالذي اِستَوى وآمَنْت بالذي تَجَسَّد
- الإِسْلَام السِّياسِيّ السُّعودِيّ الرَّسْمِيّ وَالعَيْن الع ...
- إسْلَام أَيه اِلِّلي أَنْتَ جَاي تُقول عَليه ؟
- الإسَلام السياسي بين الحَقيقة ووَاقِع التوظِيف !
- بَلْ جَاسُوسًا عَمِيلًا بأَبْخَسِ سِعْر !!
- المُعَاقُون والعُمْدَة وهَيْئَة الإِحْصَاء !
- إِنْسَانِية واشُنطن وفَشَل الإسَلام بلِسَان مُبْتَعَث سُعودي ...
- المَكَانِس والأكْيَاس الوَافِدَة والدَّعَوة والتَّبَرُّع الخ ...
- الحُكومة والتَّسَتُّر التِّجَارِي وتَشرِيع قَانُون المُصَادَ ...
- عَبْدَاللَّهِ أُكْفُر بِالإِسَلام ثَكِلَتُك أُمّكْ !
- المُسْلِم بَين قَمْع السُّلطان وحِوَار الشَّيطان !
- الحِوَارُ المُتَمَدِّنُ شُكْرًا مِنْ الْقَلْبْ ♥
- يَا عَبدَاللَّه أَنْتَ والحِوَارُ المُتَمَدِّنُ السَّبَبْ !
- قُرَّاء الحِوَار المُتمَدِّن وحِوار السياسَة والمُعْتَقَل!


المزيد.....




- BBC تقترح إغلاق 382 خدمة منها إذاعتها العربية لتوفير نحو 31 ...
- أفغانستان: 19 قتيلا على الأقل في تفجير انتحاري بالعاصمة كابو ...
- بوتين يستعد لضم أربع مناطق أوكرانية ومجلس الأمن يصوت على قرا ...
- عشرات القتلى والجرحى في عملية انتحارية استهدفت مركز تربوي في ...
- بعد تهديدات بوتين.. ما مدى قدرة أوروبا على مواجهة هجوم نووي؟ ...
- علماء يتحدثون عن تزايد احتمالات العثور على حياة خارج الأرض
- في ألمانيا...قطيع أبقار يتبنى خنزيرا بريا!
- مسؤول: مدينة ميليتوبول ستكون عاصمة مؤقتة لمقاطعة زابوروجيه د ...
- نائب روسي: تخريب -السيل الشمالي- مفيد للولايات المتحدة
- قاضية فدرالية تعفي ترامب من دعم مزاعم حول زرع الـFBI لأدلة ف ...


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - عبدالله مطلق القحطاني - الحِوَار المُتمَدّن والمُقَاطَعَة بين المُسْلِمِين والكَاثُولِيك والمُلْحِدِين