أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - سؤال لايهتم بالإجابة














المزيد.....

سؤال لايهتم بالإجابة


معتصم الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 7432 - 2022 / 11 / 14 - 00:12
المحور: الادب والفن
    


عندما تقطر الدماء من شغاف القلب مثل الشمع
مع حرق الشموع. الكلمات مجرد خرق لحاجز الصمت الذي لم يعد يجدي نفعا
كما الطرق على باب فارغة من كل شيء حتى الصدى
عندما تذبل المشاعر وتهرول بعيدا في كهف عال من هبوب عواصف شتاء لا معنى له
لكني ما زلت أطرح عليك سؤالاً ،
الذي لن تستجيب له بالطبع ؛

لطالما أردت أن أسألك لماذا؟
يكذب الناس - علاوة على ذلك ، دون تكشير على أنفسهم
الخطب المبتذلة والمثيرة للاشمئزاز ؛ -الدعوات المزيفة والوعود التي لا تصدق..
حتى الله ادخلتموه في متاهة المتاهات ، هل تعرف بنفسك ما الذي يدفعهم لكل ذلك؟

لماذا ، طوال الليل ، يصرخون حول قوة المشاعر ، - وقوة الوعي وعزم النية !!!
في الصباح يرمون وراءهم حجرًا باردًا؟
وكيف حدث أنني لم أتعلم كل شيء
تكون كل الوعود والأحلام والوقائع، مزيفة تحت بنادق الكاميرات؟ -

الصمت ... - على الأقل انه اللعنة ، على الأقل اضرب بجبهتك عرض الحائط ؛ -
أنت صامت ، أنا أدفن الأحلام في التعفن
كما هو رأس النعامة ، حيث لا يوجد شيء آخر غيرها -
.. وجميع الشجيرات انهارت وريقاتها واحدة تلو أخرى
تلتها اغصانها منذ فترة طويلة

في الجنة محكوم عليه بالنسيان ،
كان ذلك يومًا جميلًا - والآن هناك
الزنابق تذبل ولا تغني
طيور السعادة التي كانت تغني بكثرة.

كنت أرغب في العثور على إجابات لسنوات عديدة:
لماذا لا يهتم الكون بالعالم المريض من حولنا؟ وقوانين عجز وتبرير لا اكثر
لماذا لا يختبئ السلام في حلقة -
والمعاناة لا تغرق في الخمر؟

مما في النهاية سندفع الثمن غاليا مقابل اللمعان ، مقابل ضحكة على طرفك
وما هي الشواطئ التي تعدنا بها الرياح؟ -
واين هو الوصول الذي سأمنا من طول رحلته
واين هي ارض الأحلام التي وعدتنا بها فلسفات الزمن الكئيب !!
سأطرح مرة أخرى سؤالا لا معنى له ، -
مرة أخرى ، لا تهتم بالإجابة.



#معتصم_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تيرمنل المحطة
- مدينة عسيرة الهضم
- وداعا ايها السأم
- ما الذي جاء بك الى هنا
- العودة إلى شاوشانك
- مقعد عند النافذة
- تاكسي اخر الليل
- سوف ننجو
- صئبان
- مدن الخطيئة
- سايكولوجية الفستق
- برمجة البؤس
- العجز المكتسب
- كريم النسب
- بريمر عقاد العقد
- بقّ
- ذنب حظنا
- ايميلات هيلاري
- اتموسفير
- كونياك


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - سؤال لايهتم بالإجابة