أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - العودة إلى شاوشانك














المزيد.....

العودة إلى شاوشانك


معتصم الصالح

الحوار المتمدن-العدد: 7416 - 2022 / 10 / 29 - 18:43
المحور: الادب والفن
    


نحن نستلقي على الأرض الباردة والقذرة
حكم علينا بالسجن الأبدي.
سجن كبير وكبير جدا
أسوار شاهقة
وحبائل الشيطان المستبدة
في أحلك ليالي روحك
حيث يمكن يبدو القاع
القذر ،ولايمكن رؤية فجوة النهاية..
وبعناد ولفترة طويلة ننظر في شبه الظلام:
لا شيء ، لا شيء في هذا الظلام!
فقط الانعكاسات المهتزة للمصابيح الشاحبة
من السقف تندفع إلى أسفل.
فقط الظلال المهتزة الطويلة ترتعش ،
متمدد - متمايل - مدمج.

نسيهم أصدقاؤهم في البلد
حيث فقط البرابرة والحيوانات والليل ،
حلقتان متقاتلتان حتى الموت
الموت البطيء جدا..
لقد نسينا الشمس والنجوم والقمر
ولا أحد يستطيع مساعدتنا.
كم هو مخيف عندما تعاقب على سجلك النظيف
يقولون اكتب
من السطر الاول الى السطر الاخير
لكن لاتبدو بادرة امل لكتابة السطر الاخير
عدم قول كلمات مهمة
لا تجادل نفسك
اكتب آية في كل المشاعر والاتجاهات
تعلم أن تكتب مابين هو محزن وماهو مخيف
ربما ستكون عونا لشخص ما
ان وصلته انا احبك جدا
هنا خواطر ليلية
انا ادخن في النافذة
انه امر مضحك فعلا
عندما تكون هناك نافذة
ولايوجد فراغ خلفها
عن الدنيا كنا نريد أن نضحك في مخدعنا
تم ضغطنا بضجر من جدران السجن ،
نحن نسحق بحلقة حديدية ،
ومثل أرواح الطاعون مثل ولادة الظلام
نحن حتى لا نرى بعضنا البعض!

٢٩١٠٢٠٢٢



#معتصم_الصالح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقعد عند النافذة
- تاكسي اخر الليل
- سوف ننجو
- صئبان
- مدن الخطيئة
- سايكولوجية الفستق
- برمجة البؤس
- العجز المكتسب
- كريم النسب
- بريمر عقاد العقد
- بقّ
- ذنب حظنا
- ايميلات هيلاري
- اتموسفير
- كونياك
- بَنَدول
- سيروتونين
- الغرق مع الشيطان
- كورونا ..القصة الكاملة
- عطلة كوبالا


المزيد.....




- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معتصم الصالح - العودة إلى شاوشانك