أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - عشق نورانيّ














المزيد.....

عشق نورانيّ


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 7421 - 2022 / 11 / 3 - 06:32
المحور: الادب والفن
    


((ما العشق..؟!))

العشقُ...
هو أن تقرأَني
بذاتِ الدَّهشةِ
التي
يقرأُ فيها الشُّاعرُ
كُلَّ
قصيدةٍ جديدَة.

العشقُ ..
هو أن تراني
كما
يرى الصُّوفيُّ
الصومعة.
تسمو مشاعرُهُ
فيَتَعَبَّدُ
أعوامًا مديدَة.

العشقُ...
هو أن تلمسَني
بذاتِ القُدسيَّةِ
التي
يلمسُ فيها رَضيعٌ
الثَّدْيَّ...
بعدَ رحلةِ ولادةٍ
عَنيدَة.

العشقُ
هوَ أن تسمَعَني
كما تسمعُ
الورودُ
طنينَ النَّحلِ
في
مواسمِ الخَصبِ
الرَّغيدَة.

العشقُ
هوَ
أن تَعرفَ
رائحتَي
كما تعرفُ الأُمُ
رائحةَ قططِها
الوَليدَة.

العشقُ
هوَ أن تتذَوَّقني
كما
يتذوَّقُ فَلاحٌ
أوّلَى ثمارِ
الأرضِ المَجيدَة



*
((عشق نورانيّ))

عندما أفتقدُكَ
أُصغي...
فأسمعُ نبضَ
خُطَاكَ.

عندما
يَطُولُ غيابُكَ
انْظُرُ للبحْرِ.
في كلِّ مَوْجَةٍ،
أرَاكَ.

عندما
يتملَّكُنِي إحساسٌ
أنَّنِي
كعجزِ بيتٍ
في قصيدة
...وحيدة...
أنْظُرُ حَوْلي.
في كلِّ تفاصيلِ
حياتي..
مَعِي *

أَنا وأَنتَ
كالإبهامِ والخِنْصِر. لَنْ نلتقي إلاّ إنْ انْحَنَيْنا.
*


((العصفور والعاشقة ))

أهداني وردًا..
صرتُ له عطرا.

أهداني غيمًا..
صرتُ له مطرًا.

أهداني مَحَارًا
صرتُ لهُ بحرًا.

أهداني قمرًا
صرتُ لهُ نورًا.

أهداني شجرًا
صرتُ له ثمرًا.

أهداني حروفّا
نظمتُ لهُ شعرًا.

أهداني مفتاحًا
صرتُ له وطنًا.

أهداني بُندقيّة
صرتُ له القضيّة.

أهداني قلبَه
صرتُ لهُ حُلمًا
وحياة.
*


((روح العشق))

كُلُّ جُسُورِ
الكَوْنِ
لَمْ تأتِ بِكَ
إليَّ.
مَعَ هَذَا،
هَامَتِ الرُّوحُ
بالرُّوحِ
فَاخْضَّرَتْ
أرْضُ القَصِيدَة.
*

صَوْتُكَ... مَنِّي وسَلوايَ،
صوتُكَ... خُبزيَ اليَومِيّ.
فهاتِ منهُ
كَفافَ فَرَحي..!
*

لستُ أنا وَحْدي مَنْ تعشقُكَ!
القصيدةُ، أيضا، تنافسُني على نبضِ قلبِكَ.
*

لَمْ أعُدْ كَالمعتادِْ وَحْدي، حِينَ بالأَمْسَِ إلَيَّ عُدْتُ، كنتَ أنْتَ
للقَلْبِ وَعْدُهُ، للبَحْرِ مَوْجُهُ، للحلمِ مدّه وجزره.
*

أسكنتني قلبك فبدأتُ،
فوقَ الماءِ،
أسيرُ...
وتطيرُ
من حولي كالوصيفاتِ
النّوارس.

2.11.2022



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما العشق..؟!
- ريتايَ تَبَغْدَدِي
- ((في موتِهِ حياة))
- ((الرَجُل/ الوطن)) ومضات
- ((مزاميرُ العشقِ))...ومضات
- -الثانية عشر ليلا-..قصة قصيرة
- ((الصَّخْرَة))...قصة قصيرة
- الضوء الأحمر/ لمحة نقديّة
- ((لا تَسْأَل))
- تأويل ضفدع باشو
- نارٌ مقدّسة//ومضات عشقية
- الشعراء يتبعهم الغاوون
- العاشرة عشقا- الرواية كاملة
- ((وجهان لذاتِ الرَّغيف))
- ((رَيَّانُ والجُنُود))
- ((قواربُ الموتِ))
- ((لا بُدَّ أنْ..))
- لا أكتبُ ما تكتبون!
- انسلاخ الأقنعة
- رسائل من غزّة إلى حيفا


المزيد.....




- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - عشق نورانيّ