أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - الشعراء يتبعهم الغاوون














المزيد.....

الشعراء يتبعهم الغاوون


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 7402 - 2022 / 10 / 15 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


رأسي خَلِيَةُ نَحْلٍ لا تَكِلُّ.
مُنْذُ عَشِقْتُكَ وهي تَتَفَانَى في صُنْعِ العَسَل!
*


الشُّعَرَاءُ
يَتْبَعُهُم الغَاوُون
وَأنَا...
يتبَعُنِي طَيْفُك.
*


عجبًا..!
السَّهْمُ الذي اخْتَرَقَ قَلبي لَمْ يُدْمِهِ..!
لَقَدْ مَلَأَهُ عِشقا.
*


لماذا
كلّما تَلأْلأَ اسْمُكَ
أمَامَ عَينيَّ
يَرْتجَِفُ قلبي،

أهُوَ الحُبّ..؟!
*


من فتحَ بابَ العاطفة..؟!
مَن أطلقَ خيولَ الأبجديّة في براري الشّوق..؟!
*


مُنْذُ أتَانِي صَوْتُكَ
كَنُبوءَة
وَبُوصَلَةُ قَلبي
لا تُشيرُ إلاَّ إليْكْ...!
*

أُحِبُّكَ... لا بالثلاثة ولا بالمليون إنَّمَا بِكُلِّ عَدَدٍ مُحْتَمَلٍ في هذا الكُون.
*


لا تُوصِدْ بَابَ الحُلم:

خَلْفَهُ قَوْسُ قُزَحٍ
وَقَلْبٌ مُتَوَهِّج.
*


ناديتني.
ناديت...!
لم أسمعك.
أتدري لمَ...؟!
لأنَّ صوتك كان

يَسْكُنُنِي.
*


بنقاءِ قطرَةِ مَطَرْ
قبلَ أن تُلامِسَ الأرْضَ والشَّجَرْ
................أُحِبُّك
*


كانَ بوسعي
أن آتيكَ مَلِكَة.
لكنّني
اخترتُ أن آتيتُكَ:

........رَفِيقة.
*


حبيبي، ليسَ لي في حُلكَةِ الحُلُمِ شَمْسٌ إلاَّ وجهَكَ.
ليسَ لي في بحرِ الحياةِ قاربٌ إلاَّ قلبكَ.
*


قَدْ يَحْدُثْ، أَنْ يَأخُذَنِي الحَنِينُ إِلَيْكَ، فَأَبْحَثُ عَنْ جُمَلِكَ العِشْقِيَّة لِأَتَلَذَّذَ بِإِعْرَابِهَا، أَنَا وَالقَمَرْ.
*



أحيانًا، لا تحتاجُ أنْ ترى الشَّخصَ بعينيكَ لتعرفَهُ.
عطرُهُ يدلُّكَ عَلَيْهِ.
*



سَألني: بأيّ عطرٍ تَتَجَمَلينْ؟
أجَبَتْ: هَلْ يَحْتَاجُ العِطْرُ أنْ يُجَمِّلَ نَفْسَه!
*


قدري أن أكونَ
مُبتدأً .
قدرُكَ أن تكونَ لي
خَبرًا.
وقدرُنا أن نكونَ
يومًا
في جملةٍ مفيدة.
*


لأنَّكَ عَشِقْتَنِي بالرّغمِ مِنْ ضَعْفِي، أعْشَقُكَ حَتَّى أقَاصِي قُوَّتِي..!
*


حبيبي
كزَهرَةِ عبّادِ الشَّمْسِ،
أينما مِلتُ... يَميل.
*


بحَجْمِ قبضةِ يدّ..
إنّما، حينَ نبضَ حبّا،
بحجمِ الكونِ صَارَ،
قلبي!
*


بكَ يَتَشَبَثُ، مَنْ حَقًّا يَعشَقُكَ وإنْ كانَ في ذلكَ حَتْفَهُ.
مَنْ لمْ يعشَق... تَنْزَعُهُ عَن غُصْنِكَ أيُّ هَبَّةٓ ريحٍٍ وتَطْرَحُهُ نَدَمًا.
*


((مُعَادَلَة))
عِشِق + اهتمام=هيام.
عِشِق - اهتمام= أوهام.
*



لستُ أنثى بديهيّة كسائرِ نسائِكَ. أنا، يا رفيق، المُعادلة الصَّعبَة!
*



أخيرا، نَضَجَتِ الفَرَاشَة لتُدْركَ أنَّ النَّار دَمَار والعشقَ الذي لا يُحْيي ليسَ ضربةُ قَدَر.
*



أُنظُرُ للقَمَرِ..
وَأََضِىء بِنُورِ المَحَبَّةِ
جَانِبَهُ المُعْتِم.
*



لكُلِّ عيدٍ يومُهُ
أمَّا العِشقُ فَلَهُ كُلُّ الأيَّامْ.

عشقُ الوطنِ
أَسْمَاهَا.
*



((قَالُوا...!))

قَالَوُا
،فَارسِي،
إنّكَ عَنْ قَلْبِي
بَعِيدٌ..
بَعِيدْ.!

قَالُوا
إنّ أسْلاكًا شَائِكَةْ
تَفْصِلُ
بَيْنَ مَعْبَدَيْنا
وحَواجِزَ
مِنْ حَديدْ.

هُمْ...
لا يَدْرُونَ
أنَّ جُذُورَنَا
دَاخِلَ التُّرْبَةْ
مُتَشَابِكَةْ
مُنْذُ عَصْرِ
الجَليدْ.

هُمْ...
لا يُدْركُونَ،
،أيّها الفِدَائِيُّ العَنِيدْ،
أنَّ جُذُورَنا
تُغَذِّي
ثُوَّارَ الوَطَنِ
بِسَلْوَى
وَمَنٍّ فَريدٍ
فَريدْ..!

15.10.2022
ريتا عودة/حيفا



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العاشرة عشقا- الرواية كاملة
- ((وجهان لذاتِ الرَّغيف))
- ((رَيَّانُ والجُنُود))
- ((قواربُ الموتِ))
- ((لا بُدَّ أنْ..))
- لا أكتبُ ما تكتبون!
- انسلاخ الأقنعة
- رسائل من غزّة إلى حيفا
- مِنْ أوْرَاقِ امْرَأةٍ.... مُعَنَّفَة
- دراسة نقدية للناقد العراقي د. هاني عقيل
- رواية العاشرة عشقا-10-15
- العاشرة عشقا-6
- العاشرة عشقا - 5
- الرسالة الأخيرة
- العاشرة عشقا/4
- ((امرأة مُعنّفة))
- العاشرة عشقا/ 3
- العاشرة عشقا/ الفصل 2
- العاشرة عشقا/ قصة قصيرة
- من الشعر ما ومض-2


المزيد.....




- ريتا أورا تخرج عن المألوف بإكسسوار رأس غريب في مهرجان لندن ا ...
- آل باتشينو ينال جائزة الإنجاز مدى الحياة من اتحاد ممثلي الشا ...
- حقيبة برأس ذئب تخطف الأنظار في إطلالة فنانة أمريكية على السج ...
- أغرب حفلاته على الإطلاق.. موسيقي يعزف البيانو لـ 150 دبًا في ...
- -لا تدعوا الخوف يتحكم بكم-.. كلمة مؤثرة لمنى زكي عقب تكريمها ...
- أوسكار وايلد ساخرا من أمريكا: -أيها السادة.. لقد خيب المحيط ...
- الرواية وأسئلة الإنسان المعاصر
- تجار في غزة يتهمون حماس بفرض إتاوات.. وميلادينوف يحذر تجار ...
- مجلس العلماء الإندونيسي يطالب بإلغاء حفلي أندريا بوتشيلي بسب ...
- مكتبات بريطانية تتخبط بعد سحب روايات سالي روني المؤيدة لحركة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - الشعراء يتبعهم الغاوون