ريتا عودة
الحوار المتمدن-العدد: 7415 - 2022 / 10 / 28 - 22:10
المحور:
الادب والفن
كالمُخَلِّصِ
نزفَ دمَهُ
دُونَما رَهْبَة،
واستْبْسَلَ
-حتَّى آخِر قَطْرةْ-!
على الرَّصِيفِ،
معَ الصّقورِ..
المُشَرَّدينَ
المُضْطَهَدينَ
اللاجِئينَ...
اليَتَامَى
-ماتَ عشقًا ل... فِكْرَةْ-.
على الرّصيفِ..ماتَ.
إنّما...
في قلبِ كلّ فلسطينيّ
بطلًا عاشَ.
أَلَم يُصبِحْ
ابنًا
لكلِّ أُمٍ أبيَّةٍ
-حُرَّة ؟؟-.
في موتِهِ سِرُّ
القِيَامَة:
كيفَ لا
وقد اشتعلتْ
في مَوْقِدِهَا
-الجَمْرَةْ!!؟-.
#ريتا_عودة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟