أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد عبد الكريم يوسف - الرجل أصم














المزيد.....

الرجل أصم


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7412 - 2022 / 10 / 25 - 21:26
المحور: كتابات ساخرة
    


كثيرون يقولون : النساء من الزهرة والرجال من المريخ....
هذ الكلام ...وغيرة من النظريات الأخرى.. صحيح...

لكن الرجل أصم.....هذه حقيقة مؤكدة....

يبدو أن الرجل مبرمج منذ القدم على الصيد...فهو يسمع أقل همسة..قد تدث في الغابة أو خارج البيت.. يميز طقطقة أغصان الشجر...وأصوات الليل والنهار....وبكل تأكيد كان يميز صوت طقطقة ...كندرتك...من بين مئات...
ويستيقظ إذا ما صر باب الخشب ليلا....دماغه يصحو....كمن يريد أن يلعب...حتى لو كان غارقا في ثبات عميق....

إلا أنه..أصم....

لأنه لا يستيقظ على بكاء طفله ..ولو استمر طوال الليل.....
ى
هذه هي الحقيقة الكبرى التي يجب على المرأة أن تدركها...

ما عليك سيدتي....بعد قراءة هذه المقالة الصغيرة....إلا...

إلا أن تستقبليه بابتسامة لطيفة.. وهادئة...

رغم أنه قد يظن أنك قد وقعت فريسة فقدان ذاكرة جزئي...



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أجل فلسطين ، نعومي شهاب ناي
- صعود اليمين المتطرف إلى السلطة في إيطاليا
- ثلج ، نعومي شهاب ناي
- كوابيس السياسة الإيطالية التي تنتظر جيورجيا ميلوني
- الخداع لب النصر
- إلى روح الشهيد خالد الأسعد
- أنت تستحق، شيري دورغابيرشاد
- لا تحطم الناس
- بحة شوق ، أنيسة عبود
- نعومي شهاب ناي ، لقاء
- أسرار الكلمات ( في حلقات ، الجزء الثاني)
- البرغي ، ليبيديف كوماتش
- قهوة الصباح، رون بادجيت
- تذكرني ، كريستينا روزيتي
- روسيا بعد الحرب وبعد بوتين ، واشنطن بوست
- مفاجأة تشرين الاول
- من ألف عام ، كريسينا بيري
- أسرار الكلمات ( في حلقات ، الجزء الأول)
- لماذا يسمي الروس موسكو - روما الثالثة-؟
- روما الثالثة والحرب الأوكرانية، ماثيو لينوي


المزيد.....




- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد عبد الكريم يوسف - الرجل أصم