أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس طريم - الفنان العراقي العالمي - ديار الاسدي














المزيد.....

الفنان العراقي العالمي - ديار الاسدي


عباس طريم
كاتب - وشاعر

(Abbas Trim)


الحوار المتمدن-العدد: 7401 - 2022 / 10 / 14 - 02:25
المحور: الادب والفن
    


لم يكن الفنان العراقي - العالمي. ديار الاسدي .. فنانا عاديا او اسما يطرق ويغادر .. بل كانت رسوماته غريبة الاطوار ودقيقة في جمالها وتشكيلها الفني ,الذي يسترعي انتباه كل محبي فن الرسم , وهو يسير على خطى الفنان العراق العالمي [ فائق حسن ] الذي اذهل العالم برسوماته التي عبرت الحدود وانتشرت في جميع انحاء العالم .
فقد عشق الفنان فائق حسن الرسم بالفطرة، وبدأ حياته الفنية في البلاط الملكي في المرحلة الأخيرة من الدراسة الابتدائية حينما كان يذهب مع خاله البستاني إلى البلاط. شاهده الملك فيصل الأول مصادفة وهو يرسم مشهدا طبيعيا، فأعجب بموهبته ووعده أن يرسله إلى أوربا لدراسة الفن.
ورغم وفاة الملك فيصل الأول عام 1933، فقد نفذ خلفه الملك غازي الوصية بعد سنتين، وسافر الفنان فائق حسن إلى فرنسا، حيث جمع أغلب أعماله وعرضها على البروفسور روجيه فقبله بدون تردد. والشبه كبير بين الفنان العراقي العالمي , فائق حسن , والفنان العراقي العالمي , ديار الاسدي . وخاصة البداية الفنية , والانطلاق من الذات وخلق الابداع الذي استرعى انتباه اصحاب القرار .وسياتي اليوم الذي نرى فيه اليد تدفع بفنانا المبدع ديار الاسدي . الى مكانه الطبيعي , كفنان مبدع وعالمي اعتمد على موهبته وابداعه ومثابرته ليسترعي انتباه اهل الفن لاعماله الفنية الكبيرة والنادرة.
والفنان العراقي - العالمي . ديار الاسدي . كان ولا يزال
يدرب ويطور من نفسه ويبذل مجهودا شاقا للوصول إلي ما وصل إليه الآن , وقد حصل على تشجيع كبير من عائلته التي وقفت الى جانبه وساندته بكل الامكانيات وشجعته على الاستمرار والتحدي للوصول الى هدفه السامي وتجاوز كل المعوقات التي تقف في طريقه , ودفعت به الى الوقوف امام العواصف التي تقف حائلا امام الطموح والتمني للحصول على الاماني التي يرسمها الانسان في مخيلته , خاصة بعد ان شاهدت موهبته الفذة وعبقريته في فن الرسم وتيقنت من ان هذه الموهبة ستحقق مبتغاها وسيسلط عليها الضوء وستاخذ دورها في حمل الراية الفنية , وكذلك أصدقائه ومحبيه الذين التفوا حوله وتابعوا جميع اعماله الفنيه وشجعوه على الاستمرار والتحدي , وكانت السويشال ميديا هي الملجأ الأكبر في إظهار موهبته للنور ولقي [ الفنان ديار الاسدي ] إعجاب وإشادة كبيرة جدا من متابعيه الذين تجاوزوا االالاف , وهو لا يعرف سوى الرسم للتعبير عن ما بداخله من مشاعر او خيالات وافكار تتجسد في هيئة رسمة , وقد سيطر حب الرسم على كيانه , فبدأ ينمي هذه الموهبة التي انعم الله بها عليه ..وقد حضرت معرضا لرسوماته في ولاية اريزونا الامريكية . وكانت عائلته تستقبل الوافدين ومحبي رسومات الفنان ديار الاسدي , واحتشد الكثير في القاعة التي ضجت بالمعجبين .. وشاهدنا لوحة عجيبة من لوحاته اذهلت الجميع لجمالها ودقة عملها والظاهر ان الفنان ديار الاسدي وضع فيها كل عبقريته ومهارته لتكون تحفة تسر الناظرين .. ويبدو, ان هناك محاولات جادة لنقل اللوحة لتستقر في البيت الابيض .وهو انجاز فريد لم يحصل الا لكبار الفنانين في العالم .ان فناننا الرائع ديار الاسدي , يتمنى ان يفتتح معرضا في العراق [ وطنه الام ] ليشبع رغبته كمواطن عراقي يشعر بانتمائه لوطنه العراق , ولتعريف وزارة الثقافة العراقية بانجازاته العالمية ومسيرته الفنية التي تكللت بالنجاح . واظن الوزارة ترحب بفكرة افتتاح معرض للفنان ديار الاسدي , وتفتح الباب على مصراعيه لشاب ناضل وكافح ليثبت ذاته امام الجميع .
ان الابداع ليس له حدود , وان الاصرار للوصول الى الهدف , من شيم الرجال الذين يضعون النجاح نصب اعينهم ويبذلون الغالي والنفيس من اجل الحصول عليه .. والفنان ديار الاسدي , من هؤلاء الذين حفروا في الصخر للوصول الى اهدافهم النبيلة وتحقيق ما يصبون اليه .



#عباس_طريم (هاشتاغ)       Abbas_Trim#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شكر وتقدير , للدكتور كريم النوري المحترم , وكيل وزارة الهجرة ...
- اني ما ابيع الحجي بس اشتري
- قراءة في الميزان , بين الرئيس الاوكراني والرئيس الافغاني
- الى من يهمه الامر في حكومة العراق الموقرة
- الدكتور خالد هادي الهموندي . رئيس منظمة حقوق الانسان في اريز ...
- الدكتور خالد هادي : حفر في الصخر ليصل الى تحقيق اهدافه ..
- المنظمة العالمية لحقوق الانسان في ولاية اريزونا
- مزيدا من التزاور بين العراق والسعودية
- الصديق الشيطان
- انما الامم الاخلاق ما بقيت ... فأن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
- اليوصف العسل مو مثل اليضوكه
- رسالة الحرامية الى الشعب العراقي
- يالبواك وين اتريد اوديك
- كلشي عدنه انكلب صار الغش حلال
- حبيبي يا وطني
- الكعكة المقسمة
- يظل غربيلهه ايغربل
- هذه عريان الهتف بسمه الفرات
- الناس كلهه اتغيرت ياللاسف
- ياعراق شوكت تنعم بالسلام


المزيد.....




- مصر.. الفنانة هنا الزاهد تكشف عن سبب رفضها تقويم أسنانها (في ...
- شاعر سعودي يكشف تطورات الحالة الصحية للفنان محمد عبده
- السجن 18 شهراً لمسؤولة الأسلحة في فيلم -راست-
- رقص ميريام فارس بفستان جريء في حفل فني يثير جدلا كبيرا (فيدي ...
- -عالماشي- فيلم للاستهلاك مرة واحدة
- أوركسترا قطر الفلهارمونية تحتفي بالذكرى الـ15 عاما على انطلا ...
- باتيلي يستقيل من منصب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد ...
- تونس.. افتتاح المنتدى العالمي لمدرسي اللغة الروسية ويجمع مخت ...
- مقدمات استعمارية.. الحفريات الأثرية في القدس خلال العهد العث ...
- تونس خامس دولة في العالم معرضة لمخاطر التغير المناخي


المزيد.....

- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو
- الهجرة إلى الجحيم. رواية / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس طريم - الفنان العراقي العالمي - ديار الاسدي