مصطفى حسين السنجاري
الحوار المتمدن-العدد: 7388 - 2022 / 10 / 1 - 22:59
المحور:
الادب والفن
قَنادِيلُ قلبي
أطْفَأَتْها المَسافاتُ
بِدَرْبِ انتظارِ القادِمينَ،
وما فاتوا
فَرُبَّ خِلافاتٍ
خَلْفَ هَجْرِ أَحِبةٍ
فما بالُ هَجْرٍ
لمْ تلِدْهُ خِلافاتُ
نِساءُ المَلاهي
نِلْنَ كلّ حفاوةٍ
وَتُسْلَمُ للبُؤْسِ النِّساءُ العفيفاتُ
دَواوينُ شِعري
مِثلُهُنَّ بغُبْنِها
وَتَحْظى
بِلَثْمِ الأمْنياتِ
السخافاتُ
#مصطفى_حسين_السنجاري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟